فيس كورة > أخبار

سلامة وفحجان.. أهداف قليلة لكنها حاسمة

  •  حجم الخط  

سلامة وفحجان.. أهداف قليلة لكنها حاسمة

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 3/3/2015 - من بين الحقائق التي ثبتت مع ختام مرحلة الذهاب لبطولة الدوري الممتاز في غزة، أن المهاجم "القناص" بات عملة نادرة، ومطلباً مُلحّاً لجميع الأندية، وأصبح عدد المهاجمين المميزين بالفعل يكاد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، ومن بينهم الثنائي أحمد سلامة، ومحمود فحجان، وإن بدرجة أقل من مهاجمين آخرين بروزا في النصف الأول للدوري.

صحيح أن عدد الأهداف التي سجلها سلامة وفحجان مع فريقيهما الصداقة وخدمات خانيونس على التوالي، كان قليلاً، (5 و4 أهداف) لكن ما هو واضح أنها كانت أهداف حاسمة في مجملها، وساهمت إما بقيادة الفريقين للفوز أو إنقاذهما من الهزيمة في مباريات عديدة.

ولعل نظرة على نتائج الصداقة في الدوري توضح أن مصير الفريق كان يمكن أن يصبح سيئاً جداً لو تم استبعاد أهداف أحمد سلامة، فهو سجل أكثر من هدف حاسم، وسجل كذلك أهدافاً أنقذت الفريق من وحل الخسارة.

ضرب أحمد بقوة في الجولة الأولى، بتسجيله هدف فوز فريقه على غزة الرياضي، ليمنح الصداقة أول ثلاث نقاط أوحت بأن الفريق عاقد العزم على المنافسة بكل قوة على اللقب، بعدما كان قريباً من حصده في الموسمين الماضيين.

هذا النية تعززت في الجولة الثانية حينما فاز الفريق على خدمات النصيرات بهدفين نظيفين، دون أن يسجل أحمد سلامة، لكنه تألق في الجولة الثالثة، وسجل هدف التقدم للصداقة في مرمى فريقه السابق خدمات الشاطئ، لكن الأخير أدرك التعادل.

في الجولتين الرابعة والخامسة كانت الهزيمة قدر الصداقة أمام شباب وخدمات رفح بهدف نظيف في المباراتين، قبل أن يتعادل بدون أهداف مع اتحاد خانيونس، بينما حصد الفوز في الجولة السابعة على شباب خانيونس بهدفين لهدف، وكذلك غابت أهداف أحمد سلامة.

عاد أحمد للتسجيل في الجولة الثامنة، وهذه المرة في مرمى خدمات خانيونس، ثم لعب دور المنقذ في الجولة التاسعة وخطف هدف التعادل لفريقه أمام الهلال، والأمر ذاته تكرر في الجولة العاشرة، حين سجل هدف الصداقة أمام خدمات البريج في اللقاء الذي انتهى بالتعادل، وفي آخر جولات الدور الأول لم يسجل في تعادل فريقه مع الشجاعية بهدفين لمثلهما.

في المقابل، تفجرت طاقة محمود فحجان التهديفية في بداية مرحلة الذهاب حينما سجل في أول ثلاث جولات، قبل أن تختفي أهدافه، باستثناء هدف وحيد في الجولة الثامنة، وسط تراجع كبير في نتائج فريقه بشكل عام، ربما بسبب نقص عامل الخبرة.

قدّم فحجان نفسه بقوة في الجولة الأولى حينما سجل هدف خدمات خانيونس أمام شباب رفح من ركلة جزاء، في اللقاء الذي انتهى بذلك الهدف، ثم فعل الأمر ذاته وبتألق أكبر، بعدما سجل بطريقة رائعة هدف الانتصار الثمين على الهلال في اللحظات الأخيرة من اللقاء، بينما أدرك التعادل لفريقه في الجولة الثالثة بهدف جميل في مرمى خدمات البريج.

بعد ذلك اختفى المهاجم المميز لأربع جولات، ولم يسجل أي هدف، قبل أن يعود في الجولة الثامنة ويسجل في مرمى الصداقة، دون أن ينقذ فريقه من الخسارة، ليعود للصيام من جديد خلال الجولات الثلاثة الأخيرة من مرحلة الذهاب.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني