فيس كورة > أخبار

مدربون في مهمة صعبة

  •  حجم الخط  

مدربون في مهمة صعبة

غزة/ نيللي المصري (فيس كووورة) 24/2/2015 - لم يكن سهلا أن يتسلم مدرب كرة قدم قيادة دفة فريق ما في منتصف مشوار أي بطولة كروية، لما قد تحمله هذه المهمة من مخاطر في ظل منافسة قوية، ومستويات متفاوتة للفرق المشاركة،

في دوري جوال الممتاز في قطاع غزة الذي بدأ بوتيرة عالية، وروح تنافسية كبيرة ربما لم تشهدها المواسم السابقة، بدأت تطفو على السطح استقالات العديد من المدربين، وتسلم غيرهم لنفس الأدوار، ولذلك انحصرت مهمة المدرب في منتصف المشوار الكروي في الدوري في الدائرة الصعبة لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه بغض النظر عن نتائج الفريق، ويكون مُطالب بتحقيق انجاز كبير.

أمام اشكاليات فنية

قال محمود المزين مدرب فريق الصداقة ان هناك اشكاليات لمسها في الفريق متمثلة الأمور الفنية وأسلوب أداء اللاعبين، موضحا أنه لا  يتوفر لاعبين لديهم عقول تكتيكية تساعد المدرب في مهامه، كالاستحواذ على الكرة بشكل جمالي وفني، لافتا إلى أنه في بعض الأحيان تكون استجابة اللاعبين ببطئ.

وأشار المزين إلى أنه يُحاول تعزيز الجانب الهجومي في الفريق في ظل عدم وجود لاعبين هدافين حسب رأيه، ومن جانب آخر أوضح أن المنافسة صعبة جداً ولكنها ليست بالمستحيلة على اعتبار أنها حق مشروع لكافة الفرق، وشدد على أنه يُحاول تحفيز اللاعبين بقدر الإمكان.

وعن إمكانية منافسة الفريق على لقب الدوري قال :"نحن بحاجة لثلاثة أشهر من الإعداد البدني والفني والتكتيكي والخططي من أجل المنافسة، وأن الفريق الآن تحت ضغط كبير بين بطولتي الدوري والكأس.

وأضاف المزين أنه في حال تجاوز الصداقة المباريات الأربع الأولى في مرحلة الإياب فإنه من الممكن الحديث عن المنافسة.

صعوبات جمة

ولا يختلف مدرب فريق خدمات رفح عادل أبو خساير مع المدرب المزين بأن المدرب دائما في مهمة صعبة خاصة وإن تم تعيينه خلال منتصف البطولة الجارية لاعتبارات عديدة.

ويرى أبو خساير أن صعوبة المهمة تكمن في عدم وجود الملاعب المعشبة للتدريبات كون ملاعب البطولة مغلقة للصيانة، وأن الفريق لازال يتدرب على ملاعب خماسية، لافتا إلى أن مهتمه تتلخص في محاولته تكثيف التدريبات حتى يكون الفريق على أتم الجاهزية في مرحلة الإياب بدنياً وفنياً ونفسياً.

مسؤولية كبيرة

ويرى أحمد عبد الهادي المدير الفني لفريق اتحاد خانيونس أن مهمة أي مدرب تتمثل بتحقيق إنجاز كبير وعليه تكمن الصعوبة في المسؤولية الملقاة على عاتقه، موضحاً أنه حاول معالجة الأخطاء السابقة، خاصة وأن الفريق يُعاني من ضعف في الخط الدفاعي وأنه يحاول بحسب قوله تلاشي هذه الاخطاء والتريكز على تعزيز مهارات اقتناص الفرص وتسجيل الأهدف، لافتا إلى أن التعزيز باللاعب معالي كوارع سيكون له أثر جيد، مُضيفاً أن عدم التدريب على ملاعب معشبة من أهم الصعوبات التي تواجهه نظراً لإغلاق الملاعب للصيانة وغير ذلك.

من جانب آخر يوضح عبد الهادي أنه ليس هناك أي اختلاف في أساليب التدريب بينه وبين المدرب السابق احميدان بربخ، على اعتبار أن الأخير هو من أسس الفريق، وأن الاختلاف في وجهات النظر فقط.

ولفت عبد الهادي إلى أن بعض من اللاعبين لم يستعن بهم المدرب السابق في المباريات، خلال فترة تدريبه للفريق، على عكس فترة توليه فقد كانت وجهة نظره بأن يستعين بهم.

وتبقى هذه الفرق التي تولى قيادتها مدربون جُدد رهن النتائج القادمة، وفي كل الاحوال مهما كانت براعة المدرب تبقى كرة القدم هي لغة الأرقام والأهداف وعليه يتميز المدربون.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني