فيس كورة > أخبار

مباريات حسم الصعود والهبوط في دوري الدرجة الأولى اليوم

  •  حجم الخط  

في الجولة الأخيرة لدوري الدرجة الأولى

مواجهات مصيرية لحسم الصعود والهبوط

5 مباريات نارية.. وواحدة "تحصيل حاصل"

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 22/5/2015 - ستكون أنظار جماهير الكرة في غزة اليوم مركزة صوب عدد من الملاعب، حيث تقام مباريات الجولة الثانية والعشرين الأخيرة، لدوري الدرجة الأولى، ووفق نتائج تلك المباريات قد تُعرف هوية الناديين الصاعدين للدوري الممتاز أو أحدهما، وقد يتم اللجوء لدورة مجمعة في حال تساوي أكثر من فريقين برصيد النقاط، بينما سيُقضى الأمر رسمياً اليوم فيما يتعلق بهوية الفريق الثاني الذي سيهبط للدرجة الثانية.

نحو ساعتين كاملتين من الإثارة والندية سيعيشها الجميع اليوم، مع تشتت تركيزهم نحو ملاعب عدة، إذ تتداخل تلك المباريات مع بعضها البعض، ولا يملك أي فريق مصيره بيده سوى شباب جباليا، الذي سيضمن الصعود في حال فوزه أو حتى تعادله مع جاره الخدمات.

شباب جباليا – خدمات جباليا

يحتضن ملعب بيت لاهيا شمال غزة لقاء "الديربي" بين المتصدر الحالي شباب جباليا، وجاره الخدمات الذي فقد فرصة المنافسة على الصعود، وكذلك أمّن بقائه في الدرجة الأولى، ويتطلع "الثوار" لتحقيق المطلوب وضمان العودة للدوري الممتاز.

شباب جباليا يملك (40) نقطة في الصدارة، وبفارق ثلاث نقاط عن مطارديه الثلاثة، وهو الأوفر حظاً بالصعود مقارنة مع الفرق الأخرى، لكن يتعين عليه حصد نقطة على الأقل من جاره العنيد، الذي يحتل المركز الثامن برصيد (29) نقطة.

وكان بإمكان أبناء المدرب خالد كويك حسم مسألة التأهل للدوري الممتاز مبكراً، لكن تعثرهم في بعض المباريات أجّل الأمر، ووضع الفريق أمام حتمية الخروج بالتعادل أو الفوز اليوم، علماً أن "الثوار" تعادلوا في الجولة الماضية مع جمعية الصلاح، الهابط للدرجة الثانية.

بيت حانون الأهلي – خدمات المغازي

تعتبر واحدة من أهم وأقوى مباريات الجولة، نظراً لأهمية نتيجتها بالنسبة للفريقين معاً، فالمغازي لا خيار أمامه سوى تحقيق الفوز للوصول إلى النقطة (40)، وانتظار بقية النتائج، فيحينها إما سيكون مصيره الصعود مباشرة للدوري الممتاز، أو الدخول في دورة مجمعة، في حال تساويه بالنقاط مع فريقين أو أكثر.

ويبدو المغازي في وضع أفضل نسبياً من الأهلي والزيتون الذين يملكان نفس رصيده، حيث يملك رصيداً تهديفياً أكبر، وهو ما قد يرجّح كفته فقط في حال تساويه مع فريق واحد بالنقاط، بينما لن يجدي هذا الفارق نفعاً إذا ما تساوى مع أكثر من فريق.

المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق للمغازي، باعتبار أن بيت حانون في حاجة ماسة للفوز أو التعادل، لضمان بقائه في الدرجة الأولى، إذ يحتل حالياً المركز العاشر برصيد (18) نقطة، مقابل (16) لأهلي النصيرات، وحتماً سيهبط أحدهما للدرجة الثانية.

فوز "الحوانين" اليوم سيضمن لهم البقاء بغض النظر عن أي نتيجة للنصيرات، بينما خسارتهم وفوز النصيرات على جمعية الصلاح سيعني انقلاب الأمور رأساً على عقب، وهبوط بيت حانون، وبقاء الأهلي.

الغريب في أمر "الحوانين" أنهم كانوا في مأمن كبير من الهبوط منذ بداية الدوري، وكان يتقدم بفارق مريح من النقاط عن صاحبي المركزين الأخيرين، لكنه أضاع نقاط مهمة في الجولات الأخيرة، بينما انتفض أهلي النصيرات بشكل مفاجئ، لينتظر كلاهما الجولة الأخيرة لفض الاشتباك بينهما.

الأهلي – القادسية

مواجهة نارية أخرى تقام اليوم، حيث يستقبل فيها الأهلي، نظيره القادسية الرفحي على ملعب اليرموك، ويحتاج أبناء المدرب نعيم سلامة للفوز دون سواه، مع انتظار بقية النتائج، ومسألة عودة الفريق للدرجة للممتازة مرهونة بعدة عوامل أخرى غير الفوز.

الأهلي يحتاج إلى النقاط الثلاثة أولاً، ثم معرفة موقف الفرق الأخرى التي تنازعه على بطاقتي التأهل، لمعرفة مصيره، فانتصاره قد يضمن له الصعود، أو الدخول في دورة مجمعة، بل يمكن أن لا يكفيه للعودة إلى الأضواء.

ويملك الأهلي (37) نقطة، وهو نفس رصيد المغازي والزيتون، وإن كانت الأهداف تصب في مصلحة المغازي، علماً أن اللائحة الداخلية للبطولة تفيد بأنه في حال تساوي أكثر من فريقين بالنقاط سيتم اللجوء لدورة مجمعة، بينما في حال تساوي فريقين اثنين فقط، فحينها من سيحسم الأمر هو فارق الأهداف.

وإذا كانت المباراة مصيرية للأهلي، فإنها غير ذي أهمية بالنسبة للاستقلال، سوى أنه يريد تحسين ترتيبه، حيث يحتل المركز الخامس برصيد (35) نقطة، وفقد قبل أسابيع فرصة المنافسة على الصعود.

الجلاء – الزيتون

هذه المباراة لا تختلف كثيراً عن سابقتيها، فالزيتون يبحث عن الفوز فقط للإبقاء على آماله قائمة في الصعود، وهو يملك نفس رصيد المغازي والأهلي، ويتساوى حتى في عدد الأهداف مع الأخير.

ويمني الزيتون النفس بتكرار سيناريو الجولة الماضية حينما فاز على الأهلي، ليضع نفسه منافساً شرساً على الصعود، بعدما كان بعيداً جداً خلال الأسابيع السابقة، لدرجة أن كثيرون استبعدوه من المنافسة تماماً.

أما الجلاء، فقد ضمن قبل جولتين النجاة من الهبوط، ولا تعنيه المباراة كثيراً، لكن هدفه تأكيد صحوته فقط، بعد أن تأكد احتلاله المركز التاسع في جدول الترتيب سواء فاز أو خسر اليوم.

أهلي النصيرات – جمعية الصلاح

المباراة تبدو مصيرية تماماً بالنسبة لأهلي النصيرات، فلا بديل أمامه سوى الفوز على جاره الذي هبط في الجولة الماضية، وانتظار خسارة بيت حانون الأهلي، ففي هذه الحالة فقط سيؤمن بقائه في الدرجة الأولى، أما في حال خسارته أو تعادله فسيهبط مباشرة، بغض النظر عن نتيجة لقاء "الحوانين".

وفي المقابل، وبعد أن تأكد هبوطه، لا يبحث الصلاح سوى عن فوز معنوي يودّع فيه دوري الدرجة الأولى، لبدء مرحلة جديدة في دوري الدرجة الثانية، بعد موسم مخيب للفريق.

الاستقلال – بيت لاهيا

هي المباراة الوحيدة التي لا تحظى بأي أهمية، ذلك أن كلا الفريقين لا ينافسان على الصعود، ولا يخشيان الهبوط وفقط ما يريدانه هو تحقيق فوز معنوي قد يحسن من ترتيب المنتصر قليلاً.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني