فيس كورة > أخبار

ست الحبايب .. مشجعة كروية بامتياز

  •  حجم الخط  

ست الحبايب .. مشجعة كروية بامتياز

غزة/نيللي المصري (فيس كووورة) 19/4/2015 - لم يعد وجود الامهات في الملاعب الغزية أمراً غريباً، بل أصبح مألوفا عندما تجد أم أحد اللاعبين تأخذ مكانها في الملعب تتابع مشاركة ابنها في المباراة تشجيعه عن قرب.

وعلى الرغم من عدم جاهزية ملاعب قطاع غزة للاستقبال عائلات اللاعبين خاصة أمهاتهم، إلا أن بعضهن لم تكترث لعدم وجود أماكن مخصصة لجلوسهن، فتأتي إلى الملعب وتتخذ مكاناً لها خارج المستطيل الأخضر، في محاولة لأن تكون قريبة من ابنها لتُشعره بقربها منه.

عدد من الأمهات اللاتي أتين إلى الملعب هن من المتابعات جيداً لمباريات الدوري الممتاز وأخباره ونتائجه، وبالتحديد المباراة التي يخوضها ابنها، ويحفظن جيداً أسماء اللاعبين، وأسماء الفرق الأخرى.

والدة لاعب فريق الصداقة "احمد عميرة" أصرت على أن تأتي إلى ملعب اليرموك، وكان كل أملها أن تشاهده وهو يخوض مباراة، فلم يسبق لها أن أتت إلى الملعب من قبل، فتقول :" هذه هي أول مرة أتواجد في ملعب لكرة القدم، أُتابع أحمد من خلال الإذاعة خلال نقلها للمباريات على الهواء مباشرة".

وتشعر "أم أحمد" مثلها مثل أحمد وكأنها داخل المستطيل الأخضر خلال متابعتها لمجريات المباريات، وكثيراً ما تكون قلقة ولم يكن أمامها سوى الدعاء والانتظار على أحر من الجمر حتى انتهاء اللقاء.

توضح قائلة :" الدعاء بالتوفيق لأحمد دوماً، فعادةً ما يكون قلقاً ليلة المباراة، أحاول تهدئته والتخفيف من حدة التوتر، وأطلب منه أن يؤدي واجبه على أكمل وجه في الملعب، وفي النهاية التوفيق من عند الله سبحانه وتعالى.

ولم تخف أم أحمد قلقها الشديد حين يواجه فريق الصداقة أحد الفرق المنافسة، وتظل طيلة الوقت تنتظر انتهاء اللقاء لصالح الصداقة، وتضيف :" قبل مباراة فريق الصداقة أمام فريق خدمات رفح دعوت لأحمد وزملائه بالفوز بالثلاثة، وبالفعل تحققت أمنيتي وفاز الفريق بالثلاثة".

وتحمل أم احمد الكثير من الحب والود لزملاء ابنها وأصدقائه، على اعتبار أنهم بمثابة أبنائها، وتربطها بهم علاقة الأم وخلال تواجدها في ملعب اليرموك وبعد أن سجل فضل أبو ريالة أحد الأهداف الستة للفريق في مرمى المجمع الإسلامي، توجه إليها جميع لاعبي الفريق ليباركوا لها الفوز، وأكدوا لها على تفاؤلهم بوجودها في  الملعب.





 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني