فيس كورة > أخبار

معمر بسيسو : من لا يحفظ ماضيه لن يحفظ مستقبله

  •  حجم الخط  

عد صدور موسوعة شهداء الحركة الرياضية

معمر بسيسو : من لا يحفظ ماضيه لن يحفظ مستقبله

كتب/بلال صبيح – 28/1/2015 - من لا يحفظ ماضيه لن يحفظ مستقبله ومن منطلق هذه القاعدة تولدت الحاجة إلى تدوين وكتابة الأحداث وحفظ التواريخ والأسماء لكي نحافظ على الموروث الحضاري لشعبنا الفلسطيني ومنظومته الرياضية ,بهذه الكلمات المفعمة بالوطنية والمسؤولية الرياضية تحدث الأستاذ معمر بسيسو أحد أبرز أعلام وقيادات الرياضية الفلسطينية الذين حملوا المشعل والراية في محطات تاريخية وتجاوزوا العقبات ونجحوا في تحقيق المكاسب والانجازات وتفعيل الحراك الرياضي في السنوات العجاف.

بعد إصدار موسوعة شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية التي أحدثت صدى واسع على كافة المستويات قال معمر بسيسو أن هذا الإصدار هو الأول من نوعه في تاريخ الحركة الرياضية الفلسطينية ويشكل قفزة نوعية في عملية التوثيق وكتابة التاريخ الرياضي بكل فصوله ومراحله ولاسيما تاريخ أبطال ورموز الحركة الرياضية الفلسطينية ,وأضاف بسيسو إن هذا الإصدار العلمي الجديد هو انجازا وطنيا وقيمة معنوية عالية وثورة في عالم المعلومات الرياضية عن سير الشهداء ,فلولا الصدق والأمانة والصبر والثبات والتضحية الكبيرة للكاتب والباحث أسامة فلفل ما كان لهذا الإصدار أن يبصر النور ,واستطرد قائلا موسوعة الشهداء تمثل اليوم مفاتيح العمل والتوثيق الجاد ,وأكد على أن الإعلامي والكاتب والباحث أسامة هو حامي الأرشيف الكامل للرياضة الفلسطينية وهو صاحب المدرسة التوثيقية التي ترصد التاريخ وتدونه وتحافظ على الموروث الحضاري من التيه والضياع لاسيما وهناك استهداف واضح لهذا الإرث الرياضي العظيم من قبل الاحتلال لطمس هويتنا وتزوير وتزيف الحقائق والتنكر لهذا الرصيد الكبير من الانجازات التاريخية للرياضة الفلسطينية.

وعبر بسيسو عن حزنه الشديد لعدم اكتراث المسئولين لعملية التوثيق  والاهتمام بها وترك تاريخ الحركة الرياضية في مهب الريح في محطة أحوج ما نكون فيها للملمة وكتابة تاريخ فلسطين الرياضي بكل مراحله وفصوله ليظل شاهدا على عصر النهضة التي عاشتها الرياضة الفلسطينية منذ فجر التاريخ وحتى يومنا هذا.

وأشار معمر بسيسو إلى قوة الإرادة التي يتسلح بها الكاتب والباحث أسامة فلفل مشيرا إلى حجم المعيقات والاحباطات التي عاشها خلال عمله وتخلي الجميع عن الوقوف بجانبه ومساعدته ,وأضاف رغم ذلك ظل على العهد متمسكا بقناعاته ومبادئه حاملا الوصية بالسير على نهج العظماء من مشاعل الحركة الرياضية والإعلامية الذين عاشوا وماتوا من أجل رفعة وتقدم وازدهار الرياضة الفلسطينية.





 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني