فيس كورة > أخبار

حكاوي جوال

  •  حجم الخط  

حكاوي جوال

غزة – جهاد عياش

الحكاية الأولي : الشجعان على قمة جوال

مرة تلو المرة يثبت فرسان المنطار أنهم أبطال رغم الجراح والحصار والدمار، أثبت أبناء الحي المدمر، أبناء السويركي، أن طموحهم أكبر من الظروف وهاماتهم تحلق أعلي من طائرات الاحتلال، بعد أن استطاع زملاء عطية وأبناء الوادية، من ترجمة العزيمة والإصرار إلي أهداف وانتصار وترجمة الإرادة والهمة إلي فوز وقمة عن جدارة واستحقاق، بعد أن أمطروا شباك الخدمات الرفحية برباعية تاريخية، سيمفونية بتهوفينية عزفها أسود الشرق على الأراضي الرفحية في أمسية من أجمل أمسيات الشجاعية، أطربت الجماهير الأبية التي زحفت خلف الفريق، رغم شح المال وقلة المواصلات، وصلوا بالشاحنات، ولسان حالهم يقول : لن تذهبوا وحدكم نحن معكم وبكم حتى ولو زحفا على الأقدام.

الحكاية الثانية : ملعب اليرموك مرض مزمن

على الرغم من فترة توقف الدوري التي قاربت على الشهر، ورغم الراحة التي منحت لملعب اليرموك طوال هذه الفترة، إلا أنه وعندما عادت عجلة الدوري للدوران، فوجئت بعدم تغير أي شيء يذكر على أرضية الملعب، بل شاهدت بعض الحفر الرملية، ومساحات مهمة تكاد أن تكون (بورة)، وكأن الملعب لم يرتاح بتاتا، والتغير الذي شاهدته قص الحشيش من خارج الملعب، كما أنه لم يتم أي تغير على البوابات، بل إن البوابات مشتركة بين دخول الجماهير واللاعبين والحكام والإعلاميين وكبار الزوار، وما زالت فوضى دخول أرضية الملعب على حالها، وحدثت مشادات كلامية بين بعض الأشخاص الذين تواجدوا خلف المرمى والحكام في مباراة الصداقة والرياضي، وأوقف الحكم المباراة واستدعي رجال الأمن لحل المشكلة.

الحكاية الثالثة : كسوف وخسوف في الأندية

كسوف أصاب نادي خدمات رفح في مباراته أمام اتحاد الشجاعية، التي خسرها الأخضر الرفحي برباعية مقابل هدف، هذا الكسوف نتج عن التفريط بنجم الفريق وأحد أهم المواهب الفلسطينية في العصر الحالي اللاعب سعيد السباخي الذي انتقل إلي نادي ترجي وادي النيص، أحد أندية دوري المحترفين، وكانت المغادرة ستشمل معتز النحال ومحمد حجاج ولكن لم تصدر لهما التصاريح اللازمة.

فإذا كانت الإدارة والمدرب مجبران على التخلي عن هؤلاء اللاعبين، فلماذا لم تبلغ الجماهير والرأي العام والصحافة والإعلام أنهما تخليا عن فكرة المنافسة على البطولة، حتى لا تغضب الجماهير من الخسارة، ولا يضطر المدرب لتقديم استقالته، علما بأن سعيد السباخي لا يعوضه أحد في الوقت الحالي لا من رفح ولا من خارج رفح ولا حتى من دوري المحترفين.

هذه حقيقة يجب أن تكون واضحة أمام الجميع لكي تسير المركب إلي بر الأمان، أما الخسوف فقد أصاب نادي غزة الرياضي عندما خسر مباراته أمام الصداقة بهدفين نظيفين نتيجة الغياب القسري، لنجم الفريق وهداف البطولة سليمان العبيد.

غياب العبيد جاء على إثر وعكة صحية ألمت به ليلة المباراة، وحاول الجهاز الفني والطبي معالجة الأمر بطريقة خاطئة من خلال إعطاء اللاعب بعض العقاقير الطبية، والدفع به في المباراة، لكن اللاعب سقط أثناء فترة الإحماء، واضطر لمغادرة الملعب، مما أثر على بقية اللاعبين نفسيا وذهنيا.

الحكاية الرابعة : إنفلونزا الاستقالات

عادت نغمة الإقالات والاستقالات للظهور مع انطلاقة مباريات الجولة الأولي من مرحلة الإياب، مما لا يدع مجالا للشك بأن إدارات الأندية والأجهزة الفنية تعمل بالصدفة والبركة، وأن التخطيط والمعايير المهنية التي يتغني بها الكثير من أعضاء مجالس إدارات الأندية والمدربين، هي محض افتراء ولا علاقة له بالواقع، إذ لا يعقل أن يقال أو يستقيل مدرب خدمات رفح بعد أول هزيمة من اتحاد الشجاعية صاحب الصدارة، وكان قد حقق فوزين ثمينين مع نهاية الدور الأول، وصعد مع الفريق إلي دور الـ16 من بطولة الكأس ،وكذلك مدرب شباب خانيونس بعد أول  تعادل أمام الهلال، وقد واكب المدربان فريقيهما أثناء فترة الإعداد بين الدورين، أين تحمل المسئولية ما بين الإدارة والمدرب، وأين حماية الإدارة للمدرب من المتربصين به؟! وإلي متى ستظل هذه الاسطوانة ونظرية المؤامرة وهذا المرض القاتل دون علاج؟!!

الحكاية الخامسة : ماذا يفعل هؤلاء خلف المرمي

عادة دأب عليها القائمون على فريق كرة القدم بنادي غزة الرياضي، أثناء مباريات الفريق التي تقام على ملعب اليرموك، حيث يكلف بعض أشباله بالوقوف خلف المرمي لإعادة الكرة بسرعة داخل أرضية الملعب، وهذا تصرف سليم ويوفر الوقت والجهد، ولكن أن يقتصر هذا التصرف الحضاري عندما يكون الفريق متعادلا أو خاسرا فهذا أمر فيه نظر، فقد وقف الأشبال خلف المرمي في مباراة غزة الرياضي وخدمات النصيرات والتي انتهت بالتعادل السلبي، حيث كان الفريق بحاجة إلي الفوز، والأمر تكرر هذا الأسبوع عندما تأخر الفريق أمام الصداقة بهدف، وبعد أن أحرز الصداقة الهدف الثاني يأس الشبلان وجلسا ويبدو أن حالة سليمان العبيد طغت على تفكيرهما.

الحكاية السادسة :هل تعلم

•      أن خدمات النصيرات حقق أول فوز له هذا الموسم بعد 11 جولة، وكان علي حساب خدمات الشاطئ بهدف يتيم في المباراة التي جرت على ملعب الدرة، وأنه لأول مرة يغادر المركز الأخير هذا الموسم.

•      أن فريقي الصداقة واتحاد خانيونس هما الفريقان الوحيدان اللذان حققا انتصارين متتاليين على منافسيهما ذهابا وإيابا (على غزة الرياضي وخدمات البريج)

•      أن مباراة الهلال وشباب خانيونس والتي انتهت إلي التعادل السلبي هي أكثر المباريات في هذا الأسبوع التي شهدت ضياع فرص محققة للتهديف، بما لا يقل عن 10 فرص لكلا الفريقين.

•      أن فريقي شباب رفح وخدمات النصيرات هما فقط من استطاعا الثأر لهزيمتيهما في الدور الأول (من خدمات خانيونس وخدمات الشاطئ).

•      أن اللاعب أحمد سلامة مهاجم  الصداقة سجل في مرمي غزة الرياضي ذهابا وإيابا وفي الشوط الثاني في نفس المرمي وعلى يمين الحارس.

•      أن صفقتي اتحاد الشجاعية حسام وادي وفضل قنيطة سجلا هدفين في مرمي خدمات رفح في أول مشاركة لهما هذا الموسم.

•      أن اللاعب فضل قنيطة لاعب الشجاعية شارك لأول مرة هذا الموسم وسجل لأول مرة وطرد لأول مرة وأول لاعب سين إيقافه في الدور الثاني، كل ذلك وأكثر فقط في 30  دقيقة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني