فيس كورة > أخبار

ننتظر التصويت في الفيفا على الرئاسة وتجميد عضوية إسرائيل

  •  حجم الخط  

بالعربي الفصيح

دعواتنا للأمير علي

ننتظر التصويت في الفيفا على الرئاسة وتجميد عضوية إسرائيل

كتب/ خالد أبو زاهر:

جميعنا بلا استثناء ينتظر اليوم أمرين غاية في الأهمية على مستوى كرة القدم العالمية، حيث سيكون مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في العاصمة السويسرية زيوريخ، محط أنظار العالم ونحن جزء من العالم.

الأمر الأول يتمثل في التصويت على مشروع القرار الفلسطيني بتجميد عضوية (إسرائيل) في الفيفا؛ نتيجة المعيقات التي تضعها أمام تطور الكرة الفلسطينية وأمام العديد من الطموحات الفلسطينية, وفي مقدمتها حرية الحركة للرياضيين تمهيداً لتحقيق كل طموحاتنا وأحلامنا.

الأمر الثاني هو التصويت على انتخاب الرئيس الجديد للفيفا، حيث اقتصر التنافس على اللقب بين الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر، والأردني الأمير علي بن الحسين، نائب رئيس الفيفا عن قارة آسيا.

ولأن الأمرين غاية في الأهمية، فإن اليوم 29 من شهر مايو الجاري, سيكون يوماً له انعكاسات على طبيعة الحياة الكروية في فلسطين أولاً وفي العالم ثانياً، فنحن بحاجة إلى ثلاثة أرباع أصوات أعضاء الجمعية العمومية من أجل تمرير مشروع القرار, وكي يتم تجميد عضوية (إسرائيل) إلى حين التزامها بتسهيل الحياة الكروية الفلسطينية في ظل ما تعانيه من مضايقات.

الأمر مهم للغاية على مختلف الأصعدة، الأول هو معرفة مواقف الدول من هذا المشروع, وهي بالتالي تعرفنا على من هو معنا ومن هو ضدنا، وهذا ما سيجعلنا نعرف كيفية صياغة علاقاتنا مع أصحاب.

كما وسنكون على موعد مع وحدة عربية جديدة في وجه الاحتلال لتجميد عضويته ومن ثم طرده بشكل نهائي إلى حين تغير موقفه السياسي والرياضي تجاه فلسطين التي تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي لا زالت تعيش تحت الاحتلال.

وهنا أمر غاية في الأهمية سيحدث على ضوء هذا التصويت, وهو أمر يبلغ من الحساسية ما لا أستطيع الحديث به الآن؛ لأنه بحاجة إلى دليل، بل ودليل قاطع لأنه لا يجوز إلقاء الاتهامات جزافًا دون دليل، مع أن هناك أمورًا كثيرة تقع عن قصد ولا يمتلك أحد دليلًا عليها.

ولكن دعونا ننتظر نتيجة التصويت، حينها ستبدأ ردود الفعل في الكشف عن الخطوط العريضة للمستقبل.

الأمر الثاني هو انتخاب رئيس جديد للاتحاد الدولي لكرة القدم "إمبراطورية الكرة في العالم"، حيث إن الفضيحة التي تم الكشف عنها قبل 48 ساعة على موعد الانتخابات، أدى إلى ظهور رائحة كريهة لحالة مستشرية من الفساد في الفيفا، وهو ما يجعل من إمكانية استمرار رئيس الفيفا الحالي جوزيف بلاتر على رأس الفيفا أمرًا مثيرًا للاستغراب والشك؛ لأنه يقود الفيفا منذ 16 عامًا وفي عهده وتحت مظلته حدثت كل حالات الفساد.

جميعنا يدعو الله أن يتمكن سمو الأمير علي بن الحسين من الفوز بمنصب الرئيس الجديد للفيفا في ظل ما يحظى به من دعم وتأييد لا سيما من قارة أوروبا، ومن دول أعربت عن موقفها بشكل واضح مثل أستراليا التي خرجت عن موقف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في وقت كان يتوجب علينا نحن الفلسطينيين أن نكون أول المُعلنين عن موقفنا بتأييد الأمير علي، لا أن يقف رئيس اتحاد ويقول إنه سينتخب من يرفع الكرت الأحمر في وجه (إسرائيل).

سمو الأمير علي لم يكن رئيساً للفيفا ولم يكن رئيساً للاتحاد الآسيوي من قبل حتى يتم اختبار قدراته برفع البطاقة الحمراء في وجه (إسرائيل)، فهو ليس بحاجة للخضوع لاختبار من أجل إثبات عروبته، في وقت وقعنا فيه فريسة خداع بلاتر على مدار سنوات طويلة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني