فيس كورة > أخبار

أزمة الملاعب.. صداع جديد في رأس الأندية والمدربين

  •  حجم الخط  

البعض طالب بعدم إطلاق الدوري قبل حل المشكلة

أزمة الملاعب.. صداع جديد في رأس الأندية والمدربين

 

غزة / إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 31/1/2012 - عادت أزمة الملاعب في غزة لتطل برأسها من جديد حارمة الفرق الغزية من مواصلة تحضيراتها بشكل مناسب للمشاركة في بطولات الاتحاد بمختلف درجاتها، والتي تنتظرها الفرق والأندية في كل لحظة، دون وجود سقف زمني واضح لذلك، بسبب مشاكل عديدة من بينها أزمة الملاعب.

ورغم أن مشكلة ندرة الملاعب في غزة ليست جديدة ولطالما عانت منها الأندية في السنوات الماضية، فإن القرارات الأخيرة بإغلاق بعضها لأعمال الصيانة والترميم فاقمت من المعاناة، ودفعت بعض الأندية للاعتراف بأن الظروف لم تعد ملائمة لانطلاق الدوري، حتى في حالة إنهاء الأزمات العالقة بخصوص بعض الأندية.

وكانت ملاعب رفح، والدرة في دير البلح واليرموك في غزة قد أغلقت أبوابها خلال الأيام الماضية أمام تدريبات ومباريات الفرق، الأمر الذي دفع بعضها لتعليق التدريبات بشكل مؤقت، وأخرى إلى نقل تلك التدريبات إلى ملاعب رملية صغيرة الحجم أو إلى صالات لا تصلح لممارسة كرة القدم.

مدربو الفرق اشتكوا من أن عملية الإغلاق تأتي في وقت وصلت بعض الفرق إلى مراحل متقدمة من عملية التحضير للدوري، ومن شأن توقف التدريبات أن يعيدها إلى نقطة الصفر ويضطرها إلى العودة للمراحل الأولى من التدريبات وهو ما سينعكس بشكل سلبي على اللاعبين.

لا للدوري

واعترف كمال الأشقر رئيس نادي خدمات النصيرات أن الحل الأمثل هو عدم إطلاق بطولة الدوري في الوقت الحالي إلى حين إنهاء مشكلة الملاعب وإعادة فتحها بشكل طبيعي أمام الفرق، وكذلك حل الإشكاليات الأخرى مثل مستحقات الأندية والخلافات القائمة بشأن أندية أخرى.

وقال الأشقر لـ"فلسطين" إن فريقه يتدرب منذ فترة طويلة دون وجود أفق واضح بخصوص موعد انطلاق مسابقة الدوري, وهو ما أصاب اللاعبين بالإحباط، وأثّر حتى على النتائج والأداء في المباريات الودية للفريق".

وطالب الأشقر بإيجاد صيغة واضحة تحكم العلاقة بين الأندية والجهات المسؤولة عن الملاعب، بحيث يتمكن كل نادٍ من أخذ حقه الطبيعي في التدريب وخوض المباريات الودية، لكنه شدد على أن الحل الجذري يتمثل ببناء ملاعب جديدة تكون جاهزة ومناسبة لاستخدامها في اللعب والتدريب.

إشكالية ملعب رفح

ولعل أكثر ما يثير الانتباه بخصوص ملاعب القطاع، هو الإغلاق المتكرر لملعب رفح بالذات، إذ لا يكاد يفتح أبوابه أمام تدريبات الفرق الرفحية حتى يعود للإغلاق من جديد، وسط حالة من الاستياء لا يخفيها مدربو الفرق في المدينة التي تُمثَّل بثلاثة أندية في الدوري الممتاز وجميعها تستخدم نفس الملعب في تدريباتها ومبارياتها.

ويرى جمال حرب، المدير الفني لخدمات رفح أن مشكلة إغلاق الملعب بين الحين والآخر لها انعكاسات سلبية على فريقه وكذلك الفرق الرفحية الأخرى، ويطالب بضرورة إيجاد صيغة توافقية تمكّن الأندية من الاستفادة على الوجه الأكمل من الملعب، خصوصاً في هذه المرحلة التي تتطلب تحضيراً مكثّفاً للدوري الممتاز.

ويدافع عبد القادر الأبزل أحد المشرفين على ملعب رفح عن قرار إغلاقه الأخير، مؤكداً أن الظروف الجوية والصقيع دفع بلدية رفح لاتخاذ القرار، الذي لم يدم طويلاًً وتم بالتنسيق مع الأندية كما يقول الأبزل.

وأضاف الأبزل إن الضغط المكثف على ملعب رفح الذي تستخدمه ستة أندية، نصفها تلعب في الدوري الممتاز والنصف الآخر في الدرجات الأخرى، يؤثر بشكل كبير على أرضيته التي تكون عرضة للتلف أكثر من غيرها من الملاعب.

موقفنا

ويبقى السؤال .. متى سترى غزة ملاعب جديدة للتدريب وأخرى للمباريات، ومتى سيكون لكل نادٍ ملعبه .. فالملاعب هي شريان الحياة وبدونها لن تكون رياضة .. وبشكلها ومضمونها الحاليين فإنها لا تفي بحاجة الأندية لها .. فكيف يكون الحال عندما يتم إغلاقها .. ولكن الأمر أيضاً يتعلق بأجندة اتحاد كرة القدم .. فلماذا تنطلق البطولات في مختلف دول العالم في أغسطس وتنتهي في مايو، فيما غزة تنتظر حتى الآن لانطلاق البطولات.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني