فيس كورة > أخبار

حصاد الأولى .. شباب جباليا وبيت لاهيا يتصدران.. والأهلي ينتفض

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة (14) لدوري الدرجة الأولى

شباب جباليا وبيت لاهيا يتصدران.. والأهلي ينتفض

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 25/3/2015 - زادت محصلة نتائج الجولة الرابعة والعشرين من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم من منسوب الإثارة والندية، وأكدت أن دائرة المنافسة على خطف بطاقتي التأهل للدوري الممتاز تتوسع لتستوعب ثمانية فرق من بين (12) فريقاً، ما يؤكد أن الجولات القادمة ستكون في غاية القوة.

الجولة شهدت انتصار شباب جباليا وبيت لاهيا ليحافظا على الصدارة، التي تنازل عنها شريكهما السابق خدمات المغازي بسقوطه في فخ التعادل، لتصبح القمة ثنائية، بعدما كانت ثلاثية في الجولة الماضية، فيما عرفت الجولة انتفاضة الأهلي وفوزه لأول مرة منذ أربع جولات.

فوزان وتعثر

شباب جباليا المتصدر (بفارق الأهداف) عاد في هذه الجولة لسكة الانتصارات، وحق فوزاً في غاية الأهمية على حساب مضيفه القادسية الرفحي، ليؤكد أنه عاقد العزم على العودة لدوري الأضواء من جديد.

بهذا الفوز بث "الثوار" الطمأنينة في نفوس جماهيرهم، التي كانت قلقة من تعثر جديد في ظل قوة القادسية وحاجته الماسة للفوز، لكن لاعبي الفريق بقيادة المدرب "الرفحي" خالد كويك كانوا في الموعد، وخرجوا من ملعب رفح بانتصار مهم.

الجولة القادمة ستشهد اختباراً رفحياً جديداً لشباب جباليا، وهذه المرة أمام الاستقلال، والفوز فيه سيكون مهماً جداً، خصوصاً أنه سيقام على أرضه وبين جمهوره، كما أنه يسبق بأسبوع واحد فقط ملحمة الفريق أمام بيت لاهيا في الجولة بعد القادمة.

بيت لاهيا خلال هذه الجولة أثبت بدوره أنه لن يرمي المنديل، ولن يقبل سوى بالصعود لدوري الأضواء، وذلك بفعل فوزه على الجلاء بهدفين مقابل هدف، بعدما كان متأخراً بالنتيجة.

الفوز أبقى بيت لاهيا في الصدارة، متأخراً بفارق الأهداف فقط عن شباب جباليا، ليؤكد هو الآخر أن طموحه الذي لن يتنازل عنه أبداً هو التواجد في دوري الكبار اعتباراً من الموسم المقبل، لا سيما أنه يملك كل الإمكانات التي تؤهله لأن يثبت نفسه في "الممتازة".

طموحات "اللهاونة" ستكون على المحك في الجولة القادمة، ذلك أنه سيواجه المتربص خدمات المغازي، والذي يطمح بدوره للعودة مجدداً للدوري الممتاز.. ما يخدم بيت لاهيا أن المباراة ستقام على أرضه، وهي فرصة قد تعينه على الفوز والحفاظ على الصدارة، وكذلك رد الاعتبار لنفسه بعدما سقط في الدور الأول بأربعة أهداف مقابل هدفين.

في تلك المواجهة سيكون المغازي أمام تحدٍ كبير لإثبات أن كبوة هذا الأسبوع وسابقه لن تتكرر، بعدما سقط في فخ التعادل السلبي أمام الاستقلال، وقبل ذلك الخسارة أمام ممثل رفح الآخر القادسية بهدفين نظيفين.

تلك النتيجتان أثرتا بشكل كبير على المغازي، وأبعدتاه عن الصدارة، وفي حال تعثر في الجولة القادمة ستزداد الأمور صعوبة على الفريق، في ظل احتدام المنافسة، وتربص الفرق التي تخلفه في جدول الترتيب وسعيها للانقضاض على القمة.

عودة وانتفاضة

أحد أبرز المستفيدين من هذه الجولة كان الزيتون، بعدما خطف فوزاً شاقاً على جمعية الصلاح بهدف جاء في الوقت القاتل، ليقفز إلى المركز الرابع بنفس رصيد المغازي الثالث، وعلى بعد نقطتين فقط من شريكي الصدارة.

الفوز برهن على أن الزيتون يريد الدفاع عن حقه في العودة بعد غياب طويل للدوري الممتاز، والروح التي تحلى بها لاعبوه تؤكد ذلك، غير أن ما يقلق جماهير الفريق هو تذبذب النتائج، إذ إن الفريق تارة ينتفض ويحقق الفوز، وتارة أخرى يسقط على نحو غير متوقع.

وإذا كان الزيتون أحد المستفيدين من هذه الجولة، فإن الخاسر الأبرز ربما هو القادسية الرفحي، الذي كان يمني النفس بالانتصار على شباب جباليا الذي يؤهله لانتزاع المركز الثاني، لكنه خسر على أرضه وضيّع الفرصة، لكن الفارق البسيط من النقاط يجعله مستمراً في المنافسة.

قد لا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة لخدمات جباليا، فهو سقط في فخ التعادل أمام بيت حانون بهدف لمثله، ليهدر فرصة احتلال المركز الثاني أيضاً، وبذلك اكتفى بالمركز السادس، برصيد (22) نقطة.

أما الاستقلال سابع الترتيب فمكّنته نقطة المغازي من رفع رصيده إلى (21) نقطة، وهو بذلك ظل قريباً من المقدمة، لكن يتعين عليه تحقيق نتائج أفضل في الجولات القادمة لإثبات جدارته في الصعود لدوري الأضواء.

أبرز ملامح هذه الجولة كان الفوز العريض الذي حققه الأهلي، على حساب أهلي النصيرات بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، وهو فوز انتظره أنصار الفريق طويلاً، وبه أبقى بصيص أمل في المنافسة على العودة للدوري الممتاز.

ورغم أن الفريق الأحمر لا زال يقبع في المركز الثامن، إلا أن رصيد نقاطه (21) نقطة يخوّله للمنافسة بكل قوة على الصعود، إذ لا يفصله عن المقعد الأول في جدول الترتيب سوى (5) نقاط، وهو ما يعطي صورة واضحة عن حجم وقوة المنافسة في الدوري.

صراع آخر

فيما يتعلق بفرق المؤخرة الأربعة، لم يختلف الأمر كثيراً عن الجولة الماضية، ويبدو أن تلك الفرق وكأنها تلعب في مسابقة أخرى تماماً، ففارق النقاط بين أفضلها (بيت حانون) وأقرب منافس من بين الفرق الأخرى (9) نقاط كاملة، ما يعني نظرياً أن طموحها ينحصر فقط في تجنب الهبوط للدرجة الثانية.

خلال هذه الجولة تعادل "الحوانين" مع خدمات جباليا، وخسر الجلاء أمام بيت لاهيا ليتجمد رصيده عند (12) نقطة، بينما سقط جمعية الصلاح على أرضه أمام الزيتون، وبات في جعبته (11) نقطة، أما أهلي النصيرات فمُني بالهزيمة التاسعة أمام الأهلي وظل في مؤخرة الترتيب برصيد (9) نقاط.

13 هدفًا

تماما كما الجولة الماضية، كان عدد الأهداف المُسجّلة في المباريات الست (13) هدفاً، وانتهت أربع منها بفوز أحد الفريقين، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، وبذلك وصل مجموع الأهداف منذ بداية الدوري إلى (214) هدفاً خلال (84) مباراة.

 

أخيراً, وفيما يتعلق بصراع الهدافين، فضّ في هذه الجولة يوسف سالم مهاجم شباب جباليا الشراكة، وسجل هدفه رقم (11) في الدوري، ليتقدم على كل من تحسين الحيل ومحمد السطري, وكل منهما له (10) أهداف، وقد صاما عن التسجيل في هذه الجولة.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني