فيس كورة > أخبار

الشباب والخدمات في ديربي رفحي خالي الدسم

  •  حجم الخط  

في افتتاح الجولة (17) لدوري "جوال"

الشباب والخدمات في ديربي رفحي خالي الدسم

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 10/5/2015 - تنطلق اليوم الجولة السابعة عشرة لدوري "جوال" بإقامة مواجهة واحدة سيكون مسرحها ملعب رفح البلدي، حيث يلتقي الجاران شباب وخدمات رفح، في لقاء "ديربي" ليس بأهمية مواجهات الفريقين المعتادة، بعدما فقدا منطقياً فرصة المنافسة على اللقب.

ولا يعني عدم دخول نتيجة المباراة في حسابات التنافس على اللقب أنها ستكون خالية من الإثارة والندية والرغبة بتحقيق الفوز، لأسباب واعتبارات عديدة أبرزها أن الفوز في تلك المباراة يمثّل بطولة خاصة بالنسبة لأنصار الناديين الكبيرين.

وتتشابه ظروف الفريقين إلى حد بعيد قبل مواجهة اليوم، وعلى غير العادة فإن القاسم المشترك بينهما هو المعاناة من سوء النتائج والابتعاد عن المنافسة، ويحتلان مركزين متأخرين ليس من المعتاد رؤية قطبي الكرة الرفحية فيهما.

شباب رفح الذي سيكون المضيف في مباراة اليوم يحتل المركز السابع في جدول الترتيب برصيد (21) نقطة، وهو يعيش فترة أفضل نسبياً من جاره الأخضر في مرحلة الإياب، بعدما عانى الأمرّين في مرحلة الذهاب.

ويتطلع "الزعيم" لحصد النقاط الثلاث والتقدم إلى الأمام لاحتلال موقع يتناسب مع تاريخه، ومن المنتظر أن يدفع مدرب الفريق جمال الحولي بتشكيلته المعتادة، على أن يستعين ببعض الوجوه الشابة التي أطلت في الجولات الماضية، وقدمت مستوى جيدًا.

ولعل الدافع الأكبر بالنسبة لشباب رفح اليوم لتحقيق الانتصار هو رد الاعتبار لنفسه بعدما خسر في مباراة الدور الأول بثلاثة أهداف دون مقابل، بعد أداء هزيل جداً من الفريق، وما يحفّزه اليوم لذلك هو المستوى المتراجع لمنافسه الذي يعيش حالة من التخبط على صعيد الجهاز الفني.

يحتل الخدمات المركز السادس، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن جاره، لكنه يبحث عن فوز يبدو في أمس الحاجة إليه، بعدما أخفق في تحقيق ذلك منذ بداية الدوري الثاني، أي على امتداد خمس مباريات متتالية.

ويقود دفة تدريب الفريق اليوم المدرب بهاء أبو طه, الذي تولى المهمة بشكل مؤقت، خلفاً لجمال حرب، الذي كانت مهمته هو الآخر مؤقتة، وهو أمر زاد من معاناة الفريق وتسبب في إبعاده عن المنافسة، رغم أنه كان أحد أبرز من يُراهن عليهم لحصد اللقب.

ويبدو أن الفريق الأخضر لا زال يدفع لحد الآن فاتورة رحيل نجمه الأول سعيد السباخي، الذي انتقل في منتصف الدوري لنادي ترجي واد النيص في المحافظات الشمالية، ليصنع غيابه أزمة كبيرة، ظهرت نتائجها جلية في المباريات الخمس الأخيرة.

ورغم ذلك، يمتلك خدمات رفح العديد من الأسماء المميزة القادرة على صناعة الفارق، شأنه في ذلك شأن شباب رفح، ولعل غياب الضغط بشكل كبير عن الفريقين مع تواجد هذه الأسماء، يسهم في تقديم وجبة كروية مميزة من الفريقين، بعدما اعتاد الجميع على مباريات مشدودة ودون فنيات في السنوات الأخيرة من قِبلهما بفعل حدة المنافسة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني