فيس كورة > أخبار

نجوم ذهاب الممتاز.. العبيد.. أهدر ركلتي جزاء وتزعم الهدافين

  •  حجم الخط  

نجوم من الدور الأول للدوري الممتاز "1"

فرض نجوميته وأعاد اكتشاف نفسه

العبيد.. أهدر ركلتي جزاء وتزعم الهدافين

غزة / إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 22/2/2015 - شهدت مرحلة الذهاب من بطولة دوري "جوال" الممتاز لكرة القدم إعادة اكتشاف النجم إسلام العبيد لنفسه من جديد، وهذه المرة بقميص غزة الرياضي، حيث تألق بشكل لافت ومع الفريق وساهم بفعالية واضحة في تصدره لجدول المسابقة، فيما تصدّر هو قائمة هدافي البطولة برصيد (10) أهداف.

حين تعاقد غزة الرياضي مع العبيد قبل بداية الموسم الحالي شكك كثيرون بفرص نجاح اللاعب في العودة للتألق من جديد، واعتبروا أن اللاعب لم يعد لديه ما يقدّمه لـ"العميد"، غير أن ضرب كل تلك التوقعات بعرض الحائط، وبرهن على أنه لا زال محتفظاً بنجوميته.

لم يكتف العبيد بتسجيل الأهداف الحاسمة فقط، بل منح الكثير من التوازن للفريق من خلال دوره القيادي ومهاراته الفنية المميزة، التي ساعدت زملائه على التسجيل واكتساب الثقة مباراة بعد أخرى، ليصل في نهاية المطاف إلى قمة جدول الدوري.

بداية غزة الرياضي في الدوري لم تكن مثالية، إذ مني بخسارتين متتاليتين أمام الصداقة وخدمات رفح على التوالي بنفس النتيجة (0/1)، وفيهما لم يقدّم العبيد الكثير، لكن ثقة جماهير "العميد" في اللاعب لم تهتز، وظل أحد العناصر الأساسية في الفريق في الجولات التالية.

مع حلول الجولة الثالثة، بدأ "بركان العبيد" في الانفجار، حيث تمكن من تسجيل هدفين جميلين ساهم بهما بفوز عريض لغزة الرياضي على اتحاد خانيونس، في مباراة قدّم فيها العبيد أداء مميزاً أعاد به الأذهان إلى ما قدّمه خلال السنوات الماضية.

لكن نكسة جديدة أصابت الرياضي في الجولة الرابعة، فسقط أمام شباب خانيونس دون أن يتمكن العبيد من التسجيل رغم محاولاته العديدة، لكن الأمر تغير تماماً في الجولة الخامسة، فعاد "العميد" للفوز وهذه المرة على خدمات خانيونس بثلاثية نظيفة، كان نصيب "العبيد" منها هدفاً واحداً.

الجولة السادسة كان على موعد جديد لتألق العبيد، فالرياضي خاض لقاء "ديربي" أمام جاره الهلال على ملعب اليرموك، وكان "الأسمراني" في الموعد بتسجيله هدفي الفوز مبرهناً من جديد على أنه في أحسن حالاته.

مسلسل تألق العبيد تواصل في الجولة السابعة، لكن بصورة أكبر، ففيها اكتسح الرياضي ضيفه خدمات البريج بثلاثة أهداف نظيفة، وجميع الأهداف حملت إمضاء العبيد، الذي دوّن على أول "هاتريك" في الدوري الممتاز، مواصلاً اعتلاء صدارة هدافي المسابقة.

ثلاثية العبيد في البريج كانت منعرجاً هاماً في مسيرة اللاعب ومشوار غزة الرياضي في الدور الأول، وتولدت لدى الجميع ثقة بأن "العميد" قادم بقوة هذه المرة، وأنه عاقد العزم على المنافسة على اللقب، ولم وصفوفه تضج بالنجوم، وعلى رأسهم العبيد

انتصارات غزة الرياضي تواصلت في الجولة الثامنة، وتمكن من حسم لقاء القمة مع اتحاد الشجاعية بهدف دون رد، لكن العبيد لم يُكتب له التسجيل في تلك المباراة، قبل أن يضيف شباب رفح إلى قائمة ضحاياه في الجولة التاسعة حينما سجل أحد هدفي فوز فريقه على "الزعيم" في ملعب رفح.

وفي الجولة التاسعة أخفق العبيد في ترجمة ركلة جزء احتُسبت لفريقه أمام خدمات النصيرات، ليكتفي الفريق بالتعادل السلبي، خأقبل أن يحسم لقاء "ديربي" جديد وهذه المرة أمام فريقه السابق خدمات الشاطئ، حيث سجل هدف الفوز عليه في الوقت القاتل، بعدما أهدر ركلة جزاء في اللقاء ذاته.

خلال هذه المباراة اختلطت مشاعر العبيد، على اعتباره أنه كان يواجه فريق الأم، وبعد أن سجل هدفه الغالي أصر على عدم الاحتفال رغم أهمية الهدف، لينال تصفيق وتشجيع جمهوري الناديين في موقف لم ينساه اللاعب.

بناء على ما تقدّم يرى معظم المراقبين والمتابعين للدوري الممتاز في غزة أن العبيد هو النجم الأول لمرحلة الذهاب، ولو واصل على نفس النحو في مرحلة الإياب فإنه حتماً سيكون الأفضل في الدوري على الإطلاق، بينما قد يعود غزة الرياضي لمنصة التتويج من جديد إذا ما سطع نجم "الأسمراني" من جديد.

ومع قرب انطلاق مرحلة الإياب من الدوري تمني جماهير غزة الرياضي النفس بمواصلة العبيد لتألقه على أمل قيادة الفريق لحصد لقب الدوري الممتاز، ولعل الخبرة التي يمتلكها اللاعب كفيلة بأن يتكرر السيناريو من جديد.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني