فيس كورة > أخبار

الثوار يتقدمون ويقتربون من نهاية النفق نحو أضواء الممتازة

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة (16) لدوري الدرجة الأولى

"الثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوار"

يتقدمون ويقتربون من نهاية النفق نحو أضواء "الممتازة"

التنافس يشتعل بين (7) فرق على الوصافة

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 8/4/2015 - أثبت شباب جباليا مع ختام الجولة السادسة عشرة لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم، أنه الأكثر جدية ورغبة في الصعود للدوري الممتاز، بعدما حسم مواجهته الهامة مع بيت لاهيا وابتعد في الصدارة بفارق أربع نقاط، فيما كان جاره الخدمات مستفيداً بارزاً وضمن احتلال الوصافة.

حقيقتان أكدتهما تلك الجولة، أولاهما أن شباب جباليا يسير في الطريق الصحيح نحو العودة لدوري الأضواء متفوقاً بشكل واضح على جميع منافسيه، أما ثانيهما فهي أن التنافس سيكون محموماً جداً بين نحو نصف فرق الدوري الأخرى على خطف البطاقة الثانية، في حال ذهبت الأولى لـ"الثوار".

كانت الجولة مفصلية بالنسبة لشباب جباليا المتصدر لتأكيد جديته في المضي قدماً نحو العودة، ونجح الفريق في الاختبار حينما تفوق بنتيجة كبيرة (4/2) على وصيفه السابق بيت لاهيا، ليجد نفسه مستريحاً على القمة، تاركاً بقية الفرق تتصارع على وصافته.

وكما هي العادة، يدين أبناء المدرب خالد كويك في الفوز للثنائي الذهبي "يوسف سالم ويوسف داوود"، بعدما سجل الأول ثنائية واكتفى الثاني بهدف واحد، فيما تكفل مدافع بيت لاهيا محمد المصري برابع الأهداف عن طريق الخطأ في مرمى فريقه.

فوز هو العاشر لشباب جباليا في الدوري أسعد كثيراً أنصار الفريق وحفّزهم بشكل أكبر على حضور مبارياته القادمة، والتي ستكون أكثر صعوبة بالتأكيد، مع دخول بطولة الدوري مراحلها الحاسمة.

الخدمات يقبل الهدية

لم يكن شباب جباليا وحده المستفيد من فوزه على بيت لاهيا، بل إن جاره خدمات جباليا كان مستفيداً على نحو أمّن له المركز الثاني، حيث قبل الهدية وتغلب على القادسية، ليرفع رصيده إلى (28) نقطة، متخلفاً بفارق (4) نقاط عن الشباب المتصدر.

هذا التحول في جدول الترتيب أنعش الآمال في جباليا بتواجد الفريقين معاً في الدوري الممتاز خلال الموسم القادم لأول مرة في تاريخ المخيم والبلدة، لكنهما يدركان بطبيعة الحال أن تحقيق ذلك ليس هيّنا ويحتاج منهما الاستمرار في حصد النقاط في قادم الجولات.

تعادل بطعم الهزيمة

خدمات المغازي الذي يحارب من أجل العودة لدوري الأضواء خسر في هذه الجولة نقطتين كان في أمس الحاجة إليهما، حينما انقاد للتعادل مع ضيفه الأهلي، ليظل في المركز الرابع، بدلاً من أن يقفز للمركز الثاني، والمعضلة بالنسبة له أن النقطة التي حصدها الأهلي ضمنت للأخير أن يكون ملاصقاً تماماً له في جدول الترتيب.

ولعل ما يُشعر أنصار المغازي بالمرارة هو أن فريقهم كان في طريقته لتحقيق الفوز بعدما تقدم بهدفين دون رد، قبل أن يتراجع في آخر الدقائق وتستقبل شباكه هدفين، لتؤكد هذه الجولة أن الأهلي قادم بقوة مع مدربه المخضرم نعيم سلامة، وأن الفريق يريد فعلاً لا قولاً العودة لمكانه في الدوري الممتاز.

خاسر آخر دفع الثمن غالياً في هذه الجولة، وهو الزيتون، بعدما مني بهزيمته الثانية على التوالي، وهذه المرة أمام بيت حانون الأهلي، ليحتل وسط جدول الترتيب، بعدما كان بإمكانه احتلال المركز الثاني إن تمكن من الفوز في المباراتين الأخيرتين.

صحيح أن فارق النقاط ليس كبيراً بين الزيتون وأحد الكرسيين المؤديين للدوري الممتاز، لكنه المشكلة تكمن في كثرة عدد المتنافسين الذين يتزاحموا على الجلوس فوق الكرسيين، وهو أمر يصعّب مهمته وكذلك مهمة غيره من الفرق القريبة منه على صعيد النقاط.

خلال هذه الجولة أبقى الاستقلال الرفحي على بصيص من أمل في الصعود للدوري الممتاز بعدما هزم ضيفه جمعية الصلاح بهدفين دون رد، ليحتل المركز السابع بنفس رصيد الزيتون (24) نقطة، وينطبق عليه ما ينطبق على سابقيه من صعوبة إيجاد متسع على كرسيي الصعود.

أما الفريق الرفحي الآخر القادسية، ففرط بفرصة جيدة للتقدم للأمام بخسارته – كما ورد- أمام خدمات جباليا، لكن الفرصة لا زالت مواتية أمامه، فهو وإن كان يقبع في المركز السابع، إلا أنه لا يبتعد عن المركز الثاني سوى بفارق (5) نقاط فقط.

تحوّل جذري

في المراكز الأربعة حدث تغير جذري هذا الأسبوع تمثل بفوز بيت حانون الغالي، على الزيتون، إذ ساهم في توسيع الفجوة بينه والفرق الثلاثة التي تليه، وبات (4) نقاط، وبالتالي فهو لا يحتاج إلى الكثير لتأمين بقائه في الدوري وعدم الهبود للدرجة الثانية.

وكما كان متوقعاً فشل كل من أهلي النصيرات والجلاء استثمار المواجهة المباشرة بينهما، وتعادلا بدون أهداف ليظل الأول في قعر الترتيب، فيما احتل الثاني المركز العاشر، وبينهما وقع جمعية الصلاح بفعل خسارته أمام الاستقلال.

سالم يغرّد

لم يتغير خلال هذه الجولة معدل الأهداف، وسُجّل تماماً كما الجولة السابقة (14) هدفاً، وحسم الفوز أربع مواجهات، بينما كان التعادل في مباراتين، ومع انتهاء الجولة وصل العدد الإجمالي للأهداف في الدوري إلى (242) هدفاً.

وبخصوص التنافس على لائحة الهدافين، ابتعد يوسف سالم مهاجم شباب جباليا في الصدارة بفضل ثنائيته في بيت لاهيا، ليرفع رصيده إلى (14) هدفاً، مقابل (10) أهداف لكل من تيسير الحبل ومحمد السطري، و(8) أهداف ليوسف داوود.





 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني