فيس كورة > أخبار

يسار الصباحين يربح المنطار ويخسر الزعيم

  •  حجم الخط  

يسار الصباحين يربح المنطار ويخسر الزعيم

غزة /سماح أحمد (فيس كووورة) 28/4/2015 - استطاع الناشئ القادم من جنوب القطاع إلى الشرق، أن يثبت ذاته في صفوف الفريق المقاتل على البطولة، من خلال تطوره السريع على البساط الأخضر، ونجاحه في المنافسة على لقب هداف الدوري، وتسجيل اسمه بين لاعبين أكبر منه سناً وخبرة، ولعبوا قبله ضمن صفوف المنتخب الوطني.

يسار الصباحين، المتميز بتحركاته وتنقلاته واقتناصه للكرة، والتهديف بالرأس والقدم، وكان له فضل ارتفاع غلة الشجاعية من الأهداف، إلا أنه رسب في الاختبار الأصعب في اللقاء الذي جمع ما بين اتحاد الشجاعية وشباب رفح، السبت على ملعب اليرموك، عندما حاول أن يثبت أنه الأقوى في المباراة، وأنه من سيكون سبب الفوز على شباب رفح، وهو الذي اعتاد على مغادرة الملعب محمولاً على أكتاف الجماهير.

المباراة جمعت الأخوين، باسل الصباحين حارس عرين الشباب، ويسار مهاجم الاتحاد، فكان يسار الأكثر تهوراً وتسرعاً لإحراز الأهداف، وسعى لتأكيد ذاته كأصغر هدافي الدوري، محاولاً إحراز الفوز لتعزيز صداره فريقه، ولكن الخبرة التي لا يمتلها خانته، وظهر عليه التوتر في الأداء، فغاب عن اللقاء.

وتابع يسار الكرات الطويلة في عمق دفاع الشباب، محاولاً من خلالها التهديف، إلا أنه كان يخطئها بسبب التسرع وقلة التركيز.

الشوط الأول شهد ليسار ثلاث محاولات تواجه فيها بعنف مع أخيه الحارس باسل، أحدها تسبب فيها بخطأ على الحارس، وفي تمريرة أخرى نجح في تحويلها إلى هدف، ولكن راية الحكم سرقت منه الفرحة بداعي التسلل.

التماسك والنضوج بدا ظاهراً على الأخ الأكبر باسل أثناء حراسته للمرمى، فاستطاع افشال كل هجمات الشجاعية من الاكتمال وترجمتها لأهداف، باستثناء غمزة محمد وادي (الدبة) التي حسمت اللقاء لصالح الشجاعية، فيما بدت قلة الخبرة على يسار، فلم ينجح بتعزيز الفوز، ولم يتجاوز العشرة أهداف.

الانتماء للفريق ضرورة واجبة، ولكن يسار نجح وخسر، نحج في اثبات انتمائه لاتحاد الشجاعية الذي ينافس على إحراز لقب أو بطولة دوري له، وخسر ناديه الأم الشباب الرفحي عندما استفز جماهيره، فكان عقابه اللحظي الحصول على البطاقة الصفراء، والهتاف ضده.

وانتهى اللقاء بهدف نظيف للشجاعية، دون أن يحمل بصمة يسار، فلم يسجل ولم يكسب حب القادمين من رفح لدعم الشباب، وهو العائد إليهم بعد انتهاء عقد اعارته.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني