فيس كورة > أخبار

حصاد الجولة قبل الأخيرة لدوري الدرجة الأولى

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة الحادية عشرة لدوري الدرجة الأولى

الثوار بحاجة لنقطة من جارهم الخدمات للعودة إلى الممتازة

المغازي والأهلي والزيتون يصارعون على بطاقة واحدة

أهلي النصيرات يُراهن على الجولة الأخيرة للبقاء في الأولى

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 21/5/2015 - بلغت الإثارة ذروتها خلال الجولة الحادية والعشرين، قبل الأخيرة لبطولة دوري الدرجة الأولى، وظل الباب مفتوحاً على كل الاحتمالات في الجولة الأخيرة، التي ستحدد هوية الفريقين الصاعدين للدوري الممتاز، والفريق الذي سيرافق جمعية الصلاح للدرجة الثانية.

خلال الجولة وفي أهم المباريات، سقط شباب جباليا المتصدر في فخ التعادل مع الصلاح بهدف لمثله، ليتأجل تأهله إلى الجولة الأخيرة، بينما قلب الزيتون الموازين بفوزه على الأهلي، واستثمر خدمات المغازي الفرصة بفوزه على خدمات جباليا، وتمسك أهلي النصيرات بأمل النجاة بفوزه على الاستقلال.

تعادل مع المتذيل

كان شباب جباليا يملك فرصة انتزاع أولى بطاقتي التأهل للدوري الممتاز في الجولة، لو تمكن من تحقيق الفوز، لكنه اكتفى بالتعادل مع جمعية الصلاح بشكل مفاجئ، ليضطر إلى الانتظار للجولة الأخيرة لمعرفة مصيره، وهو بحاجة إلى نقطة واحدة من مباراته مع جاره خدمات جباليا لتأمين التأهل.

تعادل "الثوار" كان من بين أغرب نتائج الجولة، خصوصاً في ظل المستوى المتراجع للصلاح، الذي بات أول الهابطين للدرجة الثانية، ولو أطلت المفاجآت برأسها في الجولة الأخيرة، وخسر لقاء "الديربي"، قد يضطر الفريق للدخول في حسابات كان في غنى عنها، أي خوض دورة مجمعة في حال تساوي أكثر من فريقين بنفس الرصيد من النقاط.

شباب جباليا يملك (40) نقطة، ويتقدم بفارق ثلاث نقاط عن ثلاثة منافسين هم: خدمات المغازي، الأهلي، والزيتون، وفي حال فوز تلك الفرق وخسارته، فإنهم سيتساوون جميعاً في رصيد النقاط، لذا يتعين عليه الخروج بنقطة على الأقل من مباراته مع خدمات جباليا.

سيناريو مجنون

أبرز مباريات الجولة الحادية عشرة كانت تلك التي جمعت الأهلي مع الزيتون، وخلالها تمكن الأخير من كسب أهم ثلاث نقاط له في الدوري، ليضع نفسه رأساً برأس مع بقية المنافسين للصعود لدوري الدرجة الممتازة.

فوز الزيتون أكد الانتفاضة الأخيرة للفريق، حيث جاء من بعيد، وأكد عزمه على تحقيق حلم العودة لدوري الأضواء بعد سنوات طويلة من الغياب، وهو يحتاج إلى الفوز على الجلاء في الجولة الأخيرة، لمعرفة مصيره بين بقية المنافسين على الصعود.

أما الأهلي ففرط بفرصة ذهبية للاقتراب بنسبة كبيرة من الصعود بتلك الخسارة، والغريب في الأمر أنه تقدم في المباراة بهدفين دون رد، قبل أن يقلب الزيتون الطاولة عليه بتسجيل ثلاثة أهداف، والأغرب في الأمر أن الأهلي أهدر ركلتي جزاء خلال المباراة ليفقد ثلاث نقاط في سيناريو غير عادي.

وبات يتعين على الأهلي الفوز على القادسية في الجولة الأخيرة للوصول إلى النقطة رقم (40) وبالتالي دخول دورة مجمعة في حال تساويه مع فريقين آخرين بعدد النقاط، أما في حال تساويه مع فريق واحد، ففارق الأهداف سيكون هو الفيصل.

خدمات المغازي من جانبه، أبقى على حظوظه قائمة بالتأهل، بفوزه المهم على خدمات جباليا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليقفز إلى المركز الثاني، وينطبق عليه ما ينطبق على الأهلي والزيتون، وإن كانت نسبة الأهداف تصب في صالحه، لكنها لن تخدمه إلا في حالة تساويه مع فريق واحد فقط برصيد النقاط.

وبفوزه، أبقى المغازي على حظوظ المنطقة الوسطى قائمة في الظهور بالدوري الممتاز خلال الموسم المقبل، بعدما هبط كل من خدمات النصيرات، وخدمات البريج، في موسم كارثي بمعنى الكلمة للمحافظة، إلا إذا كان للمغازي رأي مغاير.

بموجب تلك النتائج فإن بطاقتي التأهل للدوري الممتازة باتتا محصورتين بين أربعة فرق، هي: شباب جباليا وخدمات المغازي والأهلي، والزيتون، وكل الاحتمالات تظل قائمة، لكن الاحتمال الأبرز هو تساوي أكثر من فريقين برصيد النقاط، وحينها سيتم اللجوء لدورة مجمعة، وتبقى فرصة شباب جباليا هي الأكبر، كونه يحتاج لنقطة واحدة للتأهل مباشرة، بغض النظر عن بقية النتائج.

الأمل الأخير

إذا كان الأمر بكل هذا التعقيد فيما يتعلق بصراع التأهل للدوري الممتاز، فإن أهلي النصيرات فرض واقعاً مشابهاً بخصوص الهابط الثاني للدرجة الثانية، وذلك بفوزه الثمين على الاستقلال الرفحي، إذ يمكن أن ينجو من السقوط في الجولة الأخيرة.

النصيرات رفع رصيده إلى (16) نقطة في المركز الحادي عشر، متأخراً بفارق نقطتين عن بيت حانون الأهلي العاشر، وهو يحتاج إلى الفوز على جمعية الصلاح "الهابط"، مع خسارة بيت حانون الأهلي أمام خدمات المغازي في الجولة الأخيرة، لتأمين بقائه.

هذا السيناريو قد يتحقق، ويبقى أهلي النصيرات على اعتبار أن مباراته ستكون سهلة "على الورق"، باعتبارها أمام فريق هبط مسبقاً، ولن يقاتل للفوز، بعكس بيت حانون، الذي سيواجه المغازي، الذي يحتاج للفوز لإبقاء أمل الصعود للدوري الممتاز قائماً.

وكان يمكن للحوانين الابتعاد عن هذه الحسابات، لو أحسنوا التعامل مع مباراتهم مع الجلاء، إذ خسروا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، رغم أن الجلاء كان قد ضمن قبل تلك الجولة البقاء في دوري الدرجة الأولى.

آخر مباريات الجولة الحادية والعشرين جمعت بيت لاهيا مع القادسية، وتمكن فيها الأخير من الفوز، والصعود للمركز الخامس في جدول الدوري، فيما تراجع اللهاونة إلى المركز السادس، وكلاهما فقدا قبل تلك الجولة آمالهما في المنافسة على بطاقتي الصعود.

أهداف وافرة

حصيلة أهداف هذه الجولة كانت وافرة، إذ سُجّل خلالها (22) هدفاً، ومن بين مبارياتها الست انتهت خمس بفوز أحد الفريقين، وآلت نتيجة مباراة واحدة إلى التعادل، وفيما يتعلق بصراع الهدافين ظل يوسف سالم متصدراً للقائمة برصيد (17) هدفاً، يليه محمد السطري وخضر السالمي بـ(12) هدفا لكل منهما، وبلال عساف وتحسين الحبل وحاتم نصار بـ(10) أهداف لكل منهم.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني