فيس كورة > أخبار

سيناريو مجنون كشف عن خبايا دوري الأولى في الدقيقة 97

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة الأخيرة لدوري الدرجة الأولى

سيناريو مجنون يقود المغازي لمرافقة شباب جباليا إلى "الممتازة"

أحلام الزيتون تتبدد في لحظة.. والأهلي يحرم نفسه من الصعود

"هدف الموسم" يطيح ببيت حانون للدرجة الثانية مع الصلاح

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 26/5/2015 - لم يتوقع أحد السيناريو المثير لنهاية بطولة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، التي أُسدل الستار عليها، وباحت بكل أسرارها بعد ندية غير مسبوقة، ظلت حتى الثانية الأخيرة من آخر مباراة في البطولة، ليبتسم الحظ في نهاية المطاف لشباب جباليا وخدمات المغازي.

الحسم كان في الجولة الأخيرة التي شهدت نتائج مثيرة، أكدت مدى قوة البطولة والتنافسية العالية فيها، سواء على صعيد المنافسة لخطف بطاقتي الصعود، أو على صعيد الصراع للنجاة من الهبوط للدرجة الثانية.

خلال الجولة الأخيرة انتصر شباب جباليا على جاره الخدمات ليعبر كمان كان متوقعاً إلى دوري الأضواء، بينما انتزع خدمات المغازي البطاقة الثانية في الوقت القاتل، بفوز مثير على بيت حانون الأهلي، الذي سقط للدرجة الثانية بتلك الخسارة.

تأهل منطقي

كان يكفي شباب جباليا التعادل فقط للصعود، لكنه ضرب قوة وتغلب على جاره بأربعة أهداف مقابل هدفين، في لقاء شهد تألق المهاجم يوسف سالم، الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) ابتعد فيها في قائمة هدافي البطولة.

لم يكن تأهل "الثوار" مفاجئاً، عطفاً على مسيرة الفريق المميزة في البطولة، وكان بإمكانه حسم التأهل في وقت مبكر، لكنه ارتضى أن ينتظر للجولة الأخيرة، ليحقق فوزه الثالث عشر، مقابل خمس هزائم، وأربعة تعادلات، أوصلته إلى النقطة (43).

كل الأرقام كانت تقول أن شباب جباليا يستحق الصعود، فهو الأقوى هجوماً بعدما سجل (43) نقطة، والأقوى دفاعاً مع المغازي والزيتون (21) هدفاً، والتحدي أمام الفريق ومدربه خالد كويك الآن هو الصمود في الدوري الممتاز، وعدم تكرار سيناريو الهبوط كما الموسم الماضي.

هدف ذهبي

بطاقة التأهل الثانية افتكّها المغازي في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، حينما انتظر حتى الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، ليخطف هدف الفوز على مضيفه بيت حانون، بفعل هلال الغواش، ليقلب بهذا الفوز كل الموازين، ويعود بعد غياب لدوري الأضواء.

أربعة أهداف كانت الفيصل، هي الفارق لصالح المغازي أمام الزيتون الذي يمتلك نفس رصيده (40) نقطة، وبفضلها عاد المغازي للدوري الممتاز، ليصبح الممثل الوحيد للمحافظة الوسطى في الدوري الممتاز، بعد هبوط خدمات النصيرات وخدمات البريج.

أحلام ضائعة

كل شيئ كان يقود إلى تأهل الزيتون للدوري الممتاز بعد فوزه على الجلاء، في وقت كانت نتيجة التعادل لا تزال تسيطر على لقاء المغازي والحوانين، وقتها بدأت بالفعل احتفالات الزيتون، لكن هلال الغواش كان له رأي مغاير، حينما سجل هدفاً يساوي ذهباً في الوقت القاتل.

هذا الهدف لم يؤدي لتأهل فريقه على حساب الزيتون فحسب، بل أطاح ببيت حانون للدرجة الثانية، وكان بمثابة طوق النجاة لأهلي النصيرات الذي كان في عداد الهابطين، قبل أن تنقلب الأمور رأساً على عقب في لحظة واحدة.

الجولة شهدت فوز الزيتون في سيناريو مثير على الجلاء، بعدما كان الأخير متقدماً بهدفين، قبل أن يرد الزيتون بثلاثة أهداف، لكنها لم تشفع للفريق في تحقيق حلم العودة لدوري الأضواء، ليتأجل الحلم إلى الموسم القادم.

لعل أحد أكبر الخاسرين في هذه الجولة كان الأهلي، الذي فرّط بفرصة حسم العودة للدوري الممتاز في آخر مباراتين، وبعد أن انحنى أمام الزيتون في الجولة الماضية، عاد ليخسر مجدداً وهذه المرة أمام القادسية الرفحي.

الخسارة أجهضت حلم الفريق الأحمر في العودة، وقتلت كذلك أحلام الزيتون، إذ أن فوزه كان سيعني إقامة دورة مجمعة بين المغازي والزيتون والأهلي، لكن عدم وصول الأهلي للنقطة (40) غيّر كل شيئ، وضمن للمغازي الصعود مع شباب جباليا.

عودة الروح

في بقية المباريات تغلب أهلي النصيرات على جمعية الصلاح الهابط سلفاً، وهو لم يكن ذو قيمة، حتى سجل الغواش هدفه للمغازي في بيت حانون، ليضع الأخير في المركز الحادي عشر ويقفز النصيرات للمركز العاشر، وينجو بأعجوبة من الهبوط.

المباراة الوحيدة خلال هذه الجولة التي لم تكن ذات أهمية تذكر، جمعت الاستقلال الرفحي مع بيت لاهيا، وتمكن خلال أصحاب الأرض من الفوز بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في لقاء عامر بالأهداف.

بعد تلك الجولة، يختتم الدوري باحتلال شباب جباليا للصدارة برصيد (43) نقطة، مقابل (40) للمغازي والزيتون، و(38) للقادسية، و(37) للأهلي، و(33) للاستقلال، و(32) لبيت لاهيا، و(29) لخدمات جباليا، و(22) للجلاء، و(19) لأهلي النصيرات، و(18) لبيت حانون، و(13) لجمعية الصلاح، وبذلك هبط الأخيران لدوري الثانية.

غزارة تهديفية

كانت الجولة الأخيرة عامرة بالأهداف، حيث سُجّل فيها (23) هدفاً، وانتهت المباريات الستة بفوز أحد الفريقين، ولم يحضر التعادل، وأُشهرت فيها البطاقة الحمراء مرتين خلال مباراة الأهلي والقادسية، إذ طرد أحمد المدهون من الأول، ومحمد السطري من الثاني.

وبذلك وصل عدد الأهداف في البطولة منذ بدايتها إلى (360) هدف، سُجّلت خلال (132) مباراة، بمعدل (2.73) هدف في المباراة الواحدة، وهو معدل جيد، يفوق نظيره في الدوري الممتاز.

وتمكن يوسف سالم لاعب شباب جباليا من حصد لقب هداف الدوري برصيد (20) هدفاً، مقابل (13) هدف لخضر السالمي لاعب الجلاء، و(12) هدف لمحمد السطري لاعب القادسية، و(11) هدف لتحسين الحبل، لاعب بيت لاهيا.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني