فيس كورة > أخبار

موقعة ثأرية بين قطبي مدريد في دوري أبطال أوروبا اليوم

  •  حجم الخط  

اليوم في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال

يوفنتوس يصطدم بموناكو

موقعة ثأرية بين قطبي مدريد

نيقوسيا/وكالات – 14/5/2015 - تتجه الأنظار اليوم الى ملعب "فيسنتي كالديرون" الذي يحتضن الفصل الأول من المواجهة الثأرية بين قطبي العاصمة الاسبانية أتلتيكو مدريد وريال مدريد في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، فيما يحلم يوفنتوس بالعودة الى ما كان عليه قبل "كارثة" منتصف العقد الماضي من بوابة موناكو الفرنسي عندما يستضيفه على "يوفنتوس ستاديوم".

في المواجهة الأولى، تفوح رائحة الثأر من مواجهة دربي مدريد بين اتلتيكو وريال الذي توج الموسم الماضي بلقبه الأول منذ 2002 والعاشر في تاريخه الأسطوري بفوزه على رجال المدرب الأرجنتيني (4/1) في المباراة النهائية.

ويعول اتلتيكو على سجله المميز هذا الموسم أمام فريق المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي إذ فاز "لوس روخيبلانكوس" بأربع وتعادل في اثنتين من المباريات الست التي جمعته بالنادي الملكي.

ومن المؤكد أن اتلتيكو يتمنى تكرار سيناريو مواجهته الأخيرة مع ريال حين اكتسحه في الدوري المحلي (4/0) في "فيسنتي كالديرون"، محققا فوزه الاكبر على جاره منذ (28) عاما.

وسيخوض ريال اللقاء، وخلافا لزيارته الاخيرة الى "فيسنتي كالديرون" حين غاب عنه خمسة من لاعبيه الاساسيين، بكامل ترسانته وذلك للمرة الأولى منذ (5) أشهر، إذ يعود الكولومبي خاميس رودريغيز والألماني توني كروس بعد غيابهما عن مباراة الدوري السبت ضد ايبار بسبب الايقاف، كما عاود غاريث بيل تمارينه ومن المتوقع ان يكون جاهزا لخوض المواجهة.

ومن جهته، تلقى اتلتيكو الساعي الى فوزه القاري الخامس على التوالي بين جماهيره هذا الموسم والتأهل الى دور الاربعة للمرة الخامسة في تاريخه، خبرا سارا عشية لقاء جاره، حيث سيتمكن من الاعتماد على هدافه الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي تعافى من اصابة في كاحله أبعدته عن المباراتين الأخيرتين في الدوري المحلي.

كما من المتوقع ان يعود الى الفريق راوول غارسيا بعد تعافيه من اصابة في كوعه، ما يعني أن سيميوني سيخوض الفصل الأول من هذه المواجهة الثأرية بفريق مكتمل.

يوفنتوس - موناكو

وفي المواجهة الثانية التي يقام فصلها الأول في تورينو، يسعى يوفنتوس الى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تعزيز حظوظه بالوصول الى نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 2003 واستعادة شيئا من أمجاد الأيام الغابرة على حساب موناكو.

وتعتبر مواجهة اليوم على "يوفنتوس ستاديوم" مفصلية لفريق "السيدة العجوز" الذي عجز عن استعادة مكانته بين كبار القارة منذ انزاله الى الدرجة الثانية في منتصف العقد الماضي بسبب فضيحة تلاعبه بالنتائج.

وفي المقابل، يخوض موناكو اللقاء دون قائده جيريمي تولالان الذي تعرض للإصابة في مباراة الجمعة ضد كاين في الدوري المحلي والتي حسمها فريق الامارة بثلاثية نظيفة ما منحه الدفع المعنوي اللازم لمواجهة يوفنتوس.

ويأمل موناكو تحقيق فوزه الثالث على التوالي خارج ملعبه في النسخة الحالية من المسابقة القارية بعد أن سبق له وفاز بعيدا عن "لويس الثاني" على خصمين قويين جدا هما باير ليفركوزن الألماني (1/صفر في دور المجموعات) وأرسنال الانجليزي (3/1 في ذهاب الدور الثاني).

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني