فيس كورة > أخبار

بيت لاهيا يتزعم 6 فرق لملاحقة شباب جباليا

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة (15) لدوري الدرجة الأولى

بيت لاهيا يتزعم 6 فرق لملاحقة شباب جباليا

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 31/3/2015 - استقر شباب جباليا وحيدًا على صدارة دوري الدرجة الأولى، مع ختام منافسات الجولة الخامسة عشرة، ليؤكد مضيه قدمًا في مسعاه للعودة من جديد لدوري الأضواء، مستفيدًا من تعادل منافسيْه المباشرين بيت لاهيا وخدمات المغازي.

"الثوار" كما يحلو لأنصاره، تمكّن من تسجيل فوز عريض على الاستقلال الرفحي بأربعة أهداف دون رد، ليغرد وحيداً في الصدارة، بعدما أصبح رصيده (27) نقطة، متقدماً بفارق نقطتين عن أقرب مطارديه.

لم يكسب شباب جباليا النقاط الثلاثة فقط خلال هذه الجولة، بل كسب المزيد من الثقة في قدرته على العودة للدوري الممتاز، بعدما قدّم واحدة من أجمل مبارياته في الدوري، وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف في شباك منافس ليس بالهيّن.

قبل مواجهة شباب جباليا والاستقلال كانت العيون شاخصة على لقاء بيت لاهيا والمغازي، وفيه تحققت أفضل نتيجة رغبها "الثوار"، وهي التعادل بهدف لمثله، لتساهم تلك النتيجة في ضمان أبناء المدرب خالد كويك للصدارة عقب الفوز على المنافس الرفحي.

ما يمكن ملاحظته في شباب جباليا أنه يسير بخطى ثابتة، ويظهر بشخصية فريق لديه هدف واضح وهو الصعود للدوري الممتاز، مستعيناً بمدرب مميز، وبكتيبة قوية من اللاعبين، ولعل لغة الأرقام تبرهن على ذلك، فالفريق هو الأقوى دفاعياً بين منافسيه (مع الاستقلال)، كما أنه الأقوى هجومياً (مع الأهلي).

تعادل خاسر

بيت لاهيا صاحب الوصافة، كان يمني النفس في هذه الجولة بالفوز على المغازي لضرب عصفورين بحجر واحد، وهما المشاركة في الصدارة مع جباليا، والتخلص من منافس قوي، لكنه لم يحصد شيئاً مما أراد، وخرج متعادلاً، ليبقى ثانيًا، على بُعد نقطتين فقط من المغازي.

هذا الأخير كان لديه نفس الطموحات، وأراد العودة بالفوز من ملعب "اللهاونة" لأخذ الأفضلية واحتلال المركز الثاني، لكنه عجز أيضًا عن ذلك، وخرج بنتيجة لم تخدم أهدافه كثيرًا.

يكن القول إن هذه الجولة كانت مثالية لممثلي جباليا في الدوري، فإلى جانب فوز وتصدر الشباب، كان الخدمات يضرب بقوة من خلال الفوز على منافسه المباشر الزيتون بهدف نظيف، لينتزع منه المركز الرابع، بنفس رصيد المغازي (25) نقطة لكل منهما.

في المقابل، لم يشفع للزيتون ضغطه وحماسه خلال المباراة، وخسر ثلاث نقاط كان في أمس الحاجة إليها، وقد تكلفه غالياً جداً في المستقبل، ذلك أن الفوز في حال وصل إليه كان سيضمن له المركز الثاني، بيد أنه وجد نفسه خامساً بفعل الخسارة وبرصيد (24) نقطة.

الأهلي قادم

هذا الأسبوع ابتسم فيه الحظ أيضاً للأهلي، بعدما انتزع فوزاً شاقاً من الجلاء بهدفين لهدف، ليقفز إلى المركز السادس برصيد (24) نقطة، ويقترب رويداً رويداً من المقدمة، ويؤكد أن الهزائم المتتالية التي مني بها في الجولات السابقة ولّت إلى غير رجعة.

أنصار الفريق الأحمر يراهنون على أنه سيكون رقماً صعباً في معادلة الدوري، وأنه عودته للدوري الممتاز ستكون حتمية، عطفاً على الصحوة الأخيرة، والانتصارات التي تولّد انتصارات، مع وجود نخبة من اللاعبين المميزين في صفوف الفريق، ومدرب قدير هو نعيم سلامة, فهل يفعلها الأهلي؟.

نقطة وحيدة هي التي تفصل الأهلي عن جاره في جدول الترتيب من الأسفل القادسية، الذي دفع ثمن تعادله مع جمعية الصلاح، إذ كان بإمكان الفريق احتلال مركز أفضل لو تمكن من الفوز، لكنه اكتفى بنقطة واحدة، ليظل بعيداً عن صراع القمة.

المعاناة مستمرة

معاناة خماسي المؤخرة يبدو أنها مستمرة، ويظهر جلياً أن الخروج بنتيجة الفوز بات أمراً عسيراً على تلك الفرق، حتى في مواجهاتها المباشرة، وهي بذلك تعزل نفسها تماماً عن الفرق التي تسبقها في جدول الترتيب، ولا يشغلها حالياً سوى تجنّب الهبوط.

أفضل تلك الفرق الخمسة هو بيت حانون الأهلي، وخلال الجولة عجز عن الفوز واكتفى بالتعادل بهدف لمثله مع متذيل جدول الترتيب أهلي النصيرات، فيما جمعية الصلاح نجح في حصد نقطة جيدة من فم القادسية، بينما خسر الجلاء أمام الأهلي، ليظل في المركز الحادي عشر برصيد (12) نقطة، متقدماً بفارق نقطتين عن النصيرات، ومتخلفاً بفارق الأهداف فقط عن الصلاح، وبفارق نقطتين عن بيت حانون.

14 هدفًا

شهدت الجولة الخامسة عشرة تسجيل (14) هدفاً، بزيادة هدف واحد عن الجولتين السابقتين، ومن أصل (6) مباريات انتهت (3) بالتعادل، ومثلها بفوز أحد الفريقين، والمفارقة أن المباريات الثلاثة التي انتهت بالتعادل كانت جميعها بنفس النتيجة (1/1)، ومع انتهاء الجولة يصل العدد الإجمالي للأهداف في الدوري إلى (228) هدفاً.

فيما يتعلق بصراع الهدافين، ظل يوسف سالم في صدارة اللائحة, مضيفًا هدفًا جديدًا لرصيده، ليصبح العدد الإجمالي لأهدافه (12)، متقدمًا على كل من محمد السطري وتحسين الحبل لاعبي القادسية وبيت لاهيا على التوالي، الذين واصلا الصيام عن التسجيل.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني