فيس كورة > أخبار

عندما تنتصر القيم والمبادئ والعلاقات في الأندية

  •  حجم الخط  

بالعربي الفصيح

عندما تنتصر القيم والمبادئ والعلاقات في الأندية

كتب/ خالد أبو زاهر:

في المجال الرياضي, إن لم تتسلح بالقيم والمبادئ فلن يكون للأخلاق مكان في حساباتك ولن يكون للنجاح مكان في طريقك، فالقيم والمبادئ هي سلوك صاحب الأخلاق وصاحب الرؤية الوطنية الذي يُفضل المصلحة الوطنية العامة على المصالح الشخصية، خصوصًا في الأندية التي تعتبر منجم الرياضة، فإن قادتها وزملاءهم في مجالس الإدارة يُعتبرون مقياس النجاح, لا سيما عندما يكون السلوك والموقف هو المعيار الحقيقي للنجاح.

عاكف شلبي "الشاطئ"

فقد أثبت مجلس إدارة نادي الشاطئ وعلى رأسه الأخ عاكف شلبي "أبو رشاد"، أن الانتصار للقيم والمبادئ أمر مهم لضمان لإعادة التوازن للمؤسسة، فقرر استعادة الهيبة والقيادة بتثبيت ربحي سمور مدربًا للفريق حتى نهاية الموسم.

هذا القرار يضع حدًّا للخارجين من الجماهير التي تُنصب نفسها حاكمًا وجلادًا, عندما تُطالب بإقالة المُدرّب عقب كل خسارة، ليكون رسالة لها بأنها لن تحكم النادي ولن تتحكم في مستقبله.

كما أن هذا القرار، يُعتبر بمثابة منح الثقة الكاملة للمدرب وإحاطته بشبكة أمان، تُتيح له فرصة استخراج كل ما في جعبته من أفكار من أجل بناء فريق، ومن ثم محاسبته آخر الموسم بدلًا من التعامل معه بالقطعة، فشكرًا لإدارة "الشاطئ" ورئيسه الصديق العزيز عاكف شلبي، على شجاعتهم.

جهاد الفرا "اتحاد خانيونس"

لم أشك للحظة في أن قيادة اتحاد خانيونس لن ترضى عن أي محاولة خروج فئة قليلة من الجماهير عن النص, والتي ألحقت الضرر بالنادي وأبعدته عن الألقاب بسبب تهورها وانفلاتها.

إن قرار إدارة النادي وعلى رأسها الأخ جهاد الفرا، برفع الغطاء عن الخارجين والمسيئين للنادي، هو انتصار للقيم والمبادئ، وقرار ينمّ عن شجاعة غير مسبوقة في مواجهة أسلوب "البلطجة".

أعتقد أن هذا القرار بحاجة لوقوف كل أبناء النادي إلى جانب المجلس لنبذ الفئة القليلة من الجماهير العريضة والرائعة للنادي، من أجل وضع إحدى القدمين على منصات التتويج بعيدًا عن تأثير العقوبات المفروضة على الفريق نتيجة تهور المشاغبين، وكل التحية للأخ أبو عبد الله الفرا.

موسى الوزير "غزة الرياضي"

أعتز وأفتخر بأنني أحد أبناء نادي غزة الرياضي عميد الأندية الفلسطينية، وأعتز وأفتخر بأن السيد موسى الوزير هو قائد سفينة النادي, الذي أصبح بمجهوده ومجهود أعضاء مجلس الإدارة في مُقدمة الأندية من حيث البنية التحتية والمنشآت.

وإذا ما تحدثنا على القيم والمبادئ في حالتي عاكف شلبي وجهاد الفرا، فإن الضلع الثالث للنجاح هو العلاقات العامة التي تعود بالنفع على النادي، لا سيما وأن هذه العلاقات تُحقق الدعم المادي للنادي والجميع يعرف أن الرياضة بدون دعم مادي لا يمكن أن تنجح.

أعتقد أنه على جميع الأندية أن تُعيد حساباتها كي تحذو حذو نادي غزة الرياضي, سواء باختيار رئيس مجلس إدارة قادر على دعم النادي ماليًا سواء من جيبه أو من خلال علاقاته الخارجية، أو استقطاب رئيس فخري يستطيع أن يدفع بالنادي إلى الأمام من خلال توفير احتياجاته، بدلًا من أن نقف ننتظر المنح والمساعدات، كل التحية لك أخي أبو أحمد الوزير, وأدامك الله ذخرًا للوطن وعميدًا لأندية فلسطين.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني