فيس كورة > أخبار

الثوار يقتربون والأهلي ينتفض والزيتون يُعوِّض

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة الـ(18) لدوري الدرجة الأولى

الزيتون يبدأ مرحلة التعويض

انتفاضة الأهلي مستمرة

خطوة جديدة "للثوار" نحو الممتازة

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 29/4/2015 - كان شباب جباليا والأهلي أبرز المستفيدين من الجولة الثامنة عشرة لدوري الدرجة الأولى، إذ تمكن الأول من تعزيز صدارته، وأعاد توسيع الفارق مع أقرب ملاحقيه، بينما قبض الثاني مركز الوصافة، مواصلاً انطلاقته المميزة في الجولات الماضية.

العديد من النتائج الغريبة سُجلت في الجولة، لكنها لم تغير الكثير سواء على صعيد المنافسة على بطاقتي الصعود للدوري الممتاز، أو حسابات الهبوط، وفيما يحلق شباب جباليا في الصدارة، لا يفصل بين ثاني الترتيب وثامنه سوى خمس نقاط فقط.

تعويض سريع

خلال هذه الجولة تمكن شباب جباليا من تأكيد عزمه على العودة لدوري الأضواء، فحقق فوزاً مهماً على الجلاء بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليرفع رصيده إلى (35) نقطة، وبات على بعد (4) نقاط من صاحب المركز الثاني.

"الثوار" بهذا الفوز كتبوا سطراً جديداً في رواية العودة للدوري الممتاز، ولغة الأرقام تؤكد أنهم الأفضل، وإن كانت معضلة الفريق تكمن في خط دفاعه، الذي يسمح بدخول الأهداف بيسر وسهولة لمرماه، وهو ما تكرر في أكثر من مباراة، وكاد يفقد نقاطها لولا قوة وحيوية هجومه.

ما يُحسب لشباب جباليا في هذه الجولة أنه نجح سريعاً في "هضم" الخسارة أمام الأهلي في الجولة السابقة، وعوضها بفوز ثمين، لتتنفس جماهيره الصعداء، إذ إن خسارة ثانية كان من الممكن أن تجهض حلم الفريق بالعودة للدوري الممتاز.

شخصية الأهلي

بدوره، واصل قطار الأهلي الانطلاق بسرعة ليجد الفريق نفسه في مركز سيضمن له العودة السريعة للدوري الممتاز في حال حافظ عليه، وخلال هذه الجولة أضاف الفريق جمعية الصلاح لقائمة ضحاياه، ليصل إلى النقطة (31)، ليصبح ثانياً مستفيداً من تعادل أبرز منافسيه.

ويبدو أن شخصية الأهلي أسعفته في الوقت المناسب لتصبح الطريق ممهدة للعودة من جديد لمكانه الطبيعي بين الكبار، لكن ذلك يتطلب الاستمرار في حصد الانتصارات خلال الجولات القادمة، وإلا فإن الخطر سيكون محدقاً بالفريق.

ولعل أحد أهم مكاسب الأهلي في هذه الجولة، هي عودة مهاجمه بلال عساف لتسجيل الأهداف بعد صيام جولتين، وهي عودة جاءت في الوقت المناسب، لتتكامل منظومة الفريق بغية تحقيق الأمل بعدم المكوث طويلاً في دوري الدرجة الأولى.

تفريط

بيت لاهيا الذي كان بإمكانه البقاء في المركز الثاني, فرط بالفرصة في هذه الجولة، واكتفى بالتعادل مع خدمات جباليا بهدف لمثله في مباراة مثيرة، لم تخدم نتيجتها مصالح كلا الفريقين.

"اللهاونة" بهذا التعادل تراجعوا للمركز الثالث بفارق الأهداف خلف الأهلي، بينما بقي خدمات جباليا سادساً، وفوّت على نفسه فرصة التقدم للأمام لو تمكن من تحقيق الانتصار، إذ أصبحت في رصيده (29) نقطة.

تعادل آخر كان بمثابة الهزيمة في هذه الجولة، وهذه المرة لخدمات المغازي؛ أحد أبرز المتنافسين على الصعود للدوري الممتاز، والغريب في الأمر أن ذلك حدث أمام أهلي النصيرات المتواضع والذي يتذيل جدول الترتيب مع جمعية الصلاح.

النتيجة كانت كارثية بالنسبة للمغازي، الذي كان بمقدوره احتلال المركز الثاني بدلاً من الأهلي إن حقق الفوز، لكنه أخفق في ذلك ليدفع الثمن غالياً ويتقهقر للمركز الرابع برصيد (30) نقطة.

رباعيتان

صاحب الفوز الأكبر في هذه الجولة كان الاستقلال الرفحي، إذ تمكن من دك شباك مضيفه بيت حانون الأهلي برباعية دون رد، أكد من خلالها الفريق أنه ما زال مؤمناً بحظوظه في التواجد بالدوري الممتاز، خصوصاً أن رصيده أصبح (30) نقطة، احتل بها المركز الخامس.

ما يحلم به الاستقلال هو الاستمرار على نفس النهج في قادم الجولات، لإحداث مفاجأة، والصعود لأول مرة في تاريخه لدوري الأضواء، غير أن ذلك يتطلب جهداً خارقاً من الفريق، الذي يفتقد نسبياً للخبرة مقارنة مع بقية المنافسين.

نتيجة كبيرة أخرى سُجّلت في هذه الجولة، وكان طرفها كذلك نادٍ رفحي، فالقادسية سقط على أرضه بأربعة أهداف مقابل هدف واحد أمام الزيتون، ليقلل كثيراً من حظوظه في المنافسة، بعدما توقف رصيده عند (26) نقطة في المركز الثامن، فيما أنعش الزيتون آماله قليلاً وباتت في جعبته (28) نقطة، في المركز السابع.

أهداف غزيرة

كما الجولات الماضية، لم يطرأ أي تغيير جذري على الصراع في مؤخرة الترتيب، فالفرق الأربعة تراوح مكانها تقريباً مع تبادل بعضها المراكز بين جولة وأخرى، فبيت حانون ورغم خسارته القاسية ظل في المركز التاسع برصيد (17) نقطة، بينما يحتل الجلاء المركز العاشر برصيد (13) نقطة، وهو نفس رصيد أهلي النصيرات الحادي العاشر، مقابل (12) نقطة للصلاح المتذيل.

كذلك الحال لم تتغير قائمة المتنافسين على لقب الهداف، فيوسف سالم ظل في الصدارة برصيد (14) هدفاً، مقابل (10) لتحسين الحبل ومحمد السطري، و(9) أهداف لكل من يوسف داود وبلال عساف وخضر السالمي.

ولعل ما ميّز هذه الجولة عن سابقاتها هو المعدل الجيد للأهداف، إذ سُجّل خلالها (21) هدفاً، ليرتفع العدد الإجمالي للأهداف منذ بداية البطولة إلى (274) هدفاً.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني