فيس كورة > أخبار

ثلاث مواجهات قوية مع انطلاق دور الـ16 لبطولة الكأس

  •  حجم الخط  

ثلاث مواجهات قوية مع انطلاق دور الـ16 لبطولة الكأس

صدام متجدد بين اتحاد الشجاعية والهلال

غزة الرياضي وشباب جباليا في لقاء مثير

الأهلي مرشّح لتجاوز عقبة المشتل

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 17/4/2015 - تنطلق اليوم مباريات دور الستة عشر لبطولة كأس فلسطين في قطاع غزة، والتي تحمل اسم الشهيد "عاهد زقوت", حيث تقام ثلاث مواجهات قوية، تجمع اتحاد الشجاعية مع الهلال، وغزة الرياضي مع شباب جباليا، والأهلي مع المشتل.

الشجاعية – الهلال

على ملعب اليرموك، تتجدد المواجهة بين الشجاعية والهلال، بعد نحو أسبوعين من لقائهما في بطولة الدوري، والذي آلت نتيجته لصالح "المنطار"، ويتطلع كلا الفريقين اليوم لتحقيق الفوز والعبور إلى دور الثمانية.

ويدخل اتحاد الشجاعية المباراة وهو يعيش أفضل حالاته، في ظل تصدره لبطولة الدوري الممتاز بفارق مريح من النقاط عن أقرب مطارديه، ويسعى الفريق للفوز اليوم وإكمال الطريق في الكأس، على أمل تحقيق الثنائية.

وكان الشجاعية قد وصل إلى المباراة النهائية للنسخة الماضية، قبل أن يخسر أمام خدمات رفح، لكنه يبدو في الوقت الحالي أقوى وأفضل، وتريد جماهيره المنافسة بكل قوة على جبهتي الدوري والكأس، في ظل امتلاك الفريق للعديد من الأسماء اللامعة القادرة على فعل ذلك.

الشجاعية وجد صعوبة كبيرة في حسم اللقاء الأخير مع الهلال في الدوري، وهو ما يُنبئ بأن لقاء اليوم سيكون مثيراً وندياً، إذ يريد الهلال من جانبه التأهل للدور القادم، والمنافسة على لقب الكأس, بعدما فقد فرصة المنافسة في الدوري، وأمّن نفسه في البطولة، وبالتالي فإن تركيزه كاملاً سيكون على الكأس.

ويملك الهلال كل المقومات التي تؤهله لإحراج الشجاعية وانتزاع بطاقة التأهل منه، والاستفادة من تركيز وانشغال الفريق بشكل كبير في بطولة الدوري، التي بات لقبها قريباً جداً من خزائنه، لأول مرة في تاريخه.

غزة الرياضي – شباب جباليا

سيكون ملعب الدرة مسرحاً لواحدة من أبرز مباريات دور الستة عشر، حين يلتقي غزة الرياضي الذي تراجعت نتائجه بشكل كبير في بطولة الدوري الممتاز، وشباب جباليا، متصدر جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى.

وفقد "العميد" بنسبة كبيرة فرصة المنافسة على لقب الدوري، رغم أنه كان يتزعّم البطولة مع ختام الدور الأول، وهو أمر يدفعه للاجتهاد بشكل كبير اليوم لخطف بطاقة العبور، والمضي قدماً في المنافسة على لقب الكأس.

وتأمل جماهير غزة الرياضي عودة لاعبي فريقها إلى المستويات التي قدموها في ذهاب بطولة الدوري، ولا سيما سليمان العبيد الذي تألق بشكل كبير وقتذاك وتصدر قائمة الهدافين وحيداً، قبل أن يأفل نجمه في مرحلة الإياب، ويصوم عن التسجيل على مدى ست مباريات.

وتولى مؤخراً الكابتن غسان بلعاوي مهمة تدريب الفريق، وتعهد بالتركيز على بطولة الكأس لتعويض إخفاق الدوري، وستكون مباراة اليوم هي المحك الرئيس للفريق، خصوصاً أنها لا تقبل التعثر، فالخسارة تعني الخروج من البطولة.

وفي المقابل، يدخل شباب جباليا المباراة، بعد أسبوع واحد من خسارته أمام الأهلي في دوري الدرجة الأولى، لكنه رغم ذلك لا زال يتصدر جدول المسابقة، ويعتبر مرشّحاً فوق العادة للتأهل للدوري الممتاز.

ويملك "الثوار" العديد الأوراق التي قد تساعده في انتزاع بطاقة التأهل لدور الثمانية من غزة الرياضي، ولا سيما ثنائي خط الهجوم المكون من يوسف سالم ويوسف داود، اللذين يقدّمان مستويات رائعة في دوري الدرجة الأولى.

الأهلي – المشتل

المباراة الثالثة اليوم تقام على ملعب بيت لاهيا، وتجمع الأهلي من الدرجة الأولى، مع المشتل الذي يتواجد في الدرجة الثانية، وعلى الورق تبدو حظوظ الأول أوفر في تحقيق الفوز والتأهل للدور التالي، عطفاً على الفارق الكبير بين إمكانات الفريقين الفنية.

ويعيش الأهلي بقيادة مدربه نعيم سلامة أفضل فتراته حالياً بعدما حقق سلسلة انتصارات جعلته يقفز إلى المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى، وبالتالي المنافسة بكل قوة على العودة من جديد للدوري الممتاز.

أما المشتل الذي كان قد وصل إلى نهائي الكأس قبل عدة سنوات فقط، فيعيش حالة من التراجع الشديد، وهو يعاني حتى في الدرجة الثانية، إذ حقق فوزاً واحداً في المباريات الثلاثة التي خاضها في الدوري الذي انطلق مؤخراً، مقابل خسارة وتعادل، ومع ذلك يأمل إحداث مفاجئة كبيرة والتأهل لدور الثمانية.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني