فيس كورة > أخبار

صدارة ثلاثية الأبعاد في الدرجة الأولى

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة "13" لدوري الدرجة الأولى

صدارة ثلاثية الأبعاد

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 17/3/2015 - شهدت الجولة الثالثة عشرة لدوري الدرجة الأولى سقوط المتصدرين شباب جباليا وخدمات المغازي, وتلقيهما خسارتين مفاجئتين، الأمر الذي منح بيت لاهيا والقادسية والزيتون فرصة الاقتراب من القمة، ليحتدم التنافس على نحو غير مسبوق، لخطف بطاقتي التأهل للدوري الممتاز.

ويمكن القول إن هذه الجولة زادت من أطماع معظم الفرق المشاركة في الدوري بتحقيق حلم الصعود للدوري الممتاز، إذ بات التأهل هدفًا مشروعًا لثمانية فرق، ولم يعد فارق النقاط بين أول تلك الفرق وثامنها سوى خمس نقاط فقط.

سقوط الكبيرين

أكثر المتضررين خلال تلك الجولة كان شباب جباليا وخدمات المغازي، فالأول انقاد لخسارة قاسية أمام الزيتون بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، لكن وقع صدمة الهزيمة تراجع بعد خسارة منافسه المباشر خدمات المغازي أمام القادسية بهدفين مقابل هدف واحد.

سقوط الكبيرين فتح الباب أمام بيت لاهيا للعودة من جديد إلى الصورة بفوزه الثمين على الأهلي بهدفين دون رد، لتتساوى أندية شباب جباليا والمغازي وبيت لاهيا في نفس الرصيد وهو (23) نقطة.

علامات استفهام عديدة خلّفتها خسارة شباب جباليا أمام الزيتون، فالفريق الذي قدّم عروضًا رائعة في الدور الأول، أخفق منذ بداية الدور الثاني في تحقيق الفوز، وخسر أربع نقاط كاملة، مع أداء أقل بكثير مما كان يقدّمه في مرحلة الذهاب.

الغريب في أمر "الثوار" أنهم كانوا متقدمين أمام الزيتون حتى قبل نصف ساعة من صافرة النهاية، قبل أن تتلقى شباكهم ثلاثة أهداف كاملة، وهو سيناريو مشابه لما حدث في المباراة السابقة أمام بيت حانون, قبلها بأسبوع، إذ تقدموا بهدفين نظيفين، ثم تلقت شباكهم هدفين ليخرجوا بنتيجة التعادل.

أما المغازي فواصل نتائجه غير المستقرة، وكان بإمكانه الانفراد بالصدارة بعد سقوط شباب جباليا، لكنه رفض استقبال الهدية وخسر على أرضه أمام القادسية بهدفين دون رد، مثيرًا مخاوف جماهيره حول قدرته على المنافسة للعودة من جديد لدوري الأضواء.

عودة الأمل

أما بيت لاهيا الذي كادت جماهيره تفقد الأمل في صعوده للدوري الممتاز، فعاد من جديد ليتذوق حلاوة الفوز، وانتصر بعد أربع مباريات أخفق بها في إسعاد جماهيره، وجاء الفوز على فريق ليس سهلاً هو الأهلي، بفضل هدفي تحسين الحبل، ليشارك في صدارة البطولة.

القادسية والزيتون الذيْن أسقطا المتصدرين، منحا الدوري مزيدًا من الإثارة، وباتا قريبين جدًا من القمة، فالأول أصبح في جعبته (22) نقطة، مقابل (21) للثاني، ليحتلا المركزين الرابع والخامس على التوالي.

فريق آخر أنعش آماله في المنافسة على الصعود هو خدمات جباليا، فقد تمكن من الفوز على المتذيل أهلي النصيرات، ليرفع رصيده إلى (21) نقطة محتلاً المركز السادس بفارق الأهداف خلف الزيتون.

في المقابل، أهدر الاستقلال الرفحي فرصة دخول مربع القمة، واكتفى بالتعادل على أرضه وبين جمهوره مع الجلاء بهدف لمثله، ليحتل المركز السابع برصيد (20) نقطة، لكن الأمل لا زال يحدو جماهيره بتحقيق حلم الصعود لدوري الأضواء، رغم حداثة عهد النادي.

نجوم من ورق

أكثر الفرق إثارة للاستغراب هو النادي الأهلي، فالفريق الأحمر يضم في صفوفه نخبة من أفضل لاعبي دوري الدرجة الأولى على الإطلاق، علاوة على الخبرة والتاريخ والإمكانات التي تفوق الأندية الأخرى، لكن رغم ذلك يواصل الفريق ترنّحه مبتعدًا عن دائرة المنافسة.

الأهلي خسر في تلك الجولة للمرة الرابعة على التوالي، ليتقهقر للمركز الثامن برصيد (18)، لكن ما يجعل آماله قائمة في المنافسة للعودة للدوري الممتاز هو تعثر الفرق الأخرى التي تسبقه في جدول الترتيب، حيث لا يفصله سوى القليل من النقاط عن القمة.

كل الفرق التي سبق ذكرها تملك عملياً فرصة كبيرة في التأهل للممتاز، لكن الفرق الأربعة الأخيرة يبدو أنها رمت المنديل مبكراً، وأصبح همها الوحيد هو النجاة من الهبوط، ويتعلق الأمر هنا بفرق: الجلاء (12) نقطة، بيت حانون الأهلي (12) نقطة، جمعية الصلاح (11) نقطة، وأهلي النصيرات (9) نقاط.

خلال هذه الجولة, الجلاء عاد بنقطة غالية من ملعب رفح، بينما ارتضى بيت حانون والصلاح بالتعادل في اللقاء الذي جمعهما، في حين تلقى النصيرات هزيمة معتادة، وبات الأقرب للسقوط للدرجة الثانية.

13 هدفًا وثلاثة هدافين

مجموع الأهداف التي سُجّلت في هذه الجولة كانت (13) هدفاً، مع انتهاء (4) مباريات بفوز أحد الفريقين، ومباراتين بالتعادل، بينما وصل إجمالي عدد الأهداف في البطولة إلى (201) هدف خلال (78) مباراة، أي أن معدل الأهداف كان (2.58/المباراة)، وهو معدّل تهديفي أفضل من الدوري الممتاز.

فيما يتعلق بالصراع على صدارة الهدافين، يبدو أن الشراكة الثلاثية على قمة الدوري سرت على قائمة الهدافين، فيوسف سالم المتصدر الوحيد سابقًا غاب عن هذه الجولة بسبب الإيقاف ليتجمد رصيده عند (10) أهداف، وهو رقم وصل إليه كل من تحسين الحبل ومحمد السطري، بعدما سجل الأول ثنائية والثاني سجل هدفًا واحدًا، ليصل رصيد كل منهما إلى (10) أهداف.





 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني