فيس كورة > أخبار

الرجوب يُهدد السعودية بالخسارة الإدارية

  •  حجم الخط  

إن لم تلعب في رام الله

الرجوب يُهدد السعودية بالخسارة الإدارية

رام الله/(فيس كووورة) 13/7/2015- هدد اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، نظيره السعودي بالخسارة الإدارية في حال رفض السماح للمنتخب السعودي بدخول فلسطين لخوض مباراة الإياب أمام نظيره الفلسطيني في التصفيات المُشتركة لكأس العالم 2018 وكأس أمم آسيا 2019

وقال جبريل الرجوب في تصريح صحفي لصحيفة الحياة اللندنية ونشره موقع الاتحاد الفلسطيني اليوم :" إما أن تخسر السعودية النقاط الثلاث وتنسى الموضوع، أو أن يحضر الأخضر ويلعب المباراة في فلسطين، والاتحاد السعودي حر في ما يتخذه من قرار".

وقال الرجوب أن المنتخب السعودي سيصل إلى الأردن وستستقبله السفارتين السعودية والفلسطينية قبل ان يُغادر إلى رام الله عبر جسر الكرامة، مؤكداً على ان جوازات اللاعبين السعوديين لن توضع عليها أختام إسرائيلية وأن حافلة المنتخب السعودي ستقف على المعبر مثلها مثل الآخرين.

وتُعتبر اللهجة التي استخدمها الرجوب للتعبير عن موقف الاتحاد بتمسكه باللعب على ملعبه البيتي، لهجة قوية قد سكون لها انعكاساتها على العلاقات الفلسطينية السعودية.

وكان لقاء الذهاب مُقرراً يوم 11 يونيو الماضي في فلسطين ولكنه أقيم في الدمام السعودية وانتهى بفوز السعودية (3/2)، وذلك بناء على قرار القيادة السياسية الفلسطينية بخوض فلسطين للقاءين في السعودية، قبل 48 ساعة من تصريح الرجوب بأنه تم الاتفاق بين الاتحادين على استبدال لقاء الذهاب يوم 11 يونيو بلقاء الإياب يوم 13 أكتوبر من العام الجاري.

 

الخبر كما جاء علة موقع صحيفة الحياة اللندنية

أكد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب لـ«الحياة» تمسك اتحاد بلاده بلعب مباراة الإياب بين المنتخبين السعودي والفلسطيني في التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات مونديال 2018 وكأس آسيا 2019 في 13 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل في رام الله. واعتبر أن الأمر لا علاقة له بأي جوانب سياسية، مشدداً على أن جوازات لاعبي «الأخضر» لن تتعرض لأي ختم دخول إسرائيلي.

ويبدو أن الأمر سيكون مخالفاً لما حدث في المباراة الماضية التي استجاب فيها الجانب الفلسطيني لطلب نظيره السعودي نقل المباراة إلى الدمام، إذ قال الرجوب لـ«الحياة»: «إما أن تخسر السعودية النقاط الثلاث وتنسى الموضوع، أو أن يحضر الأخضر ويلعب المباراة في فلسطين، والاتحاد السعودي حر في ما يتخذه من قرار».

ورداً على سؤال لـ«الحياة» عن السبب الذي أدى إلى نقل المباراة في المرة الأولى، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني: «ليس هناك أي وضع، الإخوان قالوا لنا إن هناك ظرفاً استثنائياً وقبلنا ما قبلنا به في حينه، ولكن هذا لا يصح، فعلى إخواننا السعوديين أن يحضروا للعب المباراة في فلسطين. إذا أحبوا ذلك أهلاً وسهلاً بهم بين أحبابهم وإخوانهم، وإذا لم يحبوا ذلك فهم أحرار في ما يفعلون.

لكن بالنسبة لنا لا نستطيع أن نلعب المباراة الثانية خارج أرضنا، وعلينا أن نخوض رسالتنا فأحد أهم إنجازاتنا أن لدينا ملعباً بيتياً، وعلى السعوديين يجب أن يفكروا بطريقة صحيحة".

وشرح آلية وصول السعوديين في حال إقرارهم خوض المباراة في رام الله، قائلاً: «السعوديون سيصلون بالطائرة إلى عمّان، وستستقبلهم السفارة السعودية وسفارتنا وسيتحركون بالحافلة إلى رام الله مسافة 80 كيلومتراً، ويقفون في الجسر أمام نقطة تفتيش مثلهم مثل الآخرين، ولكن لا يوجد هناك أي احتكاك أو علاقة بالإسرائيليين، وسيتجاوزون النهر الذي يسيطر عليه الإسرائيليون».

 

الخبر كما تم نشره على موقع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم

الرجوب : إمّا أن تخوض السعودية مباراة الإياب في فلسطين أو أن تخسر نقاط المباراة إدارياً

القدس/دائرة الإعلام بالاتحاد – 12/7/2015 - أكد اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء تمسك الاتحاد بلعب مباراة الإياب مع المنتخب السعودي الشقيق في التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات مونديال 2018 وكأس آسيا 2019 في 13 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل في رام الله، معتبراً أن الأمر لا علاقة له بأي جوانب سياسية، ومشدداً على أن جوازات لاعبي «الأخضر» لن تتعرض لأي ختم دخول إسرائيلي.

وأضاف الرجوب في حديث لصحيفة الحياة اللندنية: إما أن تخسر السعودية النقاط الثلاث وتنسى الموضوع، أو أن يحضر الأخضر ويلعب المباراة في فلسطين، والاتحاد السعودي حر في ما يتخذه من قرار.

وحول سبب نقل مباراة الذهاب واللعب في الدمّام قال الرجوب: ليس هناك أي وضع، الإخوان قالوا لنا إن هناك ظرفاً استثنائياً وقبلنا ما قبلنا به في حينه، ولكن هذا لا يصح، فعلى إخواننا السعوديين أن يحضروا للعب المباراة في فلسطين. إذا أحبوا ذلك أهلاً وسهلاً بهم بين أحبابهم وإخوانهم، وإذا لم يحبوا ذلك فهم أحرار في ما يفعلون، لكن بالنسبة لنا لا نستطيع أن نلعب المباراة الثانية خارج أرضنا، وعلينا أن نخوض رسالتنا فأحد أهم إنجازاتنا أن لدينا ملعباً بيتياً، وعلى السعوديين يجب أن يفكروا بطريقة صحيحة.

وتطرق الرجوب لآلية وصول السعوديين في حال إقرارهم خوض المباراة في رام الله، قائلاً: السعوديون سيصلون بالطائرة إلى عمّان، وستستقبلهم السفارة السعودية وسفارتنا وسيتحركون بالحافلة إلى رام الله مسافة 80 كيلومتراً، ويقفون في الجسر أمام نقطة تفتيش مثلهم مثل الآخرين، ولكن لا يوجد هناك أي احتكاك أو علاقة بالإسرائيليين، وسيتجاوزون النهر الذي يسيطر عليه الإسرائيليون.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني