فيس كورة > أخبار

الأب المدرب والابن اللاعب مسؤولية كبيرة

  •  حجم الخط  

الأب المدرب والابن اللاعب مسؤولية كبيرة

غزة/ نيللي المصري (فيس كووورة) 17/3/2015 - تسير عجلة دوري "جوال" الممتاز لكرة القدم في غزة بوتيرة عالية وروح تنافسية أكبر بين اللاعبين وحتى بين المدربين، وكثيراً ما تكون حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المدرب هي الفيصل في مشواره التدريبي، فيكون  أو لا يكون.

وتتجلى عظم هذه المسؤولية حين يكون الأب والابن في الفريق ذاته، وهي من أصعب الاختبارات التي يخضع لها الأب المدرب، وربما أقرب لتكون ظاهرة رياضية في المستقبل.

مسؤولية كبيرة

نعيم السويركي، مدرب فريق اتحاد الشجاعية رافقه ابنه حربي قادماً من الهلال الى صفوف اتحاد لشجاعية،  يقول :"وجود ابني حربي ضمن الفريق الذي أدربه يضع الابن تحت ضغط الجماهير ولابد أن يكون على قدر من المسؤولية والاستعداد لكي لا يُفسر اشراكه في أي مباراة بالمجاملة".

ويوضح :"ليس من السهل أن يكون الابن ضمن تشكيلة الفريق الذي يشرف على تدريبه، فاللاعب في هذه الحالة ينتابه شعور بالتوتر والقلق كما حصل مع ابني حربي خلال مباراة اتحاد خانيونس"، معللا ذلك برهبته من الحشد الجماهيري فهو لم يعتد بعد على اللعب أمام جماهير كبيرة إلا عندما قدم إلى فريق الشجاعية.

قراءة دقيقة للمحيط الرياضي

ويبدو أن كِبر المسؤولية تقع على عاتق الاثنين معاَ الاب المدرب والابن اللاعب، وقد يكون الاثنين أمام مسائلة غير عادية، ويقول المدرب :"المدرب يدفع الثمن مرتين في حال لم يوفق في أي مباراة، الأولى كونه الاب، والثانية لأنه ابن النادي وبالتالي فهو محاسب بكل الاحوال".

ويشير السويركي :" لو تعرض الفريق لهزيمة فمن الطبيعي أن يكون الابن أمامي طوال الوقت، وهذا ما سيشعره بتأنيب الضمير والاحساس بالذنب، ما سوف يؤثر على حالته النفسية، لكن أحاول متابعته جيدا، وان افصل بين شخصية الاب وشخصية المدرب".

حرص ومتابعة

ويؤكد السويركي، على أن اللاعب الابن لابد أن يكون عند حسن ظن أبيه، والجماهير أيضا ليستطيع الخروج من حالة الضغط النفسي التي يعيشيها وهذا أمر طبيعي حتى لا يفسر الامر بالمجاملة.

ويكمل السويركي :" في حال أخطأت في التغير خلال مجريات المباراة فالجمهور ربما يتسبب في لومه، وإن أخطأ اللاعب ربما ينال نفس اللوم وهذا سيعود عليه بالسلب".

أطرف المواقف

وتبقى هناك جوانب طريفة بين الاب المدرب والابن اللاعب، يقول الاب :" قبل المباراة يحاول أشقائه وشقيقاته ووالدته مشاكسته كنوع من المزاح، وربما من باب التشجيع ودعمه، ما يضفى أجواءً مريحة له، ويخفف من حدة الضغوط النفسية التي يتعرض له".

وابتسم السويركي ليكمل حديثه عن أحد المواقف التي حصلت في الدوري الممتاز النسخة الماضية :"خلال مباراة الهلال والشجاعية كنت أنذاك مدربا للشجاعية وابني حربي يلعب في الهلال، كان حربي هو سبب في خسارة الشجاعية بهدفه في مرماهم خلال الدقائق الاخيرة، في الوقت الذي كان فريق الشجاعية يعاني من سوء النتائج".

وختم السويركي حديثه بأنه يتمنى ان ينعم ابنه بثقة أكثر خلال المباريات القادمة ويكون أقرب للجمهور، لان الجمهور عليه أن يساند جميع اللاعبين وبالتالي اللاعب يستطيع أن يقدم ما لديه.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني