فيس كورة > أخبار

التضامن مع الرياضة المصرية .. صورة وفاء للشقيقة الكبرى

  •  حجم الخط  

بعد أحداث بورسعيد

التضامن مع الرياضة المصرية .. صورة وفاء للشقيقة الكبرى

 

غزة / غسان محيسن (صحيفة فلسطين) 10/2/2012 - ارتبطت الرياضة الفلسطينية بشقيقتها المصرية منذ عشرات السنين وتوطدت هذه العلاقة خلال فترة الحكم الإداري المصري لقطاع غزة بعد حرب عام 1948 وحتى عام 1967، في هذه الفترة ازدهرت الرياضة الفلسطينية من خلال المباريات الودية بين الفرق والمنتخبات وسبقها العديد من اللقاءات الكروية في تصفيات كأس العالم عام 1934.

لم يكن حجم التضامن الذي أعلنته جميع الأندية والاتحادات الرياضية الفلسطينية مع الشعب المصري ورياضته التي أصيبت بفاجعة بورسعيد، ليس مبالغاً فيه، حيث أعلنت جميع الأندية الفلسطينية الحداد تضامناً مع الشعب المصري، واستنكرت أحداث بورسعيد، وهو ما عبر عنه عدد من قادة العمل الرياضي الفلسطيني.

رد فعل طبيعي

"مظاهر التضامن رد فعل طبيعي بسبب علاقة الشعبين "، بهذه الكلمات تناول وليد أيوب نائب رئيس اللجنة الأولمبية في تعقيبه على ما قامت به الأندية والاتحادات الفلسطينية، وقال:" الشارع الرياضي في فلسطين يعشق الرياضة المصرية ويعتبرها امتداداً له، لأن مصر عمق استراتيجي لمناصرة القضية الفلسطينية".

وأضاف إن ما حصل يعتبر أقل من الواجب تجاه الشقيقة مصر التي قدمت الشهداء من أجل فلسطين، كما عبر أيوب عن حزنه لما حصل في بورسعيد كونه لا يعكس ما يحمله المصريون من طيبة القلب.

توعية الجمهور

رئيس نادي شباب رفح عصام قشطة، قال إن التضامن يأتي في إطار الترابط العربي الإسلامي، وأضاف إن الرياضة روح وأخلاق، ولا يمكن القبول بما جرى تحت أي إطار، كونه يتعدى التعصب الرياضي، واعتبر إمكانية تأثير أحداث بورسعيد على الرياضة الفلسطينية أنها ستكون إيجابية لصالح الوعي بأهمية نبذ العنف والابتعاد عن مظاهر التعصب، مطالباً بإفراد مساحات واسعة من خلال الإعلام لتوعية الجمهور بالروح الرياضية وعدم اللجوء للعنف في تشجيع الفرق الرياضية.

حزن وصدمة

أمين سر نادي اتحاد الشجاعية نايف الحطاب قال:" نعتبر أن أمن فلسطين مرتبط بأمن مصر، والعاطفة والارتباط الأخوي يحتم علينا التضامن ورفض واستنكار ما حصل في بورسعيد".

وأضاف إن نادي الشجاعية جمد النشاط الرياضي لمدة (3) أيام وأرسل برقية تعزية للنادي الأهلي المصري وعبر عن تضامنه مع أسر الضحايا.

أهداف خطيرة

بدوره أكد موسى الوزير رئيس نادي غزة الرياضي عميد الأندية الفلسطينية الذي ارتبط تاريخه بالعلاقة الوطيدة مع الرياضة المصرية منذ تأسيسه عام 1934، على العلاقة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمصري، والتأثير الكبير لما حصل من مأساة للجمهور في مباراة بورسعيد، معتبراً أن الجريمة لم تكن مجرد شغب ملاعب بل تتعدى ذلك إلى أهداف خطيرة تمس بأمن الشعب المصري.

وأضاف الوزير أن الجميع يتمنى أن تنتهي المأساة بمعرفة المتسببين في محاولة قتل الرياضة المصرية، لا بل الوقوف بكل حزم أمام ضرب وحدة الشعب المصري وتمرير بعض الأهداف الفئوية أو السياسية عبر الرياضة، وما هذه الوقفة التي عبرت عنها جميع الجهات الرياضية في فلسطين إلا صورة بسيطة عن حجم العلاقة الوطيدة، والتطلع إلى مستقبل أفضل كون ازدهار الرياضة المصرية سيؤدي إلى تطور الرياضة الفلسطينية، بعيداً عن كل مظاهر التعصب الأعمى التي تشوه الصورة الجميلة للرياضة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني