فيس كورة > أخبار

الرجوب.. لغة جديدة

  •  حجم الخط  

بالعربي الفصيح

الرجوب.. لغة جديدة

كتب/ خالد أبو زاهر:

لم أشعر بسعادة كتلك التي شعرت بها خلال حضوري لحفل تتويج الأبطال في الموسم الكروي والذي نظمه اتحاد كرة القدم وشركة جوال، والذي ألقى فيه الأخ اللواء جبريل الرجوب كلمة غير مسبوقة تضمنت عبارات كنا نأمل أن نسمعها منه على مدار 8 سنوات سابقة، ولكن أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي، والعبرة في النتائج.

قبل الحديث عن التفاصيل، أتوجه بالشكر الجزيل للأخ اللواء جبريل الرجوب على تجاوبه مع الأفكار الوطنية التي طالما نادينا بها منذ سنوات طويلة، والتي بدأناها بطلب إقامة مباراة تجمع بين بطلي الدوري والكأس في غزة والضفة لتحديد هوية بطل فلسطين لتوجيه رسالة للعالم بأننا لا نستطيع تنظيم دوري موحد ولكننا نستطيع أن نُحقق الحلم بطريقة أخرى إلى حين تمكننا من تنظيم الدوري الفلسطيني الموحد.

أثق وأتمنى أن تكون هذه الدعوة أو الإعلان عن النية أساساً لحقبة جديدة من التعامل مع الكل الرياضي الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وأتمنى أن تكون هناك مزيد من الخطوات لا سيما على مستوى دورات التأهيل والتدريب وعلى مستوى البنية التحتية التي تحتاجها كرة القدم في غزة، وعلى مستوى المنتخبات الوطنية وغيرها من الأمور التي حُرمت منها غزة على مدار السنوات السبع الماضية.

إن أبرز ما يُسعد كل رياضي فلسطيني أن يسمع من رئيس اتحاد كرة القدم الأخ جبريل الرجوب كلمات تُعبد الطريق إلى تحقيق أحلام وطموحات كل رياضي فلسطيني وتبدأ من فلسطين من خلال تنظيم دوري فلسطيني موحد، وهو ما لم يسبق وأن تحدث به الأخ اللواء حتى عندما كان في كونغرس الفيفا 65، وهي الحقيقة التي لو طرحها على العالم لاستجاب له الجميع بدلاً من طرح حلم طرد إسرائيل من الفيفا والذي شاهد الجميع ماذا حدث حتى لا يُمرر المشروع؟.

أتمنى أن تكون كلمات الأخ اللواء جبريل الرجوب خلال الحفل هي بداية حقبة جديدة للإطار الكروي الفلسطيني الجديد الذي من خلاله نستطيع مجابهة العالم والحصول على حقوقنا، حيث نادينا كثيراً بتحقيق ذلك ولم نلقَ مجرد رد أو تعليق عليه، ولكن الحمد لله أن أعلن اللواء الرجوب عن نيته تحقيق الفكرة.

إن اللواء جبريل الرجوب المعروف بتاريخه النضالي لم يتحدث بهذه الروح مثلما تحدث بها أمس، فقد أعلن عن نيته الاجتماع برؤساء الأندية لوضع استراتيجية رياضية فلسطينية موحدة، وهو المعروف بتفرده الدائم بالقرارات، ولكن يتوجب علينا أن نستوعب هذا التحول في سياسة الأخ اللواء الرجوب وسنكون دائماً وأبداً كما كنا وسنبقى داعمين لكل ما هو إيجابي بعيداً عن التجاذبات السياسية والحزبية.

أخيراً، فقط أريد أن أنوه إلى أن لقاء بطلي غزة والضفة حدثاً تاريخياً كما قال اللواء جبريل الرجوب، ولكن على سبيل التذكير أنه سبق وأن تحقق ذلك 6 مرات منذ عام 1996 وحتى عام 2000، قبل أن يتوقف الاتحاد عن العمل بهذا النهج منذ تولي اللواء الرجوب مقاليد الحكم في الاتحاد عام 2008.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني