فيس كورة > أخبار

حكاوي جوال

  •  حجم الخط  

حكاوي جوال

غزة ـ جهاد عياش

الحكاية الأولي: الشجاعية تتصدر والطواحين تتربص والنشامي تتسلق

استعاد أسود الشرق،أبناء نعيم السويركي هيبتهم وصدارتهم،وواصلوا مسيرتهم القوية هذا الموسم،بعد فوزهم الكبير على خدمات خانيونس 5/1 ،هذا الفوز والأداء المقنع جاء ليمحوا كبوة النشامي في الأسبوع المنصرم،واعتمد زملاء حسام وادي في هذه المباراة على سلاح الركلات الثابتة التي سجل من خلالها الشجعان أربعة أهداف من أصل خمسة ، في حين اقتنصت طواحين عبد الهادي 3 نقاط ثمينة من خياشيم الغواصات الصفراء ،خدمات النصيرات التي لم تشفع لها جماهيرها الحاشدة التي آزرت الفريق بكل قوة،ولم يسعفها إقامة المباراة على ملعب الدرة،ملعبها البيتي،هذا الملعب وهذه الجماهير لم يخشاها محمود وادي صاحب هدف المباراة الوحيد لاتحاد خانيونس،هذا الهدف ضمن الوصافة للطواحين وعلى بعد نقطتين فقط من المركز الأول،في حين تسلل نشامي احميدان بربخ، شباب خانيونس إلي أندية المقدمة بعد فوز مهم وغال على غزة الرياضي أحد المنافسين على اللقب وتقدم إلي المركز الثالث ،وعلى بعد 6 نقاط فقط من المتصدر الشجاعية وأصبح منافسا محتملا بعد التطور الحاصل في الأداء والنتائج بعد تولي بربخ المهمة الفنية.

الحكاية الثانية: تعرف على العدو الذي يهدد الشجاعية

نادي اتحاد الشجاعية بإدارته ومدربيه ولاعبيه وجماهيره،مؤسسة تمثل حيا بطلا صامدا رمزا للتضحية والفداء،وكلنا شاهد وسمع القصص الأسطوري لأبناء هذا الحي عندما تصدوا لطائرات ودبابات العدو الصهيوني،ورأس مالهم وسلاحهم في ذلك الروح القتالية العالية والحماس المنقطع النظير،والمنافسة و الصمود حتى الرمق الأخير،وقد تعودنا من لاعبي الشجاعية وجماهيرها على الإصرار والأداء بروح البطولة ،ولكن بين الفينة والأخرى هذا الحماس الزائد عن حده ينقلب إلي تصرفات قد تعيق مسيرة الفريق في المراحل الحساسة القادمة،فكل اللاعبين يريدون المشاركة والمساهمة ، ولكن أن يشارك علاء عطية وهو مصاب،ثم تتفاقم الإصابة ويبتعد عن الفريق لعدة مباريات فهذا شيء سلبي، أو أن يتذمر فرج جندية من استبداله ولا يصافح زميله ويترك انطباعا سيئا لدي الجميع، أو أن يصر أكثر من لاعب على تنفيذ ركلة الجزاء في الدقيقة الأخيرة والنتيجة محسومة وتحصل مشادة بين إياد دويمة وحسام وادي كادت تفسد الفرحة،فإذا كانت الأعصاب مشدودة وأنت فائز برباعية ،فماذا ستفعل وأنت متعادل أو متأخر بالنتيجة،فالروح والحماس يجب أن تتغلف بالمسئولية، وإلا ستنقلب إلي عدو يفتك بطموحات وآمال الحي وسيزيد من جراحه التي لم تندمل بعد.

الحكاية الثالثة: نادي أزمات رفح

عفوا أقصد نادي خدمات رفح، هذا النادي العريق، صاحب الأداء الأنيق،والمقام الرفيع في عدد البطولات،تعصف به الأزمات الفنية والإدارية منذ بداية الموسم،التي بدأت تطفو على السطح مع تراجع أداء الفريق ونتائجه ،فبعد استقالة كارم العطار رئيس مجلس الإدارة رغم عدم مرور أيام على انتخابه، لحقه نائبه جمال حرب ،فلماذا يستقيل عضو منتخب بعد أيام ولماذا لم يدافع عن برنامجه، وكان لزاما عليه التصدي للمعارضين بالإنجاز وليس بالانسحاب وإلا كان الأولي ألا يترشح ،لأنه ترك السفينة بلا ربان ،وتبع ذلك التخلي عن المدرب ناهض الأشقر، ثم الاتفاق مع المدرب عادل أبو خساير ثم التخلي عنه وتولي جمال حرب المهمة ثم انسحب، والنتيجة أن لا أحد يستطيع تحمل المسئولية الفنية عن الفريق ، هذا الفريق الذي تمناه جميع المدربين في قطاع غزة لا يجد من يدربه،إضافة للتخلي عن سعيد السباخي في وقت حرج،والتعاقد مع يحيى السباخي المتعالي على الفريق، ومن ثم اللجوء إلي العقوبات واحتمالية المؤامرات.

والحل يكمن في مصارحة الجماهير،بأن يكون هذا الموسم للنسيان ،والتعاقد مع مدرب لموسم ونصف وعدم محاسبته على نتائج بقية المباريات على اعتبار أن المباريات السبع المتبقية إعدادية والتركيز على مباريات الكأس،وحل مجلس الإدارة واعتباره مسيرا للأعمال حتى نهاية الموسم والإعداد لانتخابات قادمة على أساس القوائم المنسجمة وليست انتخابات فردية تفرز أعضاء مختلفين ، على أن تقدم كل قائمة برنامجا واضحا ويعرض على أعضاء الجمعية العمومية وعلى مشجعي النادي حتى يتحمل كل مسئوليته.

الحكاية الرابعة : ملعب الدرة "مقلب"

من الأسباب الذي كان يتعلل بها القائمون على ناديي خدمات النصيرات وخدمات البريج لتبرير سوء النتائج والأداء المتواضع،عدم وجود ملعب بيتي ،على اعتبار أن ملعب الدرة الذي لم يكن جاهزا في الدور الأول هو الملعب البيتي لكلا الفريقين، ومع انطلاقة الدور الثاني تم تجهيز الملعب وأصبح الأمر متاحا لإقامة المباريات عليه ، ولكن أداء الفريقين لم يتحسن ونتائجهما لم تسعفهما لمغادرة المركزين الأخيرين ،فخدمات النصيرات فاز في مباراتين وخسر مثلهما ولم يقدم أداء كبيرا وخدمته ظروف الفرق المنافسة، وبقي في المركز الحادي عشر، وخدمات البريج خسر مرة وتعادل ثلاث مرات وبقي في المركز الثاني عشر والأخير، وكلا الفريقين يبعدان عن مركز الأمان (8و9 نقاط) على التوالي، وبقي 7 مباريات فقط،فمتى سيستغل البريج والنصيرات مقلب أقصد ملعب الدرة،علما بأن خدمات النصيرات في الموسم الماضي أدي كل مباريات الدور الثاني على ملعب الدرة ولم يفز إلا مباراة واحدة وتعادل في 4 مباريات وخسر 6 مباريات.

الحكاية الخامسة : دم بلون أصفر

تكرر الاعتداء على حكام مباريات كرة القدم في ملاعبنا،ونحن لم ندخل بعد أسابيع الحسم ، ففي الأسبوع الماضي سالت دماء حكم مباراة خدمات النصيرات وخدمات رفح بعد الاعتداء عليه ،ومرت الأمور وكأن شيئا لم يكن وفي هذا الأسبوع تم قذف الحكم المساعد بعلبة كولا أصابت رأسه من قبل جماهير خدمات خانيونس،أثناء مباراة الفريق مع اتحاد الشجاعية، وتوقفت المباراة أكثر من مرة ، ناهيك عن الاعتراض اللفظي والحركي والتشويح بالأيدي في وجوه الحكام والسباب والشتم بألفاظ بذيئة من قبل الجماهير، في أغلب المباريات وفي جميع الملاعب،ولم نر عقوبات رادعة،ولم تتحرك لجان التحكيم والانضباط والمسابقات باتجاه الحزم والصرامة وحفظ كرامة هؤلاء الحكام ،بل تكتفي بالعقوبات المادية والتحذيرات الشفوية،وهذه الإجراءات أثبتت فشلها،وعلى الحكام كتابة التقارير المناسبة لكل حدث دون أي حسابات،وكم كان الحكم سعيد عبد الوهاب شجاعا عندما أوقف مباراة خدمات جباليا وأهلي غزة في دوري الدرجة الأولي، بعد الاعتداء عليه من قبل لاعب خدمات جباليا وكانت النتيجة تشير إلي تقدم فريقه بهدف نظيف، وهو من الأندية التي تنافس من أجل الصعود للدرجة الممتازة،ثم خسر الفريق إداريا بثلاثية نظيفة أثرت كثيرا على مسار الفريق.

الحكاية السادسة :السياج السلكي والسياج اللاسلكي

تبذل إدارة اتحاد كرة القدم وإدارة ملعب اليرموك، جهودا كبيرة ومتواصلة من أجل أن يكون ملعب اليرموك جاهزا ولائقا لمباريات الدوري الممتاز،على الرغم من شح الإمكانيات وقلة المعدات ،وعلى الرغم من الضغط الكبير على الملعب ومكوناته، والأضرار والتلف الذي يحدث بعد نهاية العديد من المباريات الجماهيرية، نتيجة تصرفات الجماهير غير المسئولة في بعض الأحيان ،وبالفعل استطاع الأخوة الأفاضل القائمون على الملعب بإصلاح السياج السلكي الفاصل بين المدرجات وأرضية ملعب اليرموك ،ووضع أسلاك شائكة محكمة زيادة في الحماية ،ولكن هذا السياج السلكي لا يغني عن السياج اللاسلكي المتمثل بالسياج الأخلاقي والسلوكي واللفظي الذي يجب أن تتمتع به جماهير كرة القدم ،فهذه الأسلاك الشائكة لم تمنع جماهير الشجاعية التي جلست في الجهة المخصصة لجماهير خدمات خانيونس من الاحتكاك مع بعضهما البعض وتبادل الشتائم وقذف الحجارة وإلقاء الحجارة والأحذية وعلب الكولا على أرضية الملعب من قبل جماهير خدمات خانيونس التي أصابت إحداها الحكم المساعد.

الحكاية السابعة : لقطات مثيرة

•عندما اشترك لاعب الشجاعية محمد وادي (الدبة)مع زميله نجم الفريق علاء عطية فأصابه في قدمه وسيبتعد علاء ثلاثة أسابيع حاسمة عن المباريات بعد وضع قدمه في الجبص .

•عندما أصر نجم خدمات رفح محمد حجاج علي المشاركة مع الفريق في مباراته أمام خدمات الشاطئ على الرغم من زفافه في ذلك اليوم، وما كان من زملائه إلا أن منحوه شارة الكابتن.

•عندما أحرز يسار الصباحين الهدف الرابع لفريقه الشجاعية في مرمي خدمات خانيونس ،وانطلق نحو زميلنا المصور محمد الدلو وأخذ الكاميرا منه وقام بتصوير زملائه فرحة بالهدف .

•عندما أحرز حسام وادي هدفين في مرمي خدمات خانيونس ليصبح رصيده 3 أهداف في 4 مباريات وهذا دليل واضح على قيمة هذا اللاعب على الرغم من مركزه في خط الدفاع.

•عندما اعتلي مصور تلفزيون أمواج  سطح مدرجات اليرموك، وهي غير آمنة وفي ارتفاع عال ليصور مجريات مباراة الرياضي والنشامي من أجل المشاهد الكريم.

•عندما توقف عمال الدهان الذين كانوا يعملون في صيانة جدران المدرسة المطلة على ملعب اليرموك وأخذوا في متابعة المباراة والاستمتاع بها.

•عندما انتهت مباراة غزة الرياضي وشباب خانيونس وترك الحكام وعمال الملعب لوحات التغيير في مكانها فوجد بعض الصبية فرصة للتدرب على التحكيم ولو برفع لوحات التغيير وبعضهم تبدو عليه الموهبة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني