فيس كورة > أخبار

المعاقون مشجعون وممارسون للرياضة يشتكون قلة الاهتمام

  •  حجم الخط  

المعاقون مشجعون وممارسون للرياضة يشتكون قلة الاهتمام

غزة/نغم سلمان (فيس كووورة) 28/3/2015 - فيهم من شيم شعبهم الذي لم تمعنه ظروف شتى ومصاعب جمة وعراقيل عدة من الوصول الى حيث أرادوا، فطالما ضرب الشعب الفلسطيني أروع الأمثلة في البذل والعطاء والصمود ولم تمنعه أي معيقات من ممارسة أو مشاهدة ما يعشق.

الحديث هنا عن متابعي الرياضة عموماً وكرة القدم خصوصاً من ذوي الإعاقة الذين باتوا أحد أبرز ما يلفت الأنظار في المسابقات الرياضية بقطاع غزة، فلا يفوتوا أي مناسبة رياضية دون التواجد فيها، بل باتوا مصدر إلهام للاعبي فرقهم الذين يقاتلون لتحقيق نتائج إيجابية يكافئون بها مقعدي الكراسي المتحركة على تكبدهم مشقة الوصول لميادين الرياضة.

المعاقون حالهم كحال الاسوياء يعشقون ألوان فرق بعينها ولا يغيبون أبداً عن حضور المناسبات الخاصة بأنديتهم المفضلة، فها هو رياض أبو بكر (61 عاماً) لا يترك أي مباراة لفريق اتحاد الشجاعية إلا ويحرص على المجيء لمتابعتها بمساعدة الأهل والأصحاب.

أبو بكر، لم تعد تحمله قدماه جراء إصابته في أحد الحروب التي شنها الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة ولكن إعاقته لم تمنعه من تقديم الدعم والمساندة لفريق الشجاعية الذي ضرب أسطورة في مواجهة المُحتل، وينسى حسب قوله ألم إعاقته أثناء تفاعله مع أحداث المباريات.

نموذج آخر يقدمه محمد رجب، ابن الواحد والأربعين عاماً، أحد الزوار الدائمين لملعب اليرموك منذ عدة سنوات، يأتي للهروب ولو لساعات من واقع ما خلفه خطأ طبي من شلل في أطرافه السفلى فيحظى دائما باحترام وتقدير كل من يحج الملعب من كافة مكونات المنظومة.

محمد رجب يشبع شغفه من كرة القدم بالمتابعة ولكنه يفرغ طاقته الرياضية بممارسة كرة السلة من على كرسيه المتحرك ويرفض أن تحول الاعاقة بينه وبين ممارسة الرياضة.

أبو بكر ورجب وغيرهما من فئة المعاقين حركيا يشتكون قلة الاهتمام من الجهات الرسمية الرياضية ويطالبون بتوفير أماكن خاصة لهم في الملاعب تليق بحجم تضحيتهم.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني