فيس كورة > أخبار

الأمير علي يسعى لرئاسة الفيفا من أجل إعادة المصداقية

  •  حجم الخط  

الأمير علي يسعى لرئاسة الفيفا من أجل إعادة المصداقية

زيوريخ/(وكالة الأنباء الألمانية) 28/5/2015 - عندما أعلن الأمير الأردني علي بن الحسين ترشحه لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مواجهة الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر ، وضع مهمة إعادة المصداقية للفيفا على رأس أولوياته.

وتحدث الأمير علي عن "مناخ من الترهيب" خلال فترة تزيد على 17 عاما تولى فيها بلاتر رئاسة الفيفا الذي أصبح منظمة ثرية لكنه في الوقت نفسه انغمس في عدة قضايا تتعلق بادعاءات فساد.

وكان بلاتر أعلن في البداية نيته في عدم الترشح مجددا والاكتفاء بأربع فترات في رئاسة الفيفا ، ولكنه تراجع عن موقفه وأعلن اعتزامه الترشح للفترة الخامسة في الانتخابات المقررة غدا الجمعة.

ورغم المعارضة ، التي تأتي بشكل أساسي من أوروبا والاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) ، اختار الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس اليويفا عدم خوض التحدي أمام بلاتر.

ولكن الأمير علي 39/ عاما/ قرر خوض المغامرة وحظي بتأييد دول مثل إنجلترا وأمريكا وبلده الأردن.

وتزايدت فرص الأمير علي في الحصول على عدد جيد من الأصوات في كونجرس الفيفا غدا بعد فضيحة الفساد التي تفجرت أمس ولكنه لا يحتاج فقط إلى زيادة في رصيده من الأصوات وإنما يحتاج إلى أن يتجاوز نصيبه هذا 50 بالمئة من عدد أصوات الجمعية العمومية للفيفا إذا أراد التربع على عرش هذه المنظمة الضخمة.

وألقت الشرطة السويسرية في زيوريخ أمس الأربعاء القبض على سبعة من المسؤولين البارزين في عالم كرة القدم من بينهم نائبين لرئيس الفيفا لتسليمهم إلى الولايات المتحدة ضمن التحقيقات الأمريكية الجارية حاليا بشأن فضيحة فساد مما ألقى بالغموض على موقف بلاتر في انتخابات الغد.

كما تجري السلطات السويسرية حاليا تحقيقا منفصلا بشأن ادعاءات بوجود فضيحة فساد أخرى في عملية التصويت على منح حق استضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022 إلى روسيا وقطر وهو ما يمثل ضربة قوية لرصيد بلاتر من الأصوات لكنه قد لا يكون كافيا لمنح عرش الفيفا إلى الأمير علي.

وقال الأمير علي في كانون ثان/يناير الماضي، لدى الإعلان عن خططه لخوض المعركة الانتخابية ، "العناوين يجب أن تتحدث عن كرة القدم ، وليس عن الفيفا. الفيفا موجود لخدمة رياضة توحد المليارات من الناس من جميع أنحاء العالم."

ويترأس الأمير علي الاتحاد الأردني لكرة القدم منذ عام 1999 كما يترأس اتحاد غرب آسيا منذ عام 2000 ، ويشغل منصب نائب رئيس الفيفا لقارة آسيا منذ 2011 ويستمر عمله به حتى غد الجمعة.

وولد الأمير علي في 23 كانون أول/ديسمبر عام 1975 بالعاصمة الأردنية عمان ، وهو نجل ملك الأردن الراحل الملك حسين والملكة علياء التي توفيت في حادث سقوط طائرة مروحية (هليكوبتر) عام 1977 .

وأخته هي الأميرة هيا بنت الحسين ، التي شاركت في سباقات الفروسية في أولمبياد سيدني 2000 وكانت تترأس الاتحاد الدولي للفروسية.

ودرس الأمير علي في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وتخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية قبل الالتحاق بالقوات المسلحة الأردنية.

ويعد الأمير علي داعما قويا لفئتي الشباب والسيدات في كرة القدم ، ولعب دورا رائدا في رفع حظر الفيفا لارتداء الحجاب في ملاعب كرة القدم.

ومن بين أولويات الأمير علي إعادة سياسة التناوب في استضافة كأس العالم بين القارات ، ولا يعارض زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم لتزيد على 32 منتخبا.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني