فيس كورة > أخبار

رسائل (SMS) من بطولة الكأس

  •  حجم الخط  

رسائل (SMS) من بطولة الكأس

غزة _ جهاد عياش

الرسالة الأولي : 5 أبطال في ربع النهائي وزعيم البطولة يودع

أفادت نتائج مباريات دور 16 من بطولة كأس الشهيد "عاهد زقوت" بصعود 8 فرق إلي دور الثمانية، منها 5 فرق سبق لها التتويج ببطولة كأس غزة وهي (الشجاعية، الشاطئ، خدمات رفح، الصداقة، غزة الرياضي) إضافة إلي أندية المشتل، اتحاد خانيونس وخدمات البريج، فيما غادر المسابقة زعيمها وصاحب الرقم القياسي في التتويج بها شباب رفح بعد خسارته من متذيل ترتيب الدوري الممتاز خدمات البريج، في واحدة من أكبر مفاجآت الكأس، وسيشهد دور الثمانية مغادرة بطلين حتما، عندما يلتقي اتحاد الشجاعية مع خدمات  الشاطئ وخدمات رفح حامل اللقب مع الصداقة صاحب الكأس قبل عامين، في حين يلتقي غزة الرياضي أحد الأبطال السابقين للكأس مع المشتل وصيف البطل قبل 3 مواسم، وفي المباراة الرابعة يلتقي اتحاد خانيونس مع خدمات البريج اللذان لم يسبق لهما الوصول للمباراة النهائية .

الرسالة الثانية : تعرف على الجرائم في ملعب اليرموك

مفاد هذه الرسالة أن الرياضة بشكل عام هي للمتعة والإثارة والصحة والترويح عن النفس والمنافسة الشريفة ،ورياضة كرة القدم يعشقها الكثيرون ويبذلون المال والوقت من أجل مشاهدتها وتشجيع فرقهم، والجماهير هي فاكهة الملاعب ونواميسها التي تضاء بها سماء المدرجات، وتلهم اللاعبين لكي يبدعوا ويتألقوا، إلا أنه وفي كثير من المباريات نفاجئ ببعض السلوكيات الخاطئة التي تترجم إلي جرائم حقيقة، وتنتج اصابات واعاقات دائمة يندم عليها طوال العمر، فبعد اصابة حمادة عبد الهادي مشجع الصداقة في الدور الأول ببتر أصابع يده نتيجة العبث بالمفرقعات وهي إعاقة دائمة وهو في مقتبل العمر، صدمنا من اصابة أحد الفتية من جماهير الزيتون في عينيه نتيجة رمي المفرقات والعبث بالألعاب النارية أثناء مباراة فريقهم مع خدمات الشاطئ، فماذا لو أصيب هذا الطفل بالعمي الدائم، أليست هذه جرائم ترتكب بحق شبابنا وأطفالنا، ومن المسئول ؟!

الرسالة الثالثة : الالتزام الأخلاقي يا لاعبين

رسالة إلي لاعبي كرة القدم في بطولاتنا المحلية، وفي أنديتنا التي تشحن لاعبيها بطريقة يصعب على اللاعب معها السيطرة على نفسه ،ففي كثير من الأحيان تشهد بعض المباريات تدخلات عنيفة بين اللاعبين بحجة الكورة المشتركة أو الاندفاع والقوة بحجة الاستحواذ على الكرة وهو حق يكفله القانون للجميع، والحماس والرجولة ومنافسة الخصوم شيء محمود، ولكن أن نستغل هذه الاجازة من القانون ،أو نستغل عدم رؤية الحكام لنا ونتسبب في اصابة زملائنا فهذا لا يمت للقوانين الرياضية والأخلاقية بصلة.

ففي مباراة الشجاعية والهلال أصيب لاعب الهلال  فادي الشريف نتيجة اندفاع حسام وادي لاعب الشجاعية واشتراكه معه ، بعد أن أخرج الشريف الكرة، وكان يمكن لوادي القفز من فوقه، وكذلك أصيب لاعب الشجاعية مصطفي الداعور نتيجة اشتراك محمود عليان لاعب الهلال  بقوة معه بعد أن أخرج الكرة، و كان يمكن تجنب هذا الاصطدام بسهولة، وقد غادر اللاعبان أرضية الملعب ولم يكملا المباراة بعد اصابتهما اصابات بالغة فأين المسئولية الأخلاقية.

الرسالة الرابعة : الحذاء اللهبي

رسالة إلي اللاعبين والمدربين والاداريين والمتفرجين ،يقترب الموسم من نهايته وتشتد المنافسة في الأعلى وفي الأسفل ومعها يزداد الضغط ويكثر التشنج والاعتراض واللغط ،واللاعب يتأثر سلوكه بردود أفعال من يجلسون على مقعد البدلاء والجماهير  التي تعترض كثيرا على الحكام بلا أي داع ،ويعتقد اللاعب أنه دائما على حق مادام المدرب والاداري والمعالج والاحتياطي والجمهور يصرخون على الحكام ويؤيدون اللاعبين، ويتمادى اللاعب في تصرفاته الخاطئة، وهذا ما حصل مع لاعب الزيتون مصطفي أبو عميرة الذي طرده الحكم أثناء مباراة فريقه مع خدمات الشاطئ ، فهتفت الجماهير ضده فما كان منه إلا أن رفع الحذاء في وجوههم وكاد أن يلهب المدرجات لولا التدخل السريع للإداريين ورجال الأمن .

الرسالة الخامسة : تحية إلي هؤلاء

•      رسالة شكر وتقدير إلي اللجنة الطبية وعلى رأسها الدكتور عميد عوض، التي تبذل جهودا كبيرة من أجل سلامة اللاعبين، في جميع الأندية وجميع الملاعب وكان آخر أعمال هذه اللجنة إجراء عملية جراحية صغري للاعب الشجاعية مصطفي الداعور الذي اصيب بجرح بليغ أثناء مباراة فريقه مع الهلال على أرضية ملعب اليرموك.

•      رسالة احترام وتثمين موقف لمجلس إدارة فريق الزيتون الذي استنكر واستهجن على الفور تصرف لاعبه أبو عميرة السيء ، وحاول بعض أعضاء مجلس الإدارة ثنيه  عن فعله بكل قوة وأصيب أحدهم على إثر ذلك، و من ثم قام مجلس الإدارة المحترم بمعاقبة اللاعب والاعتذار لمجلس إدارة الشاطئ وجماهير البحرية.

•      رسالة محبة وفخر لجماهير الشاطئ الوفية التي لم تنجر خلف تصرف لاعب الزيتون المستفز، وحافظت على هدوئها والتزامها وظلت وفية للتقاليد والأخلاق الحميدة ، وإلي مجلس الإدارة والجهاز الفني الذي حافظ على الهدوء وامتص الغضب وأخرج المباراة إلي بر الأمان .




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني