فيس كورة > أخبار

الأهلي يتحكم في مفاتيح جدول ترتيب الدرجة الأولى

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة الـ(17) لدوري الدرجة الأولى

سقوط المتصدر ووصيفه يبعثر أوراق الدوري

الأهلي يتحكم في مفاتيح الجدول

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 15/4/2015 - حملت الجولة السابعة عشرة لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم في طياتها الكثير من الإثارة، وفتحت نتائج الجولة صراع المنافسة على مصراعيه، بعدما سقط المتصدر ووصيفه في فخ الخسارة، وضيّق كل من بيت لاهيا والأهلي الخناق على شباب جباليا، فيما تقهقر خدمات جباليا من المركز الثاني إلى الرابع.

تعثر شباب جباليا كان العنوان الأبرز للجولة، ومن سوء حظه أن الخسارة كانت أمام الأهلي، القادم بقوة والساعي للعودة إلى الدوري الممتاز، وبفوزه أصبح على بعد أربع نقاط فقط من مقعد الصدارة.

صحيح أن "الثوار" ظلوا في الصدارة رغم الخسارة، لكن الفارق أصبح نقطتين فقط عن بيت لاهيا الذي كان مستفيداً بارزاً من نتائج الجولة، بفوزه على جمعية الصلاح، فيما انضم الاستقلال بقوة إلى صراع المقدمة، وأكد عزمه على المنافسة لانتزاع إحدى بطاقتي التأهل لدوري الأضواء.

قمة الجولة

قمة هذه الجولة جمعت الأهلي مع شباب جباليا، وكان فيها المتصدر يطمح للابتعاد في القمة والاقتراب خطوة جديدة نحو الصعود للدوري الممتاز، لكن الأهلي الذي يتقدم بسرعة الصاروخ كان له رأي مغاير، ونجح في حسم المواجهة بفضل هدف حاتم نصار.

هذا الفوز أثار – بلا شك – القلق في نفوس جماهير شباب جباليا، التي كانت تمني النفس في الحفاظ على الفارق المريح للنقاط، والابتعاد عن الحسابات المعقدة في قادم الجولات، خصوصاً أن الخسارة جاءت أمام أحد المنافسين الرئيسيين على الصعود.

وبفضل فوزه، جاء الأهلي من بعيد، وقفز إلى المركز الثالث، ولم يعد يفصله سوى نقطتين عن المقعد الثاني في جدول الدوري، ومن المؤكد أن الجولات القادمة ستكون في غاية الإثارة والندية، خصوصاً أن ثمانية فرق لا زالت تملك حظوظاً متفاوتة في تحقيق إنجاز العبور للدوري الممتاز.

وبخلاف ما كانت عليه الجولة الماضية، حينما كان قطبا جباليا الشباب والخدمات من أبرز المستفيدين في الجولة الماضية، جاء السيناريو معاكساً في هذه الجولة، إذ خسر الخدمات بدوره، على أرضه وبين جمهوره، أمام الاستقلال الرفحي، ليتنازل عن الوصافة.

كذلك كانت خسارة الخدمات مزدوجة كما الشباب، ذلك أن الفائز الاستقلال أصبح منافساً قوياً على الصعود، وبات يتأخر بفارق نقطة واحدة عن خدمات جباليا، ومن المحتمل أن يواصل تقدمه في الجولات القادمة إن واصل عروضه القوية.

عودة للوصافة

بيت لاهيا الذي أهدر أكثر من فرصة سابقاً لتثبيت أقدامه في المقدمة، نجح هذه الجولة بتحقيق فوز ثمين، وذلك خارج ميدانه على حساب جمعية الصلاح، ليعود إلى المركز الثاني، وينعش آماله في الصعود للممتاز.

أما الصلاح، فأكدت خسارته أن وضعيته باتت صعبة، بعدما فرّط في نقاط كان يمكن أن تفيده كثيراً في الجولات القادمة، لكن ما يخدمه أن فرق المؤخرة متقاربة في الترتيب، ولا فرق بين الأخير وصاحب المركز العاشر سوى نقطة واحدة.

وشهدت هذه الجولة انتفاضة الاستقلال الرفحي، الذي تقدم للمركز الخامس، وأصبح في موقع يخوّله المنافسة على إحدى البطاقتين، بعدما تجاوز بيت حانون الأهلي وقفز للمركز الخامس في جدول الترتيب.

وكعادته في الجولات الماضية، واصل الزيتون نتائجه المخيبة، وسقط في فخ التعادل السلبي مع أهلي النصيرات متذيل الترتيب، ليفقد فرصة جديدة للاقتراب من المقدمة، وتراجع للمركز الثامن، لكن رغم ذلك يمكنه التعويض في الجولات القادمة، إن أراد إنعاش آماله.

مباراة متأخرة

للمرة الأولى منذ بداية الدوري، لم تقم جميع المباريات خلال ثلاثة أيام كما هو معتاد، بعدما تسببت الأحوال الجوية في تأجيل مباراة الجلاء وخدمات المغازي، إذ ستقام اليوم الخميس، وحتماً ستكون نتيجتها مؤثرة بشكل كبير على جدول الترتيب، فالمغازي إن انتصر سيضمن الصعود للمركز الثالث على حساب الأهلي.

وفيما يتعلق بفرق المؤخرة، فإن الحال لم يتغير، فأهلي النصيرات ظل في المركز الأخير رغم تعادله مع الزيتون، وبنفس رصيده (12) نقطة ظل الصلاح في المركز الحادي عشر، فيما يتقدم عليهما بنقطة الجلاء الذي لعب مباراة أقل، أما بيت حانون فظل في المركز التاسع برصيد (17) نقطة.

تراجع تهديفي

المعدل التهديفي في هذه الجولة كان فقيراً، إذ سُجّلت ثمانية أهداف فقط في خمس مباريات، وانتهت أربع مباريات بفوز أحد الفريقين، مقابل مباراة واحدة انتهت بالتعادل، بانتظار ما ستؤول إليه المباراة السادسة التي ستقام اليوم.

أما صراع الهدافين فلم يطرأ عليه أي تغيير، وصام خلال هذه الجولة معظم المتنافسين على لقب الهداف عن التسجيل، ليظل يوسف سالم مهاجم شباب جباليا في الطليعة (14) هدفاً، مقابل (10) أهداف لكل من محمد السطري وتحسين الحبل، و(8) أهداف ليوسف داود.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني