فيس كورة > أخبار

حصاد الكأس .. حامل اللقب ينجو بصعوبة والزعيم يرسب في اختبار البريج

  •  حجم الخط  

حصاد دور الـ16 لكأس الشهيد عاهد زقوت

حامل اللقب ينجو بصعوبة والزعيم يرسب في اختبار البريج

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 20/4/2015 - كان خروج شباب رفح العلامة الأبرز في دور الستة عشر لبطولة كأس فلسطين في غزة، التي تحمل اسم الشهيد عاهد زقوت، حيث ودّع البطولة من الباب الضيق بخسارته بركلات الترجيح أمام خدمات البريج، في مفاجأة مدوية، أكدت عمق الأزمة التي يعيشها "الزعيم".

ويمكن كذلك اعتبار خروج الأهلي على يد المشتل، هو المفاجأة الثانية، وقد ودّع الفريق الأحمر بنفس طريقة شباب رفح، أي بركلات الترجيح، فيما نجا حامل اللقب خدمات رفح, بأعجوبة من فخ "ركلات الحظ"، وتمكن من المرور على حساب خدمات النصيرات.

بقية المباريات فرض فيها المنطق نفسه، وتأهلت الفرق المرشحة إلى دور الثمانية، بعد معاناة نسبية، باستثناء الصداقة واتحاد الشجاعية، اللذين حققا فوزين عريضين على المجمع الإسلامي والهلال على التوالي.

تأهل منطقي

الدفعة الأولى من مواجهات دور الستة عشر شهدت ثلاث مواجهات، في أولها تغلب اتحاد الشجاعية على الهلال بثلاثية نظيفة، أكد فيها تفوقه على منافسه، وأظهر رغبته الواضحة بالاستمرار في المنافسة على ثنائية الدوري والكأس، في ظل تصدره لجدول الدوري الممتاز.

ولم يجد "المنطار" أدنى صعوبة في تحقيق الفوز على الهلال بفضل تألق معظم لاعبيه، ولا سيما حسام وادي الذي سجل هدفين، فيما أحرز عمر العرعير ثالث الأهداف، ليضرب الفريق موعدًا في الدور القادم مع خدمات الشاطئ، في "ديربي" مُرتقب.

أما غزة الرياضي الذي فقد فرصة المنافسة على لقب الدوري، فنجح في تخطي عقبة شباب جباليا بصعوبة بالغة، بفضل هدف متأخر سجله محمد اللوح، ليضمن الظهور في دور الثمانية، مانحاً نفسه فرصة المنافسة على لقب الكأس، وتعويض خيبة الدوري.

جماهير "العميد" التي كانت تمني النفس بالمنافسة على لقب الدوري، خصوصاً بعد تصدر الفريق لمرحلة الذهاب، لن تقبل من فريقها سوى حصد الكأس، وهو أمر يزيد من العبء الملقى على كاهل أبناء المدرب غسان البلعاوي، علماً أن الرياضي سيواجه المشتل في الدور القادم.

وجمعت المباراة الثالثة في اليوم الأول، الأهلي مع المشتل، وكان الأهلي في طريقه للفوز بسهولة بعدما تقدم بهدفين نظيفين بعد مرور (11) دقيقة فقط، إلا أن شباكه تلقت هدفين في الشوط الثاني، ليتم اللجوء لركلات الترجيح، التي ابتسمت في وجه المشتل الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة.

مفاجأة ومهرجان أهداف

وخلال اليوم الثاني من المنافسات، كان الموعد مع الخروج المخيب لشباب رفح على يد البريج، فقد أخفق "الزعيم" ومنافسه في التسجيل طوال شوطي اللقاء، لتصبح نقطة الجزاء هي الفيصل، وفيها كانت الأفضلية للبريج في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

وبذلك خرج شباب رفح من المولد بلا حمص، وانتهى موسمه مبكراً، دون أي بطولة، وعقب الوداع الحزين أعلن المدرب جمال الحولي استقالته، ليرحل تاركاً فريقاً مهلهلاً بلا روح، وبلاعبين انتهت صلاحيتهم ولم يعودوا مؤهلين لتمثيل "زعيم" الكرة الغزية، على الأقل بحسب ما تقول وتردد جماهير الفريق.

النتيجة الأكبر في دور الستة عشر كان بطلها الصداقة، بعدما اكتسح المجمع الإسلامي بستة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة عرفت تألق المهاجم فضل أبو ريالة، بتسجيله أربعة أهداف، تصدر فيها قائمة هدافي البطولة، وفك النحس الذي لازمه طويلاً في بطولة الدوري.

وضرب الصداقة بقوة ليؤكد رغبته في العودة من جديد لمنصات التتويج، بعدما حصد لقب نفس البطولة في عام 2012، مع الإشارة إلى أنه لا يزال يملك بعض الحظوظ في المنافسة على لقب الدوري.

بدوره، تجنب اتحاد خانيونس أي مفاجآت، وتأهل للدور المقبل على حساب جمعية الصلاح، بهدفين مقابل هدف واحد، في مباراة لم يقدّم فيها الفريق الكثير، لكنه في نهاية الأمر حقق الأهم، وهو العبور إلى دور الثمانية.

ويتطلع "البرتقالي" إلى المضي قدماً في مشوار المنافسة على لقب الكأس، والخروج بإحدى البطولتين على الأقل، على اعتبار أن فرصه في المنافسة على لقب الدوري لا تزال قائمة قبل خمس جولات من نهاية البطولة.

نجاة حامل اللقب

اليوم الأخير من المنافسات، شهد تأهل خدمات رفح حامل لقب النسخة الأخيرة بشق الأنفس على حساب خدمات النصيرات، وكان الفريق قريباً من الخروج بنفس طريقة جاره الشباب، لولا أن الحظ وقف في جانبه خلال ركلات الترجيح.

وظل التعادل السلبي مسيطراً على المباراة حتى النهاية، ليلجأ الفريقان لركلات الترجيح، التي منحت الأخضر بطاقة العبور بفضل تألق الحارس البديل أحمد ضهير، وبذلك سيكون الموعد مع لقاء ناري في الدور القادم بين الخدمات والصداقة.

أما آخر مباريات دور الستة عشر، فجمعت خدمات الشاطئ والزيتون، ونجح خلالها "البحرية" في خطف آخر بطاقة للتأهل لدور الثمانية، بفضل هدف محمد القاضي اليتيم، ليواصل الشاطئ رحلة الأمل بالعودة مجدداً لمنصات التتويج.

(19) هدفًا

جاء معدل الأهداف في دور الستة عشر متوسطًا (19 هدفًا في ثماني مباريات)، ولولا سداسية الصداقة في المجمع الإسلامي لكان المعدل ضعيفاً، فمن بين المباريات الثمانية، انتهت اثنتان بالتعادل السلبي، ومثلهما بالفوز بهدف يتيم، وواحدة بهدفين لهدف، وواحدة انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما، وشذّ الصداقة والشجاعية بتحقيقهما فوزين كبيرين (6/1) و(3/0) على التوالي.

مباريات دور الثمانية

خدمات رفح + الصداقة

اتحاد الشجاعية + خدمات الشاطئ

غزة الرياض + المشتل

اتحاد خانيونس + خدمات البريج




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني