فيس كورة > أخبار

محمد بركات.. نجم يهوى تسجيل الأهداف

  •  حجم الخط  

"4" نجوم من الدور الأول للدوري الممتاز

محمد بركات.. هوايته تسجيل الأهداف

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 24/2/2015 - أثبت محمد بركات، مهاجم نادي شباب خانيونس أنه نجم لا يشق له غبار، بعدما تألق خلال مرحلة الذهاب لبطولة الدوري الممتاز وقدم مستويات مميزة، رغم تراجع مستوى فريقه بشكل عام، وابتعاده عن المنافسة الفعلية على اللقب.

وحده تقريباً، كان محمد بركات بمثابة "رمانة الميزان" بالنسبة "للنشامى"، ولعب دوراً حاسماً في عديد المباريات بأهداف أسعدت جماهير شباب خانيونس، ولولاها لكانت وضعية الفريق أسوأ مما عليه الآن، وفق قناعة معظم الجماهير الكروية في غزة.

تألُّق بركات في النصف الأول لبطولة الدوري جاء امتداداً لما فعله في الموسمين الماضيين، بعدما توّج هدافاً للدوري في مناسبتين، وكان منافساً كذلك على اللقب في موسم سابق.

لم تكن بداية شباب خانيونس في الدوري الحالي مثالية، وكذلك لم تكن انطلاقة بركات، فالفريق مني في الجولة الأولى بالخسارة على أرضه وبين جمهوره أمام الهلال بهدف دون رد، في لقاء لم يصل فيه بركات إلى الشباك.

لكن الهداف البارع لم ينتظر طويلاً ووقّع على باكورة أهدافه في الجولة الثانية، في مرمى خدمات البريج، لكن هذا الهدف لم يكن كافياً لكي يخرج "النشامى" بالنقاط الثلاث، إذ تعادل الفريق بهدف لمثله مواصلاً بدايته غير المرضية في البطولة.

في الجولة الثالثة حلّ شباب خانيونس ضيفاً على اتحاد الشجاعية، وخلال هذا اللقاء خسر الفريق من جديد بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لكن بركات حافظ على عادته في زيارة الشباك، ووقّع على أحد هدفي فريقه من ركلة جزاء.

بعد تلك البداية المخيبة لشباب خانيونس كان لا بد من فوز يعيد الثقة للفريق، وهو ما تحقق في الجولة الرابعة حينما استقبل "النشامى" فريق غزة الرياضي على ملعب خانيونس البلدي، وانتصروا بهدف دون رد، وقّعه محمد الحلاق، وغاب فيه بركات عن التسجيل.

نفس الملعب كان شاهداً على الفوز الثاني لشباب خانيونس في الجولة الخامسة، وكان على حساب خدمات النصيرات، بهدفين مقابل هدف واحد، في لقاء لن ينساه بركات، كونه سجل هدفاً وأهدر ركلة جزاء فيه.

المهاجم الذي يلقّبه أنصار شباب خانيونس بـ"العو" سجل هدفه في الدقيقة (65) وكان هدف التقدم بعد التعادل بهدف لمثله، وبعده بعشر دقائق لاحت أمامه فرصة حسم المباراة تماماً بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لفريقه، إلا أنه فشل في ترجمتها لهدف، لتعيش جماهير الشباب على أعصابها في الدقائق الأخيرة، والتي ظل فيها التقدم من نصيب فريقها.

الجولة السادسة شهدت تسجيل محمد بركات هدفه الرابع وكان في مرمى خدمات الشاطئ، إلا أن فرحته بهذا الهدف لم تدُم أكثر من دقيقة واحدة، إذ أدرك الشاطئ التعادل سريعاً، وخرج بنقطة ثمينة من معقل "النشامى".

وكالعادة، واصل بركات التغريد خارج سرب فريقه، ففي الجولة السابعة تمكن من هز شباك الصداقة على ملعب اليرموك بهدف جميل، إلا أن صاحب الأرض سجل بدوره هدفين، ليخرج بركات ورفاقه خاسرين للمرة الثالثة منذ بداية المسابقة.

خلال الأسبوعين الثامن والتاسع, لعب بركات دور البطل بكل ما تعني الكلمة من معنى، ومنح فريقه ست نقاط كاملة، ليبرهن أنه بالفعل أحد أبرز المهاجمين في غزة، وأن تألقه مستمر، حتى إن كان فريقه لا يعيش أفضل أوقاته.

فقد سجل في الجولة الثامنة هدف الفوز الثمين على خدمات رفح في لقاء مثير احتضنه ملعب خانيونس البلدي، انتهى بذلك الهدف، قبل أن يهدي فريقه انتصاره الأثمن في الجولة التاسعة حينما حسم بمفرده لقاء "الديربي" أمام اتحاد خانيونس بتسجيله هدفي اللقاء بطريقة أكثر من رائعة.

الجولتان الأخيرتان لمرحلة الذهاب صام فيهما بركات عن تسجيل الأهداف على غير العادة، ولأول مرة منذ بداية الدوري مرت جولتان دون أن يسجل، ففي الجولة العاشرة أخفق في الوصول لشباك شباب رفح، في اللقاء الذي انتهى سلبياً، وكذلك كان الحال في الجولة الحادية عشرة أمام خدمات خانيونس، وانتهى اللقاء أيضاً بالتعادل السلبي.

مع ختام المرحلة يكون بركات سجل (8) أهداف من أصل (11) هدفاً هي كل ما سجله شباب خانيونس، وهو رقم مذهل للاعب يثبت يوماً بعد آخر أنه من طينة الهدافين المميزين، والذين تفتقدهم كثيراً الملاعب الفلسطينية، وينحصر عددهم بشكل يمكن حصره على أصابع اليد الواحدة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني