فيس كورة > أخبار

الشجاعية تعود للقب وتحقق الذهب

  •  حجم الخط  

الشجاعية تعود للقب وتحقق الذهب

غزة/نغم سلمان (فيس كووورة) 8/6/2015 - عاد فريق الشجاعية بعد مرور 16 عام من حصوله علي كأس فلسطين عام  1999، بفوزه المستحق بثلاثية نظيفة علي الخدمات الرفحي في نهائي كأس الشهيد عاهد زقوت، وبذلك يكون حقق ثنائية الجمع بين البطولات الرسمية بشقيها الدوري والكأس.

وبهذه الثنائية ينال فريق اتحاد الشجاعية المرتبة الثالثة في تحقيق هذا الانجاز الذي سبقه خدمات الشاطئ موسم 1984/1984، ومن بعده منافسة خدمات رفح عام 1996.

علي أرض ملعب اليرموك أقيم عرس جماهيري كبير، فالصغار والكبار وحتي المسنين توافدوا منذ ساعات الصباح الأولي، فهم عشاق لهذه الكرة، بعد مشوار طويل من مباراة كأس العزة والشجاعة لفلسطين، ها هي الشجاعية تتوج به  .

الشجاعية التي طالما تعرضت لظروف قهرية قاسية فرضها عليها الاحتلال الإسرائيلي الذي قتل البشر والحجر، لكنه لم يقوَ علي قتل  طموحهم وأحلامهم فهم اليوم يتألقون بالذهب.

مشاهد لطالما تعطش أبناء هذا الحي المدمر علي رؤيتها بأعينهم التي لم ترَ النور منذ شهور بعد العدوان الأخير علي قطاع غزة عام مضي علي هذا العدوان، ومع انطواء صفحة هذا العام الأسود اليوم يرفعون الكأس الذهبي عالياً بكل عزة وكبرياء فهو بمثابة نصر صنعته أقدام هواة وعشاق كرة القدم .

اتحاد كرة القدم الفلسطيني كان له الدور المشرق في البطولات صغيرها وكبيرها، فهو يشرف علي تكتيك وتنظيم البطولات حتي الرمق الأخير، واصل الطريق مع الأندية واللاعبين وصولا بتحقيق الهدف والتألق بالذهب .

عدا عن الدور المهم الذي قامت به الشرطة الفلسطينية فهم جنود علي قدر المسؤولية، حافظوا علي أمن الملاعب ومنع الشجارات والخلافات التي لربما تحدث وتسبب في انتهاء أحد المباريات كانوا هم الحصن الواقي لكل مباراة .

شركة جوال، الراعي الرسمي لمباريات الدوري وصولاً للكأس، ساهمت بكل ما تحتاجه الملاعب واللاعبين، زينت الجدران باليافطات والشعارات عدا عن وصول شاحنة محملة بغطاء للرأس (الطاقية) والمزامير، بدأت الشاحنة بالسير حول المستطيل الأخضر لتوزع ما بداخلها علي الحضور فرحة وابتهاجاً بهذا العرس الفلسطيني الكبير، الذي تناقلته العديد من وسائل الاعلام نظراً لأهميته بالنسبة للفلسطينيين، هو بمثابة حدث تاريخي هام سيذكر بعد سنين مهما طال الزمن .

طواقم الاسعاف لم تتوانَ للحظة عن الوصول للملاعب، لهم دور لا غني عنه يراقبون اللاعبين ليعالجوا الإصابات، ومتابعة أوضاعهم الصحية وتقديم العلاج اللازم للمصابين ففي مباراة الكأس أصيب اثنين من الأطفال أحدهما كانت اصابته خطيرة، حيث تعرض لجرح في الوريد فقامت الطواقم الطبية بإجراء اللازم له واسعافه علي الفور، هذه الصورة تكررت طيلة البطلات حفاظاً علي صحة وسلامة من تخطو قدميه الملاعب فهو من المسؤولية تقديم كل ما يحتاجه المشجعين واللاعبين.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني