فيس كورة > أخبار

الأمير علي: ترشحت دفاعا عن سمعة الفيفا

  •  حجم الخط  

الأمير علي بن الحسين: ترشحت دفاعا عن سمعة الفيفا

عمان/(شينخوا) 3/5/2015 - أكد الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا لكرة القدم ان قرار ترشيح نفسه لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، المقررة فى 29 مايو الحالي بهدف الدفاع عن سمعة "الفيفا".

وقال الامير علي بن الحسين خلال افتتاح فعاليات منتدى "سوكراكس 2015" اليوم (الأحد) بحضور رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور والنجم العالمي الشهير دييغو مارادونا ومشاركة نحو 850 شخصا من مختلف دول العالم.

وأضاف الأمير علي "دار نقاش بين وبين زملائي بالهيئة التنفيذية للاتحاد الدولي وأخبروني بأن رياضة كرة القدم ذات الشعبية الجماهيرية الكبيرة من الممكن أن تكون بشكل أفضل لو وجدت الشخص المناسب الذي يقود هذه المنظومة، فرحبت وبناء على كلام زملائي فكرت الترشح حيث كان الدافع الأول يتمثل بإحداث التغيير المنشود، وأنا الآن قادم من دولة تواجه الكثير من التحديات لكننا نتمتع بعلاقات طيبة مع الدول وسنسعى جاهدين لردم أية فجوات بين الاتحادات".

وأوضح أن "وجود العديد من الإشكاليات دفعني لاتخاذ قرار الترشح ولا سيما أنني كنت أعمل ضمن هذه المنظومة كنائب لرئيس الإتحاد الدولي عن قارة آسيا، ووجدت أنه لن يكون بوسعي العمل في هذه المنظمة مستقبلا في حال بقاء الحال على حال مما جعلني أشعر أنني لا أستطيع أن أكون جزءا من فيفا في طريقة عملها الحالية فقمت بترشيح نفسي للرئاسة بحثا عن إحداث التغيير المطلوب".

وتابع "الفيفا لم تكن جيدة بعملها، فهناك العديد من التقارير لم تنشر وكثير من التوصيات المكتوبة لم يتم مناقشتها ويتم وضعها فوق الأرفف وهذا عمل يؤذي سمعة فيفا بكل تأكيد، لذلك لابد من التغيير".

وعن برنامجه الانتخابي، قال الأمير علي :" الوصول لجميع دول العالم لطرح برنامجي الانتخابي ليس بالأمر السهل ولكنني أحاول الوصول للجميع فالانتخابات ستقام في نهاية مايو الحالي وسأعمل خلال الأيام المتبقية على زيارة العديد من الاتحادات".

وأضاف "في حال فوزي بمنصب رئيس الفيفا فإن أول شيء سأعمله هو إعداد استراتيجية واضحة يمكن تطبيقها تعود بالفوائد على كرة القدم في العالم".

وعن مشروع تطوير الكرة الآسيوية، قال الأمير علي "بالتأكيد هو مشروع أطلق لأول مرة عندما كنت نائباً لرئيس الإتحاد الدولي وهو يقوم على تحقيق المسؤولية الإجتماعية بكرة القدم ويخدم منظمات غير حكومية واتحادات كرة القدم".

وأضاف الأمير علي رداً على استفسارات محاوره "تطوير كرة القدم الآسيوية يبدأ من تطوير البنية التحتية، ومنتخب الأردن ورغم الإمكانات المحدودة لكنه استطاع أن يصل للملحق العالمي المؤهل لمونديال البرازيل حيث واجه منتخب أوراغواي".

من جهتها، قالت سمر نصار الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة المحلية لكأس العالم للسيدات تحت 17 عاما لعام 2016، إن الأردن أصبح جاهزا لإستضافة المونديال بعدما تم توفير جميع أدوات النجاح بفضل دعم الحكومة الاردنية.

وأكدت نصار "عملية التسويق ليست بالأمر الهين ومع ذلك نسعى لتجاوز أية عقوبات وبما يتيح لنا المجال لتسويق المونديال بالصبغة والنكهة الأردنية". وختمت نصار الحديث بالقول :" هي فرصة كبيرة للأردن بإستضافة هذا الحدث المهم وهي أرث مهم ستتناقله الأجيال جيل بعد جيل، كما أن المونديال سيعود بفوائد عديدة من شأنها تطوير كرة القدم النسوية في الأردن والمنطقة ".

يشار إلى أن ستكون خلال المنتدى نقاشات حول استضافة الأردن لبطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 عاما العام المقبل واخر التحضيرات المتعلقة بذلك علما بان الحكومة اعلنت عن دعمها للاتحاد الاردني لكرة القدم بهدف ضمان نجاح هذا المونديال الذي يعقد لأول مرة في دولة عربية.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني