فيس كورة > أخبار

رياضيون سعوديون يرحبون باللعب في القدس

  •  حجم الخط  

لكنهم أكدوا على احترامهم لقرار الدولة

رياضيون سعوديون يرحبون باللعب في القدس

الرياض/(الخليج أونلاين) 6/5/2015 - رحب رياضيون سعوديون بخوض المنتخب السعودي مباراته مع نظيره الفلسطيني على ملعب فيصل الحسيني، في مدينة رام الله الفلسطينية، وذلك ضمن اللقاء الذي سيجمع بينهما في تصفيات كأس أمام آسيا 2018.

ولا يزال اتحاد كرة القدم الفلسطيني مصراً على موقفه من اللعب على أرضه، رافضاً طلباً لنظيره السعودي بنقل اللقاء بين المنتخبين إلى العاصمة الأردنية عمان.

الاتحاد السعودي لكرة القدم يقوم بدراسة هذه الخطوة، بعد إصرار الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على أن يلعب المنتخب الفلسطيني كل مبارياته في التصفيات على الأراضي الفلسطينية، مشدداً على أنّ الحديث عن نقل مباريات المنتخب في تصفيات كأس العالم وآسيا المقبلة غير وارد على الإطلاق.

ويؤكدّ عضو شرف النادي الأهلي السعودي، مساعد السحيمي، أنّ "أي مسلم أو عربي يوافق على خوض هذه المباراة في مدينة رام الله أو القدس"، منوهاً إلى أنّ القرار في نهاية الأمر سيادي وليس قراراً رياضياً، ويخضع بالدرجة الأولى "للمقام السامي"؛ فهو من يوافق أو يرفض على عقد مثل هذا اللقاء داخل الأراضي الفلسطينية.

ويتابع السحيمي، في تصريحات خاصة لـ"الخليج أونلاين": "نحن كأفراد ورياضيين ليس لدينا أي مانع من عقد اللقاء داخل الأراضي الفلسطينية"، مؤكداً أنّ الاتحاد السعودي لكرة القدم ليس بيده أي قرار تجاه هذا الأمر.

في حين يرى لاعب اتحاد جدة والمنتخب السعودي السابق، خميس الزهراني، أنّ عقد مباراة مثل هذه داخل الأراضي الفلسطينية سيعزز للفلسطينيين منظومتهم الرياضية، ويقوي سيادتها ويظهر وزنها أمام العالم، منوهاً إلى أنّ مثل هذا القرار "سيادي يخضع للإرادة السياسية في السعودية، لكنّ لو تمّ اتخاذه فسيكون إيجابياً وليس سلبياً كما ينظر إليه البعض".

ويوضح الزهراني في تصريحات لـ"الخليج أونلاين"، أنّ الجهات الرسمية في السعودية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، هي المخولة في البت بمثل هذا القرار، وهي من ستعمل على اتخاذه وذلك بالتنسيق مع الاتحاد السعودي لكرة القدم.

وأكد أنّ "المصلحة إذا اقتضت عقد اللقاء داخل الأراضي الفلسطينية، فإنّه يعدّ أمراً إيجابياً، وإذا ما رأت أنّ المصلحة تقتضي عكس ذلك فإننا نوافق أيضاً".

مصادر خاصة أكدت أنّ الاتحاد السعودي لكرة القدم يدرس هذه المرة بشكل جدي مطالب اتحاد كرة القدم الفلسطيني بعقد اللقاء بين المنتخبين في مدينة رام الله.

وعلى ما يبدو فإنّ الاتحاد السعودي ينتظر ردّ الجهات العليا للمناقشة في قضية انتقال المنتخب السعودي إلى الضفة الغربية عبر المنافذ الإسرائيلية، وهذا يعتبره كثيرون نوعاً من التطبيع السياسي مع دولة الاحتلال.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي احتضن فيها ملعب فيصل الحسيني برام الله مباريات رياضية؛ فقد شهد عدداً من اللقاءات الدولية على مستوى المنتخبات والأندية العربية والعالمية.

الجدير بالذكر أنّ المنتخب الفلسطيني يلعب ضمن المجموعة الأولى للتصفيات، إلى جانب الإمارات والسعودية وتيمور الشرقية وماليزيا، وسيواجه المنتخب السعودي في 11 يونيو/ حزيران المقبل.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني