فيس كورة > أخبار

محمود وادي.. بانتظار توهّج جديد في إياب الدوري

  •  حجم الخط  

محمود وادي.. بانتظار توهّج جديد في إياب الدوري

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 1/3/2015 - لم يكن معدّل تسجيل محمود وادي للأهداف مثالياً مع فريقه اتحاد خانيونس في مرحلة الذهاب لبطولة الدوري الممتاز، إلا أن ذلك لم يقلل من قيمة وأهمية اللاعب بالنسبة لفريقه، بعدما بات أحد أميز المهاجمين على الساحة المحلية في قطاع غزة.

لطالما كانت تعوّل جماهير "البرتقالي" على وادي، وكان اللاعب عند حسن ظن الجماهير في العديد من المباريات بأهدافه الحاسمة والمهمة، لكنها لا زالت تؤمن بأن المهاجم المميز لديه ما هو أفضل، وتنتظر منه المزيد في مرحلة الإياب.

(6) أهداف هي حصيلة وادي في الدور الأول، وبطبيعة الحال هو عدد أقل مما كان متوقعاً من لاعب بحجم محمود وادي، لكن الدور الذي كان يقوم به اللاعب لم يكن متوقفاً على التسجيل، وبدا واضحاً أنه أصبح أكثر نضجاً وإيجابية.

ولعل من بين الأسباب التي أدت لتراجع معدل تسجيل وادي للأهداف، هو عدم استقرار الحالة الفنية لاتحاد خانيونس، وتغيير الجهاز الفني في الدور الأول، بالإضافة للضغوطات الهائلة من جماهير الفريق على اللاعب وزملائه، ومطالبتهم المستمرة بالانتصارات.

استهل "البرتقالي" الدوري بفوز ثمين أعطى مؤشرات إيجابية، وإن كان بهدف ذاتي أمام خدمات البريج، دون أن يتمكن وادي أو أحد زملائه من التسجيل، لكن مجرد الفوز كان عاملاً محفزاً لجماهير الاتحاد المتعطشة لحصد اللقب.

في الجولة الثانية كان الموعد مع لقاء قمة أمام اتحاد الشجاعية، وفيه أبهر "البرتقالي" كل المتابعين بأداء رائع، وفوز ساحق بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، كان لوادي منها هدفان، أكدا مكانة اللاعب الهجومية.

تألق الفريق بشكل كبير في تلك المباراة رفع من منسوب الأمل للجماهير، لكن الصدمة كانت قوية في الجولة الثالثة، وخسر الفريق أمام غزة الرياضي بثلاثة أهداف دون رد، ودلالة على سوء التوفيق الذي لازم جميع لاعبيه ومن بينهم وادي، أهدر الأخير ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من اللقاء.

النتائج الغريبة "لـلبرتقالي" استمرت في الجولة الرابعة، فمن فوز ساحق، إلى خسارة قاسية، كان الموعد مع انتصار عريض وبنفس نتيجة مباراته أمام الشجاعية، وهذه المرة أمام خدمات النصيرات، وتألق وادي كالعادة بتسجيل هدفين.

في الجولة الخامسة، واجه اتحاد خانيونس منافسه خدمات الشاطئ في لقاء توقع الجميع أن يكون مثيراً، ولم تخب تلك التوقعات، إذ حسم التعادل بهدف لمثله المواجهة، وبرهن وادي مجدداً على نجوميته بخطف هدف التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

بعد ذلك صام محمود وادي عن التسجيل طوال أربع جولات،  فقد تعادل مع الصداقة بدون أهداف، ثم حقق فوزين ثمينين على خدمات وشباب رفح بنفس النتيجة (2/1)، قبل أن يخسر أمام جاره شباب خانيونس بهدفين دون رد.

صحيح أن وادي لم يسجل في تلك المباريات، لكنه كان حاضراً، وظهر بشكل جيد، لكن الحظ لم يكن حليفاً له، ليعود بعد ذلك لممارسة هوايته المفضلة في دك الشباك، حينما أعلنت الجولة العاشرة عن عودته.

عوّض وادي إخفاقه بالتسجيل في "ديربي" خانيونس الأول، بهز الشباك في الديربي الثاني أمام الخدمات، وسجل أحد هدفي فريقه، علماً أن المباراة انتهت بالتعادل بين الفريقين الجارين.

وفي الجولة الحادية عشرة، الأخيرة من مرحلة الذهاب غابت أهداف محمود وادي أيضاً، لكن فريقه خرج متعادلاً بهدف لمثله مع الهلال، لينهي الدور الأول في المركز الرابع بجدول المسابقة.

لم يتبق الكثير من الوقت لانطلاق مرحلة الإياب من الدوري الممتاز، وآمال جماهير اتحاد خانيونس معلقة على محمود وادي ورفاقه للاستمرار في المنافسة على اللقب، وصولاً إلى التتويج بعدما تعذّر ذلك على الفريق في النسختين الأخيرتين رغم أنه كان منافساً عنيداً حتى الأسابيع الأخيرة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني