فيس كورة > أخبار

إصابات الملاعب .. أنواعها وعلاجها

  •  حجم الخط  

إصابات الملاعب .. أنواعها وعلاجها

غزة/سماح أحمد/(فيس كووورة) 19/4/2015 - تعاني الملاعب الغزية من الإهمال وقلة العدد، في الوقت الذي ينفذ فيه الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أربع بطولات في نفس التوقيت، والحديث عن الملاعب ومشاكلها يطول ويتفرع، ويحتاج إلى سلسلة من التقارير والتحقيقات.

إصابات الملاعب سوء أرضيات الملاعب، وعدم ملاءمتها للاستخدام الآمن ليس السبب الوحيد للإصابة، ولكنه من أهم الأسباب، وهذا ما يجعل انزلاق اللاعب وإصابته أكثر خطورة، كما أن الإصابات لا تنحصر فقط في صفوف اللاعبين، إنما تشمل أيضاً الجماهير، وذلك لسبب تدافعها أو لاستخدامها الألعاب النارية، وتختلف طبيعة الإصابة وعلاجها طبقاً لنتيجتها، سواء بالاحتكاك المباشر أو الغير مباشر.

وللإصابات أنواع عديدة، تختلف حسب مسببها، فهناك إصابات بسيطة مثل (التقلص العضلي، الشد العضلي، والملع الخفيف)، وإصابات شديدة مثل (الكسر، الخلع، إصابة الرأس، إصابة الصدر والبطن). بالإضافة الى الإصابات مفتوحة مثل الجروح والحروق، والإصابات المغلقة مثل التمزق العضلي، ورضوض العضلات، الالتواء، وغيرها من الإصابات غير المصحوبة بجرح أو نزيف خارجي. وعن الاصابات الاكثر شيوعاً في ملاعبنا الغزية.

قال د.عميد عوض رئيس اللجنة الطبية في الاتحاد :"الحروق والجروح المفتوحة هي الأكثر شيوعاً منذ بداية الدوري، حيث يخضع اللاعب للعلاج الفوري بخياطة الجرح ولفه بالرباط الضاغط، ويعود للعب، وهذا ما يعرض حياته للخطر، نظراً للجهود المبذول داخل الملعب، وهنا تقع المسئولية على عاتق حكم الساحة، فيجب عليه منع اللاعب لاستكمال المباراة بعد العلاج".

وأضاف د.عوض: "كذلك فإن الجماهير ليست بعيدة عن الاصابة، عند استخدامها للألعاب النارية وقنابل الصوت والغاز، في حالة التعبير عن الفرح، بالإضافة إلى الحماسة في التشجيع التي تؤدي للاحتكاك والتدافع، وملعب اليرموك شهد حالة بتر لثلاثة أصابع لأحد المشجعين جراء استخدامه للشماريخ وهي نوع من الالعاب النارية، وأحدهم فقد عينه".

غياب بسبب الإصابة كما أن سوء أرضية الملاعب يسبب الجروح القشطية عند انزلاق اللاعب، وأكثر المناطق عرضة للإصابة أعلى الفخد، والتواء الكاحل أو النزيف العضلي، وهي من أصعب إصابات الرياضيين، ويغيب عن الملاعب مهاجم الشجاعية علاء عطية، حيث أُصيب بالتواء بالكاحل، ووضعت قدمه في الجبس، ويحتاج لراحة وعلاج لا تقل عن الشهر للشفاء.

وشهدت مباراة خدمات النصيرات وشباب خانيونس على ملعب الدرة إصابة محمود الطلاع بتمزق بالغضروف الهلالي، نتيجة فقدانه الاتزان على أرضية الملعب، ولم تمهله اصابته أكثر من ثمانية دقائق منذ بداية المباراة لطلب التوقف عن اللعب. وتعتبر أرضية ملعب الدرة اعداماً للاعبين، كونها غير مهيئة للعب، ولكثرة الحفر فيها، عدا عن تكون العشب فيها من طبقتين، وهو ما أدى إلى إصابة محمود أبو سليمان من خدمات الشاطئ إلى الوقوع على الرغم من عدم احتكاكه بأي لاعب، وأُصيب في الحوض. الجهل من مسببات الإصابة لا أدري إذا كانت الطواقم الفنية للأندية تجهل أهمية التغذية للاعب، أم تتجاهلها، أم أن العجز في الموازنات لا يخولها للاهتمام ببرنامج اللاعب الغذائي..!.

وعن أهمية التغذية قال د.عوض: "سوء التغذية سبب كبير لإصابة اللاعب، حيث أن العضلة بحاجة إلى وجبة كاملة الدسم لتنمو بشكل طبيعي، وتتحمل الجهد المبذول أثناء المباراة، فبعض اللاعبين عرضة للإغماء والارهاق لنقص الكربوهيدرات والسكريات، وفقدان السوائل، وإذا لم يكن الجسم مرتاح، فستفقد العضلات قدرتها على تحمل الضغط والاجهاد، فالبنية غير سليمة، وحرق السكر وارد أثناء اللعب".

وأضاف د.عوض أن هناك أسباب للإصابة تتعلق بمنسوب اللياقة، فيجب ألا ينزل اللاعب للملعب إلا بكامل لياقته، فهو عرضة للشد والتمزق العضلي، عدا عن الاستعداد العقلي والذهني للاعب، وضرورة الاحماء الجيد قبل اللعب، فهناك لاعبون ينزلون للعب بين الشوطين، أو أثناء المباراة كبدلاء، ولم يكملوا الاستعداد الكامل لبذل الجهد المطلوب أثناء اللعب.

هذا ويعاني اللاعبون في قطاع غزة من الاهمال الصحي، وعدم المتابعة الصحية لدي طبيب مختص، فاللاعب بحاجة الى التحاليل والفحوصات الدورية، لضمان سلامته الجسدية والنفسية، وادارات الاندية تقع عليها المسئولية الكاملة، كما تهتم بالبحث والتعاقد مع لاعبي الهجوم والدفاع وصانعي الأهداف، عليها الاهتمام بتوفير رعاية طبية للاعبيها لضمان استمرارهم بالعطاء.

يتبع طرق تجنب الإصابة وكيفية العلاج...




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني