فيس كورة > أخبار

بيان توضيحي صادر عن لجنة الاعلام الرياضي

  •  حجم الخط  

بيان توضيحي صادر عن لجنة الاعلام الرياضي

غزة–رام الله/اللجنة الاعلامية – 7/7/2015 - فوجئت اللجنة التحضيرية للإعلام الرياضي التي جرى تشكيلها بتاريخ 28 نوفمبر/ تشرين ثاني لعام 2014، بقرار من نقابة الصحفيين، ورابطة الصحفيين الرياضيين، بما يشيعه البعض عن عدم شرعية وقانونية اللجنة، بهدف تضليل الرأي العام، في محاولة يائسة للنيل من حالة الصمود التي تعيشها الساحة الرياضية الفلسطينية في ظل الأجواء الوحدوية الراهنة.

إن اللجنة التحضيرية، عملت على مدار الأشهر الماضية منذ توليها المهمة من قبل نقابة الصحفيين، ورابطة الصحفيين الرياضيين عملت جاهدة على ترتيب البيت الاعلامي الرياضي الفلسطيني في الداخل والشتات، كما عملت على انجاز نظام أساسي عصري من خلال العودة للأنظمة الدولية والآسيوية والعربية وذلك بهدف الرقي بالإعلام الرياضي الفلسطيني، لذلك تدعو اللجنة جميع الزملاء الاعلاميين الرياضيين إلى الالتفاف حول خيار الوحدة والفعل الديمقراطي والممارسة الحضارية ، ونبذ كل الفرقة والتكاتف والتصدي لكل المحاولات التي يحاول ان يشيعها البعض ممن لا يروق له هذا العمل الوحدوي.

إن اللجنة التحضيرية لرابطة الصحفيين وجدت لتحقيق أهداف رابطة الصحفيين التي تتمثل في ثلاث قضايا رئيسية وهي: ملف اعادة تصويب العضويات، تعريف مَنْ هو الاعلامي الرياضي، والتحضير للانتخابات، وقد أنجزت اللجنة خلال فترة عملها عملية التصويب والتعريف وهي تستعد الآن لانجاز المرحلة الثالثة والأخيرة وصولاً إلى اجراء انتخابات ديمقراطية ونزيهة لتكريس الفعل الديمقراطي والممارسة الحضارية وصولاً للأهداف المنشودة للرقي بإعلامنا الرياضي .

كما وتؤكد اللجنة أنها منذ اليوم الأول لمباركة نقيب الصحفيين الاستاذ عبد الناصر النجار، ورئيس الرابطة الأسبق حسين عليان عملت بكل مسؤولية وشفافية عالية، وتحت شعار لا إقصاء لأحد، لذلك فإن اللجنة تعاملت بكل مهنية مع جميع الملفات التي تسلمتها في المحافظات الشمالية والجنوبية والشتات لإجراء عملية التصويب، أما مَنْ لم يتقدم بطلب رسمي للجنة حسب الأصول خلال فترة فتح باب الانتساب للرابطة، فطبيعي أن لا  يورد اسمه في الكشف النهائي الذي تم الاعلان عنه .

وترسيخاً لمبدأ التجرد والشفافية تم تشكيل للجنة للطعون من قامات اعلامية وقانونية ورياضية لترسيخ روح الديمقراطية والمحافظة على النسيج الاعلامي الرياضي، وانصاف أي اعلامي يشعر بالتظلم.





 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني