فيس كورة > أخبار

الأغا: فلسطين منعت العالم من التصويت ضد إسرائيل

  •  حجم الخط  

سحب طلب طرد (إسرائيل) يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

الأغا: فلسطين منعت العالم من التصويت ضد إسرائيل

غزة/ علاء شمالي (صحيفة فلسطين) 31/5/2015 - تباينت ردود أفعال الإعلاميين والمختصين الفلسطينيين والعرب من لحظة الإعلان عن سحب اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لقرار تجميد عضوية (إسرائيل) من الفيفا, والاكتفاء بالتصويت على تشكيل لجنة دولية لمتابعة الخروقات الإسرائيلية ضد الرياضة الفلسطينية ومنح الرياضيين حرية الحركة والتنقل دون مضايقات.

الإعلامي السوري مصطفى الأغا, الذي أمتع العرب بتغريداته وحبه لكرة القدم الفلسطينية حينما توِّج المنتخب الفلسطيني بلقب كأس التحدي وشارك في بطولة أمم آسيا في أستراليا, يقول في تغريدته حول ما حصل في زيورخ: "العالم كله كان سيصوت ضد عنصرية (إسرائيل) في كونغرس, "الفيفا" والفلسطينيون هم من سحبوا طلبهم الذي لطالما هددوا به, #أمر_غير_مفهوم".

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتغريدات التي عبر كثيرون من خلالها عن سخطهم وغضبهم من سحب قرار طرد (إسرائيل) من الفيفا، بينما وجد البعض أنفسهم أمام مهمة الدفاع عن القيادة الرياضية في مهمتها الدولية معتبرين ما جرى إنجازًا للرياضة الفلسطينية وما هي إلا خطوة من أجل نيل الحرية الكاملة للرياضة.

وتحدث بعض النشطاء عن خيبة الأمل الكبيرة إثر سحب القرار قبل التصويت عليه ومصافحة اللواء جبريل الرجوب لرئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم عوفر عيني. وخاصة بعد التأكد من فوز السويسري جوزيف بلاتر بولاية خامسة لرئاسة الفيفا كونه رافضاً لطرد (إسرائيل) من الفيفا.

ووصف البعض أن الرجوب نجح بحنكة سياسية وتحقيق إنجاز مهم ولا يعتبر هزيمة كون أن الرجوب رفع سقف مطالبه لأعلى درجة وهو طرد (إسرائيل) من الفيفا والحصول على قرار بتشكيل لجنة لمتابعة الخروقات الإسرائيلية وتسهيل الحركة للرياضيين.

ونقل بعض النشطاء على تويتر آراءهم حول التناقض في الوطنية التي ظهرت بها فتاتان أجنبيتان داخل مقر الفيفا وهما تهتفان لفلسطين وترفعان علم فلسطين في الوقت الذي كان يتحدث الرجوب على منصة الفيفا وأعلن سحب قرار طرد (إسرائيل).

وأكد عدد من النشطاء في تغريدات متنوعة دعمهم الكامل للقيادة الرياضية رغم سحب قرار طرد (إسرائيل), مؤكدين أن ما جرى في الفيفا هو جولة من جولات الصراع الرياضي مع الاحتلال, وأن قرار طرد (إسرائيل) ما زال على طاولة الفيفا للعام القادم في كونغرس المكسيك.

رسوم كاريكاتير

وانتقلت ردود الأفعال المضادة لسحب القرار لرسامي الكاريكاتير الذين أشهروا الكارت الأحمر لجبريل الرجوب بعد أن كان قد رفع شعاراً سابقاً ضمن حملة محلية وعربية لرفع الكارت الأحمر في وجه (إسرائيل) لطردها من الفيفا.

وصوَّر الدكتور علاء اللقطة في رسمة كاريكاتير خاصة تخلي الرجوب عن مهمته في الدفاع عن حقوق الرياضة الفلسطينية، حيث بيّن أن (إسرائيل) حققت أهدافها في المرمى الفلسطيني بينما وقف الرجوب موقف حارس المرمى رافعاً غصن الزيتون للسلام.

خطوة متقدمة

الصحفي الفلسطيني في شبكة beIN SPORTS يحيى نافع, أكد أن تشكيل لجنة رسمية من الكونغرس وبإجماع أعضاء الفيفا أمر إيجابي جداً وخطوة متقدمة وخاصة أنها ستبحث وتراقب وتقرر في قضايا لم يكن أحد يتحدث عنها وأهمها قضية الأندية الإسرائيلية التي تتبع لمستوطنات مقامة على الأراضي الفلسطينية.

وقال نافع إنه كان على يقين بأن قرار طرد (إسرائيل) من الفيفا لن يتحقق، مؤكداً أن الرجوب فعل المنطق بعد أن تخلى عنه الجميع بما فيهم العرب كون الأمر كان خلفه قوى كبرى لوحت بتهديدات للفيفا وللدول الأعضاء.

وأكد نافع أنه على يقين بأن الرياضة الفلسطينية ستشهد بعض التسهيلات في ظل متابعة الأمر من اللجنة المكلفة رغم عنجهية (إسرائيل) وعدم اكتراثها للعالم.

مماطلة

واعتبر الصحفي محمد النخالة, مراسل قناة الكأس القطرية, أن الشعب الفلسطيني قد جرَّب تشكيل اللجان في كل القضايا الفلسطينية ولم تقدم له الجديد سوى استحداث مسميات دون أي إنجاز على أرض الواقع.

وأشار النخالة إلى أن "اللجان دائماً ما تقودنا إلى أروقة المماطلات والتسويف والإجراءات البيروقراطية", مؤكداً أن اللجنة التي شكلتها الفيفا لمتابعة الخروقات الإسرائيلية ضد الرياضة الفلسطينية لن تنجح بتاتاً.

تغيرات مشروطة

وربط المعلق الفلسطيني علي أبو كباش, نجاح اللجنة المكلفة من الفيفا بإنجاز أعمالها بنفوذها وقوتها في تنفيذ مهامها التي ستنعكس بنتائجها على أرض الواقع.

وقال أبو كباش: إن ما جرى في كونغرس الفيفا هو إنجاز, ولكن طريقة طرح القضية من البداية كانت فيها أخطاء كبيرة بسبب التلويح طيلة الوقت بالطرد وليس سواه حتى آخر لحظة وهذا ما فاجأ الجميع عند سحب القرار.

وأضاف أبو كباش أن اللواء جبريل الرجوب تعرض لضغوط هائلة ولم يحصل على النصاب المطلوب للتصويت وتم التهديد بالتعرض لمشاكل كبيرة إذا استمر في طرح الطلب.

وأشار أبو كباش إلى أن الرجوب استخدم حكمته في التعامل مع الأمر, ولكن ما أضعف الموقف هو الفشل في التعامل مع الحدث بالوقوع في أخطاء كارثية دون وجود مختصين في العمل كناطقين إعلاميين لتوضيح ما يجري للرأي العام.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني