فيس كورة > أخبار

الأهلي يواصل التهام منافسيه مع الزيتون

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة 19 لدوري الدرجة الأولى

الأهلي يواصل التهام منافسيه مع الزيتون

شباب جباليا يتعثر.. وضربات موجعة للمغازي واللهاونة

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 6/5/2015 - لم تشذ الجولة التاسعة عشرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم عن القاعدة، وازدادت خلالها الإثارة والندية في صراع خطف بطاقتي التأهل للدوري الممتاز، غير أن معظم النتائج صبّت في مصلحة فريق واحد، هو الأهلي، الذي يبدو أنه عاقد العزم بلا أي تردد على العودة للدوري الممتاز.

الجولة شهدت سقوط شباب جباليا المتصدر في فخ التعادل، لتصبح صدارته مهددة في قادم الجولات، إذ لا يفصله عن وصيفه سوى نقطتين فقط، فيما فارق النقاط عن بقية الفرق الملاحقة ضئيل جدًا، ويمكن تجاوزه بسهولة.

كما عرفت الجولة استفاقة الزيتون الذي أنعش آماله في المنافسة على التأهل للدوري الممتاز، وفيها ضرب القادسية الرفحي بقوة حين اكتسح أهلي النصيرات بخماسية نظيفة، وتكررت النتيجة ذاتها في فوز الأهلي على خدمات جباليا.

تعادل خاسر

البداية مع شباب جباليا الذي كان بإمكانه الاقتراب كثيراً من حسم مسألة العودة للدوري الممتاز، بيد أن تعادله مع منافس شرس هو خدمات المغازي بدون أهداف ترك بعض الشكوك لدى جماهيره مع تقلص فارق النقاط مع ملاحقيه، لكن احتفاظه بالصدارة يبقيه مرشحًا أول للصعود، إلا إذا واصل نزيف النقاط في الجولات القادمة.

خلال الجولة القادمة سيواجه شباب جباليا أهلي النصيرات، في مباراة تبدو سهلة نسبياً "للثوار"، لكنها ستمثّل اختباراً جدياً للفريق، إذ سيقرّبه الفوز من الصعود، بينما ستدخله أي نتيجة أخرى في دوامة من الشك، وقد يجد نفسه بحاجة لمساعدة الآخرين، بعدما كان مصيره بيده طوال الأسابيع الماضية.

أما خدمات المغازي فلم يستفد كثيراً من تعادله مع شباب جباليا، وأنهى الجولة في المركز الرابع بفارق نقطة واحدة عن بيت لاهيا، وثلاث نقاط عن الأهلي ثاني الترتيب، وهو أمر يحتّم على الفريق تعويض ذلك في الجولات القادمة وحصد الانتصارات لضمان البقاء منافساً جدياً على الصعود.

إخفاق جديد

بيت لاهيا بدوره أخفق في هذه الجولة بحسم مواجهته مع بيت حانون الأهلي، واكتفى بالتعادل بهدفين لمثلهما، ليضيع على نفسه فرصة احتلال المركز الثاني بالمشاركة مع الأهلي، علماً أن تعادله كان الثاني على التوالي في البطولة.

ولعل ما دلّل على أن تعادل اللهاونة أمام "الحوانين" كان بمثابة الخسارة للأول، هو أن الفارق في الإمكانات الفنية بين الفريقين يبدو كبيراً لصالح بيت حانون، باعتباره منافساً على الصعود، فيما بيت حانون يصارع للبقاء.

ومع ذلك، فإن احتلال المركز الثالث في جدول الترتيب لا يبدو أمراً سيئاً قبل ثلاث جولات على ختام البطولة، لكن يتعين على الفريق العودة لسكة الانتصارات في الأسابيع المقبلة، انطلاقاً من المواجهة النارية التي ستجمعه مع الزيتون يوم الجمعة.

عودة الأمل

الزيتون الذي لم يكن أحد المنافسين البارزين في الأسابيع الماضية انتفض في الجولتين الأخيرتين، ووجد نفسه مرشحاً بقوة للصعود للدوري الممتاز، إن تمكن من مواصلة عروضه القوية، وفي حال انتصر على بيت لاهيا فإنه سيضرب عصفورين بحجر واحد؛ إبعاد منافس قوي، والاقتراب من المقدمة.

في جعبة الزيتون أصبحت (31) نقطة، ضمنت له المركز الخامس، وهو نفس رصيد خدمات المغازي الذي يتقدم عليه بمركز واحد وبفارق الأهداف فقط، بينما لا يفصله عن المركز الثاني الذي يقود صاحبه لدوري الأضواء سوى انتصار واحد.

أحد أكبر الخاسرين في هذه الجولة كان الاستقلال الرفحي، إذ كان ضحية لثورة الزيتون، حينما خسر على أرضه بهدف نظيف، ليكتفي بالمركز السادس، برصيد (30) نقطة، بعدما كان قادراً على ضمان المركز الثالث لو تمكن من تخطي الزيتون.

خسارة الاستقلال قلصت بشكل كبير من حظوظ الاستقلال بالصعود للدوري الممتاز، وإن كان الأمل لا يزال قائماً في ظل فارق النقاط الضئيل بين المتنافسين، مع الإشارة إلى أنه سيخوض لقاء "ديربي" مرتقب في الجولة القادمة أمام جاره القادسية.

هذا الأخير ضرب بقوة في الجولة، واكتسح أهلي النصيرات بخماسية نظيفة، لكنها لم تخدمه كثيراً، إذ ظل في المركز السابع برصيد (29) نقطة، ورغم تأخر مركزه، إلا أنه رقمياً لا زال يملك الكثير من الأمل في المنافسة، شأنه في ذلك شأن خدمات جباليا، الذي يأتي خلفه، بنفس رصيد النقاط.

صراع محموم

فيما يتعلق بالصراع من أجل تجنب الهبوط، تبدو الأمور على حالها تقريباً، فبيت حانون الأهلي لا يزال في المركز التاسع، وقد حصد نقطة جيدة في هذه الجولة بالتعادل مع بيت لاهيا، لتصبح في جعبته (18) نقطة.

ولعل أحد أبرز المستفيدين من فرق المؤخرة في هذه الجولة هو الجلاء، الذي فاز على جمعية الصلاح ليصبح في المركز العاشر الذي يضمن لصاحبه البقاء، برصيد (13) نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن أهلي النصيرات، وأربع نقاط عن الصلاح.

فوز الجلاء قد يكون مهماً جداً للفريق للنجاة من الهبوط إن عززه بانتصارات أخرى، فيما أكدت خسارة الصلاح وأهلي النصيرات أن هذين الفريقين يسيران نحو مصير محتوم، وهو الهبوط للدرجة الثانية، إلا إذا كان لهما كلمة أخرى في قادم الجولات.

18 هدفًا

المباريات الست هذا الأسبوع شهدت تسجيل (18) هدفاً، وانتهت أربع منها بفوز أحد الفريقين، واثنتان بالتعادل، وبذلك ارتفع مجموع أهداف الدوري إلى (292) هدفاً، فيما احتفظ يوسف سالم بصدارة الهدافين رغم غيابه عن التسجيل، وذلك برصيد (14) هدفاً.

أما محمد السطري مهاجم القادسية الرفحي فعاد بقوة للتسجيل بهدفين في شباك أهلي النصيرات ليتقدم إلى المركز الثاني في القائمة برصيد (12) هدفاً، بينما تقدم بلال عساف هداف الأهلي للمركز الثالث برصيد (10) أهداف، وهو نفس رصيد تحسين الحبل لاعب بيت لاهيا.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني