فيس كورة > أخبار

اقتراح بضغط مباريات الدوري للتغلب على تأخر انطلاقه

  •  حجم الخط  

اقتراح لاتحاد كرة القدم

مباراتان أسبوعيا للتغلب على أزمة تأخر الموسم الحالي

كتب/ خالد أبو زاهر: 24/2/2015

الجميع يعرف أننا في فلسطين نعيش أوضاعاً استثنائية في كل مناحي الحياة بما فيها الرياضة، والجميع يعرف أن بطولات اتحاد كرة القدم تأخرت شهرين عن موعد انطلاقتها بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة.

ولأن أي تأخير يترتب عليه تغيير جديد، ولأننا في أمس� الحاجة لدفع عجلة البطولات إلى الأمام، فمن المهم ألا تتأثر بطولات الموسم القادم 2015/2016 بما تأثرت به بطولات الموسم الحالي الذي من المفترض أن نكون قد بدأنا فيه مرحلة الذهاب للدوري بدرجتيه الممتازة والأولى قبل شهر تقريباً، فيما نحن اليوم ننتظر الأسبوع الأول من شهر مارس القادم لبدء هذه المرحلة.

وبحسبة بسيطة، فإن كل مرحلة من مرحلتي الذهاب والإياب تستغرق ثلاثة أشهر بواقع أربع جولات كل شهر في حال سارت الأمور بشكل طبيعي، وبالتالي فإنه في حال تم استئناف الدوري في السادس من شهر مارس القادم فإن بطولة الدرجتين الممتازة والأولى ستنتهيان في شهر أغسطس القادم، على اعتبار أنه سيتخللهما خمسة أسابيع من بطولة الكأس، وبالتالي فإن نهاية الموسم ستكون في شهر أغسطس القادم، وهو الشهر الذي من المفترض أن يشهد افتتاح الموسم.

إذا ما افترضنا أن الأمور ستسير بشكل طبيعي من كل النواحي بما فيها الأحوال الجوية، فإن الموسم الجديد 2015/2016 من المفترض أن ينطلق في شهر نوفمبر/تشرين الأول القادم بعد راحة تستمر شهراً، إلى جانب شهرين من الاستعداد للموسم الجديد.

في حال حدث ذلك فإن هذا الأمر سينطبق على جميع المواسم القادمة وهو ما يتعارض مع الأجندة المحلية لاتحاد كرة القدم، وبالتالي تعارضها مع أجندة البطولات الآسيوية والعربية وهو أمر يجب العمل على تفاديه من الآن.

وهنا أقترح العمل على إنهاء الموسم الحالي في شهر يونيو القادم بتأخيره شهرا أو شهرين عن موعد انتهائه في الموسم الماضي بمباراة نهائي الكأس الذي أقيم في 11 أبريل 2014.

وحتى نتمكن من تفادي الخلل فإن ذلك لن يحدث إلا إذا قام اتحاد الكرة بضغط بطولتي الدوري الممتاز والأولى من خلال خوض الفرق المشاركة في البطولتين لمباراتين أسبوعياً، بحيث بدء كل مرحلة من المراحل الإحدى عشرة المتبقية أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء، ومن بعدها أيام الجمعة والسبت والأحد.

أي إن الفريق الذي يلعب يوم الإثنين يستريح ثلاثة أيام بشكل كامل, واليوم الرابع بشكل جزئي ليلعب مباراة الجولة الثانية يوم الجمعة، وهكذا من يلعب الثلاثاء يلعب يوم السبت الذي يليه، ومن يلعب يوم الأربعاء يلعب يوم الأحد.

أعي تماماً أن الفرق الفلسطينية لم تعتد على خوض مباراة كل ثلاثة أيام، ولكنها بشكل فعلي ستلعب مباراة كل أربعة أيام، وبهذه الطريقة فقط نستطيع حرق المراحل ونعود إلى الوضع الطبيعي في الموسم الجديد.

وفي أسوأ الاحتمالات ومن حيث الأخذ بعين الاعتبار إراحة الفرق، بالإمكان أن تلعب الفرق ثلاث جولات في أسبوعين على أن تُقام الجولة الرابعة بشكل طبيعي، قبل العودة للعب بنفس الطريقة ثلاث جولات في أسبوعين.

هذا الاقتراح ليس جديداً، فبعض دول العالم تطبقه على الرغم من تنفيذ أجندتها في موعدها دون تأخير، وبالتالي فإن من يريد إصلاح أي خلل عليه أن يتحمل قليلاً لموسم واحد لإعادة الأمور إلى طبيعتها.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني