فيس كورة > أخبار

4 فرق تُلاحق شباب جباليا والأهلي على طريق "الممتازة"

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة الـ(20) لدوري الدرجة الأولى

4 فرق تُلاحق شباب جباليا والأهلي على طريق الممتازة

الصلاح والنصيرات على أعتاب الهبوط والجلاء يقترب من النجاة

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 12/5/2015 - أعطت نتائج الجولة العشرين لدوري الدرجة الأولى صورة أولية لما يمكن أن يكون عليه الحال في نهاية البطولة، مع مواصلة شباب جباليا اعتلاء القمة، واحتلال الأهلي المركز الثاني، ليقترب الفريقان من العودة معًا للدوري الممتاز، مع تمسك ملاحقهم ببعض الأمل في قادم الجولات.

الجولة شهدت تحقيق شباب جباليا فوزًا جديدًا هذه المرة على أهلي النصيرات بنتيجة قاسية بلغت أربعة أهداف مقابل هدف، في حين تخطى الأهلي مضيفه بيت حانون بصعوبة، وتمسك خدمات المغازي بالأمل باكتساحه جمعية الصلاح، وكذلك فعل الزيتون بعبوره خدمات جباليا.

وفيما يتعلق بالصراع على تجنب الهبوط بدا الأمر شبه محسوم، إذ هبط جمعية الصلاح "نظريًّا"، وأصبح سقوط أهلي النصيرات مسألة وقت لا أكثر، عطفًا على ما يملكانه من نقاط، والفارق الذي يفصلهما عن أقرب مركز يؤدي إلى النجاة.

لغة الانتصارات

شباب جباليا الذي يقدّم مستويات مميزة في هذا الدوري لم يفوّت فرصة ضيافته لأهلي النصيرات، وألحق به خسارة قاسية، ليؤكد أنه أصبح أقرب ما يكون للعودة إلى الدوري الممتاز، إذ يملك (39) نقطة، ويتقدم بفارق نقطتين عن الأهلي الثاني.

"الثوار" إلى جانب النقاط الثلاثة التي تمكنوا من حصدها قدّموا عرضًا مميزًا أثبتوا خلاله أن الفريق لن يقبل سوى العودة للدوري الممتاز، على أمل أن تكون هذه المرة تجربته أفضل في البطولة من سابقتها.

أما الأهلي فاستمر في انطلاقته المظفرة وحقق فوزه الرابع على التوالي، ليحتفظ بالمركز الثاني وبفارق مريح من النقاط عن أقرب مطارديه، ليبرهن على أن هبوطه لم يكن سوى كبوة جواد، وأن الفريق الأحمر سيكون رقمًا صعبًا في المستقبل القريب.

صحيح أن فوز الأهلي على "الحوانين" لم يكن سهلًا، لكن الأهم للفريق أنه تحقق، والنقاط الثلاثة جاءت لتعبّد الطريق أمامه للعودة إلى الدوري الممتاز، ولم يعد ينتظر الكثير ليعلن ذلك رسميًّا.

ولعل ما يلفت الأنظار في الأهلي هذه الأيام هو عودة روح الفريق، وحضور جماهيره بصورة لافتة في المدرجات، فضلًا عن تألق معظم لاعبيه، وفي مقدمتهم حاتم نصار، الذي يثبت جولة بعد أخرى أنه نجم فوق العادة في دوري الدرجة الأولى.

الأمل

وسجل خدمات المغازي انتصارًا كبيرًا في هذه الجولة على أهلي النصيرات بأربعة أهداف مقابل هدف، ليظل في المركز الثالث، لكن فارق النقاط الثلاث عن المقعد الثاني يجعل آمال الفريق ضئيلة نسبيًّا، إلا إذا ظهرت الدراما بقوة في الجولتين الأخيرتين.

المغازي الذي كان يمنّي النفس بالعودة لدوري الأضواء يبدو أنه سيدفع ثمن تراخيه في بعض المباريات، وفقدانه نقاطًا كانت تبدو شبه مضمونة، لكن حلمه لا يزال قابلًا للتحقيق، إن تمكن من الفوز في مباراتيه القادمتين، وتعثر طرفي الصدارة.

في الجولة العشرين كان لقاء الزيتون وبيت لاهيا مفصليًّا، وتمكّن الأول من كسبه بهدفين مقابل هدف واحد، ليبقي على آماله قائمة في الصعود للدوري الممتاز، وإن بدرجة أقل عن المتصدرَيْن، لكن الفائز يملك مثل رصيد المغازي الذي يحتل المركز الثالث.

وربما ينطبق على الزيتون ما ينطبق على المغازي، فالفريق تلقى العديد من الهزائم غير المبررة، قبل أن يستفيق في وقت متأخر، ليصبح حلم عودته لدوري الأضواء قريبًا من التأجيل، ومع ذلك لا يزال الأمل قائمًا، على الأقل حسابيًّا.

أما بيت لاهيا الذي كان قريبًا جدًّا من احتلال أحد المركزين الأولين فتلاشت آماله في الصعود، وأيقن الجميع أن صعوده سيتأجل، بعدما كان في وقت سابق مرشحًا بقوة للعب في الدوري الممتاز.

من بين المباريات المهمة في هذه الجولة كان لقاء "الديربي" الرفحي بين القادسية والاستقلال، وقد تمكن الأول من حسمه بهدف دون رد، ليبقي أملًا ضئيلًا جدًّا في الصعود، بعدما احتل المركز الخامس برصيد (32) نقطة.

تراجع الاستقلال إلى المركز السابع، وانتهى حلمه رسميًّا في المنافسة على خطف إحدى بطاقتي التأهل للدوري الممتاز، لكن مع ذلك يبدو القائمون على الفريق راضين عن النتائج، على أن يتحقق الأهم في الموسم القادم.

المستفيد الأبرز

أكبر المستفيدين فعليًّا في هذه الجولة كان الجلاء، فبفوره الكاسح على خدمات جباليا بأربعة أهداف مقابل هدفين أمّن رسميًّا بقاءه في البطولة، وتخلص من خطر إمكانية الهبوط إلى الدرجة الثانية، ولم يعد لديه ما يخشاه في الجولتين القادمتين.

أما الصراع على الهبوط فانحصر بين فرق ثلاثة بدرجات متفاوتة، هي: بيت حانون وأهلي النصيرات وجمعية الصلاح، ومنطقيًّا إن الأخيرين هما الأقرب لذلك، في ظل أفضلية الحوانين الذي يتقدّم بفارق (5) نقاط المركز الحادي عشر.

وفي المقابل إن النصيرات في جعبته (13) نقطة، و(12) للصلاح، حتى فوزهما في الجولتين الأخيرتين قد لا يكون ذا جدوى، خصوصًا الصلاح، في حين يبرز أمل ضئيل جدًّا للنصيرات، لكن على الورق فقط.

أهداف غزيرة

تميّزت هذه الجولة بغزارة الأهداف والنتائج الكبيرة، إذ سُجّل فيها (23) هدفًا، وكان لافتًا أن جميع المباريات انتهت بفوز أحد الفريقين، ولم تُسجّل أي نتيجة تعادل في المباريات الستة.

وفيما يتعلق بصراع الهدافين احتفظ يوسف سالم في الصدارة برصيد (16) هدفًا، مقابل (12) هدفًا لمحمد السطري الثاني، و(11) هدف لخضر السالمي، و(10) أهداف لبلال عساف.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني