فيس كورة > أخبار

بركات يشرح رؤيته لبناء المنتخب الوطني

  •  حجم الخط  

بركات يشرح رؤيته لبناء المنتخب الوطني

رام الله/(فيس كووورة) 19/6/2015 – قال عبد الناصر بركات، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، عقب عودته مع وفد المنتخب من ماليزيا، أنه يسعة لبناء منتخب قادر على تحقق أحلام وطموحات الشعب الفلسطيني.

وأشار عبد الناصر بركات إلى أن عملية البناء تستغرق وقتاً وصبراً ويتخللها النجاحات والإخفاقات، وأن على الجميع أن يدعم المنتخب ويصبر عليه حتى تتم عملية البناء.

وكتب الكابتن عبد الناصر بركات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الآتي :

عدنا الى الوطن بعد انتهاء من اول مباراتين في كأس العالم أمام المنتخب السعودي والماليزي هو بداية في رحلة بناء منتخب فلسطيني للمستقبل فدائما كنت في السابق أحمل هذه المهمة فقد اكرمني الله ووفقني بالسابق ببناء كل المنتخبات وكذلك بناء فرق قوية في فريق مؤسسة البيرة، سرية رام الله، ونادي أريحا، وأود أن أشكر سيادة اللواء جبريل الرجوب من كل قلبي على دعمه الكبير للمدرب الوطني وإيمانه بالمدرب الوطني.

أود ان اوضح بعض النقاط التي يجب أن تكون واضحة للجميع:

*أولا: أود أن أشكر من صميم قلبي اللاعبين الرائعين والطاقم الفني والإداري والطبي والإعلامي ومسؤول الأدوات والجنود المجهولين العاملين في الاتحاد الفلسطيني وأكاديمية بلاتر واستاد فيصل الحسيني وبلدية البيرة والجماهير الفلسطينية الرائعة في الداخل والخارج والإعلام الفلسطيني الذي شعرت بوعيه الكبير لمساندته الكبيرة للمنتخب والاهم أن الجماهير واعية جدا وتفهم معنى بناء منتخب جديد، وهذا يحتاج إلى وقت وجهد وعمل ودعم جماهيري كبير.

فقد تحدث بعض التراجعات, وبعض الأخطاء, وبعض النتائج الغير مرجوه، ولكن الهدف الكبير هو بناء منتخب سيكون خلال 4 سنوات القادمة من المنتخبات القوية وتحت شعار اخذ الوقت في البناء لأن ما يأتي سريعا يذهب سريعاً، وهذا لا يعني أننا سنخوض التصفيات بتراخي بل بالعكس سنعمل على تقديم مستويات طيبه بإذن الله.

*ثانياً: إن رؤيتنا كجهاز فني في بناء منتخب جديد تقاطعت مع رؤية رئيس الاتحاد والاتحاد الفلسطيني رغم ما كانت تحمله من بعض المعارضة الكبيرة من البعض وتحديات لكنها تحمل مستقبل الرياضة الفلسطينية، وهذا ليس موجه ضد لاعبين أو أشخاص فنحن نكن كل الاحترام لكل المدربين الذي كانوا قبلنا وإلى كل اللاعبين الذين سبق وان مثلوا المنتخب ونعتبرهم جزء اصيل مما تحقق، ونحن نستكمل المسيرة والتوفيق من اللهن وباب المنتخب هو لأي فلسطيني وأكرر فلسطيني يستحق تمثيل المنتخب بعيداً عن التقسميات التي رسخاها أعداء الشعب الفلسطيني وتبناها البعض بجهالة.

*ثالثاً: إن المنتخب الفلسطيني يحارب من الكثير من الجهات بشكل رهيب جدا كونه السفير الذي يوصل الصوت الفلسطيني بشكل عجزت عن توصيله الكثير من الاشياء وفي وقت قياسي، لذا يجب ان يتحلى الجميع بالوعي الكبير وإن لا ننحدر حتى بدون قصد في خدمة مخططات لإفشال هذا المشروع لان دعم المنتخب هو رسالة وطنية، بعيدا عن منطق المصالح الشخصية أو منطق الضيق.

*رابعاً: إن ما قد تشاهده في ساعة ونصف من خلال مباراة للمنتخب الفلسطيني يحمل خلف المشهد جهد كبير جدا أكبر من مزاودة إنسان يحتسي القهوة ويجلس خلف كرسي باسترخاء من أجل لفت النظر إليه، سفر، انتظار، قيود على الجسور، قيود في المطارات، محاربة كونك فلسطيني وتعقيدات لا يعلمها الا الله، ومطالب بإعداد المنتخب في اوقات قياسيه ولا نريد ان نقارن موازنات المنتخبات الاخرى أو الإمكانات التي تتوفر لهم، كل شيء نحوله بإصرار الإنسان الفلسطيني لشيء إيجابي من أجل إسعاد هذا الشعب الذي يعاني ونسعى لرسم البسمة على وجهه ولا عزاء لمن يريد أن يثبط عزائمنا لغاية في نفس مريضة.

*خامساً: إن ما ظهر عليه المنتخب من لعب جماعي هو نموذج لما نسعى اليه وبدأنا بزراعته منذ اللحظة الاولى تكتيكياً وهو إنكار الذات والعمل الجماعي خارج الملعب قبل داخله بحيث وجدت اللاعب الاحتياط يتمتع بنفسيه ايجابيه قبل اللاعب الذي يبدأ المباراة، بحيث نسعى لأن يكون المنتخب جماعي ولا يكون مبني على لاعب واحد أو لاعبين.

*سادساً: إن تعاون وعمل الطاقم الفني بشكل كبير كان له اثر كبير على تقدم مستوى المنتخب وعلى مواجهة الكثير من المشاكل بشكل مميز، الكابتن نور الدين ولد علي، الكابتن مكرم الدبوب, الكابتن جمال الحولي.

*سابعاً: الطاقم الإداري (السيد علاء حالوب ) والطبي (الدكتور السبع كوكش، مصطفى مشعطي وحمزه عفانه، والإعلامي رائد عمرو، ومسؤول الأمن محمد الصياد، ومسؤول الادوات أبو ياسر، الجنود المجهولين العاملين في الاتحاد الفلسطيني كانوا نموذج رائع وكان لهم دور كبير ايضا.

*ثامناً: لحظات مؤثرة حينما ترى الجماهير الفلسطينية الرائعة في الوطن تشجعك وتدعمك، الجاليات الفلسطينية تأتي وتشجع المنتخب الفلسطيني والله شيء مؤثر جداً ورائع ترى جماهير حتى تحمل جنسيات اخرى تشجعك، ترى دموع اللاعبين المدرب العام نور الدين ولد علي ومكرم دبوب، بعد خسارتنا المؤلمة أمام السعودية فقد شعرت أنهم فلسطينيين أصيلين، اللاعبين المحترفين الذين انضموا للمنتخب كانوا يحملون من الانتماء الشيء الكبير.

*تاسعاً: إن وجود بعض اعضاء الاتحاد الفلسطيني مع البعثة كان له اثر طيب جدا فقد كان الاخ يوسف لافي والأخوة احمد ابو رب والاخ تيسير لهم اثر ايجابي جدا في مباراة السعودية.

*عاشراً: إن تقدم المنتخب يعكس تقدم الاندية الفلسطينية وبالتالي نحن دائما نؤكد على دور الاندية في صناعة وتطور المنتخبات وبالتالي نتقدم بكل الامتنان والتقدير للأندية الفلسطينية وللمدربين فيها على دورهم الفاعل في تطور اللاعبين وعملنا هو استكمال لما يقوموا به.

*أحد عشر: اتمنى من الله أن يوفقنا لبناء منتخب قوي وان نستطيع أن نسعد الشعب الفلسطيني بكل اطيافه.

برغم كل الظروف الصعبة والتحديات التي نواجهها كشعب فلسطيني والرياضة الفلسطينية هي جزء منه.

وكل عام وانتم بألف خير ورمضان مبارك للجميع.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني