فيس كورة > أخبار

الرجوب وجنون العظمة

  •  حجم الخط  

بالعربي الفصيح

الرجوب وجنون العظمة

كتب/ خالد أبو زاهر - 2015/7/7

أعتقد أنه من حق الجميع في رابطة الصحفيين الرياضيين أن يقف مُطالباً بحقه في أن يكون إطاره مستقلاً لا يخضع لرغبات ومراسيم عُليا صادرة عن حالة استقواء ممن يعتقد أنه قوي، على من يعتبرهم ضعفاء يتوجب عليهم الخضوع لسيطرته والهتاف له "حاضر ونعم يا سيدي".

وانطلاقاً من مبدأ أن "قوتنا في وحدتنا"، علينا جميعاً أن نُدافع عن كرامتنا وشخصيتنا في وجه محاولات التفرد برابطة الصحفيين الرياضيين من قبل اللواء جبريل الرجوب الذي يرغب في أن يكون ملكاً على كل ما يحمل اسم وصِفة رياضي، فبعد أن أمسك بخيوط المجلس الأعلى للشباب (تعيين) واللجنة الأولمبية (تعيين) واتحاد كرة القدم (انتخاب)، وصل جنون العظمة لديه إلى حد أن يكون رئيساً لرابطة الصحفيين من خلال فرض سيطرته عليها وتعيين رئيس لها وأعضاء مجلس إدارة يُنفذون رؤيته وإرادته الملكية.

إن قرار اللواء جبريل الرجوب الصادر يوم 28/11/2014 والقاضي باستلام مفاتيح الرابطة من رئيسها وتشكيل لجنة تحضيرية لإدارة شؤون الرابطة بهدف تفصيلها على مزاجه، أمر غير قانوني وسيظل غير قانوني ولن يكون لأي قرار من قراراتها أي صفة قانونية، لأن ما بُني على باطل سيبقى باطلاً.

وحتى تكون الأمور في نصابها، فإن اللجنة التحضيرية التي تم تشكيلها بقرار من الرجوب، على أساس أن تقوم بإعداد مسودة نظام داخلي ووضع شروط لضبط العضوية، فهي لم تقم بعمل ما تم تشكيلها من أجله، فلم تُقدم مسودة النظام الداخلي، بل إنها قامت بمنح العضويات للبعض وحجبها عن البعض.

وبعيداً عن الدخول في تفاصيل اللجنة ومهامها وأعضائها، لأن ذلك سيكون بمثابة المساس بشخوصها، وأنا شخصياً أحترم الغالبية العظمى من أعضائها، فإن القضية برمتها في يد اللواء جبريل الرجوب صاحب قرار تشكيل اللجنة التي حاول أن يمنحها الصفة الرسمية من خلال ادعاء أنها حظيت بمرسوم رئاسي وهو ما لم يحدث، لأن المرسوم الرئاسي له آلية في الإصدار والإعلان والنشر.

عزيزي اللواء جبريل الرجوب، أعتقد أنك تمتلك مجموعة من الإعلاميين المميزين سواء لديك في دائرة الإعلام باتحاد كرة القدم، ودائرة أُخرى في اللجنة الأولمبية، وثالثة في المجلس الأعلى، كما وإنك تمتلك مجموعة من الإعلاميين الذين يتغنون بإنجازاتك، فلماذا تريد السيطرة على رابطة الصحفيين مثلما سيطرت على بعض وسائل الإعلام الرسمية التي تمتنع عن نشر ما يُخالف آراءك؟.

ألهذه الدرجة وصل بك جنون العظمة، حيث لا ترى إلا نفسك، ولا تسمع إلا صدى صوتك وآرائك؟ ألهذه الدرجة تُخيفك آراؤنا ويخيفك صوتنا؟؟.

إن كنت ترغب في تفصيل جسم إعلامي خاص بك فهذا من حقك، اذهب وشكل جسماً يحمل اسمك أو اسم "امبراطورية إعلامية" أو اتحاد إعلام رياضي يتبع للجنة الأولمبية مثلما تتبعها الاتحادات الرياضية الأخرى لكي تفرض رأيك وسيطرتك عليها، اذهب وشكل ما شئت من أجسام، ولا تقترب من رابطتنا التي أسسناها لخدمة الوطن وليست لخدمة أشخاص، لا تقترب منها لأننا سندافع عنها ولن نسمح لك بالمساس بها أو وضعها في جيبك.

عزيزي اللواء جبريل الرجوب، إن رابطة الصحفيين الرياضيين التي أمتلك براءة اختراعها في عام 2000، وأصبحت مِلكاً خالصاً لجميع الإعلاميين الرياضيين في كل فلسطين، ولن يتركها أحد لك ولمن يسيرون في فلكك، إن الرابطة أمانة في أعناقنا ولن نتركها لتتحكم بها بـ(الريموت كنترول) الذي تمتلكه في يدك وتدوس على أزراره زِراً زِراً دون أن يتوجع أي منها.

إن من ارتضى لنفسه أن يكون زراً في ريموت كنترول يُداس عليه، لن يكون أميناً على رابطة لصحفيين رياضيين يعملون على خدمة الوطن.

عزيزي اللواء جبريل الرجوب، أحيطك علماً بأنني أكتب قناعتي وأمارس حقي وأُعبر عن شخصيتي، وكثيرون أمثالي، كما وأحيطك علماً بأنني ومنذ 8 سنوات قررت ألا أترشح لعضوية أو رئاسة رابطة الصحفيين، وبالتالي فإن رأيي يصب في مصلحة الجميع ممن هم يستظلون بمظلة الرابطة، هي بمثابة بيتنا، وكل فرد فيها يُعتبر قائداً إن أراد أن يكون قائداً.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني