فيس كورة > أخبار

الأردني "فطافطة" يُوَدِّع غزة داعياً العرب لدعمها

  •  حجم الخط  

بعد قيادته لدورة مدربي (C)

الأردني "فطافطة" يُوَدِّع غزة داعياً العرب لدعمها

 

غزة / علاء شمالي (صحيفة فلسطين) 10/2/2012 - قبل أسبوعين وصل إلى غزة قادماً من المملكة الأردنية الشقيقة ليُشرف على دورة رسمية لمدربي كرة القدم الفلسطينيين من قطاع غزة بعدما قاد دورتين في رام الله، فكان لتفاصيل زيارته بما سبقها وبما تضمنها وبما سيتبعها، مكانة في قلب ونفس المُحاضر الآسيوي وليد فطافطة وقلوب ونفوس كل من تعامل معه، فكانت صحيفة فلسطين، على مقربة منه ورصدت من قلبه وعينيه ولسانه الكثير من الأمور التي تستحق المرور عليها بتمعن.

فقد قضى فطافطة، أسبوعين من الزمن بين أزقة وشوارع قطاع غزة المُحاصر منذ خمس سنوات، متسلحاً بالإصرار والعزيمة لزيارة قطاع غزة والعمل على إفادة مدربيها ومساعدتهم في الحصول على الشهادة الرسمية للتدريب، قاطعاً مسافات طويلة من أجل الوصول إلى غزة التي رسمها البعض بأنها مكان غير آمن وأنها غير مؤهلة لاستقبال الضيوف، فكان فطافطة على موعد مع مكان آمن وجميل، ورجال ومدربين على قدر من الكفاءة، كله هذا ويزيد عنه تحدث به فطافظة لصحيفة فلسطين التي حاورته قبل يوم من عودته إلى الأردن.

فقد أكد المُحاضر فطافطة، في بداية حديثه عن انتظاره طويلاً لتمكنه من زيارة غزة، حباً لها ولشعبها الفلسطيني، ورغبة منه في المساهمة ولو بالقليل في تطوير أداء مدربيها من خلال الدورة التي كُلف من الاتحاد الآسيوي بتنظيمها.

وبعد انتهاء الدورة، أكد فطافطة، إعجابه بنوعية المُشاركين في الدورة من حيث الوعي والفهم والإدراك والمشاركة والرغبة في تحقيق طموحاتهم، مُشيراً إلى أنهم يُبشرون بمستقبل جيد للمدربين، كاشفاً النقاب عن أن نسبة النجاح بلغت (90%)، حيث أكد أنها نسبة عالية جداً، وأن (12) من بين المشاركين يمتلكون القدرة على وضع أنفسهم على خارطة المدربين في أقرب فرصة.

وتمنى فطافطة، على المشاركين في الدورة، متابعة الدراسة والعمل على توسيع مداركهم وإطلاق العنان لإبداعاتهم التدريبية أن يكونوا عند حسن الظن، ووعدهم بأن يكون أميناً على مصلحتهم ومصلحة الكرة الفلسطينية من خلال التقرير الذي سيُقدمه للاتحاد الآسيوي.

غزة بحاجة للدعم

وأثرت زيارة فطافطة إلى غزة في تغيير المفاهيم عنها، حيث أشار إلى أنها بحاجة للدعم والمساندة في مختلف المجالات لا سيما الرياضي، داعياً الفرق العربية لزيارتها ولقاء فرقها ورياضييها والتمتع بسحرها وجمالها وطقسها، رغم ما تعانيه من ظروف قاسية لا سيما موضوع الكهرباء، وما سبقها من الدمار الذي خلفته الحرب "الإسرائيلية" على غزة عام 2009.

* الإعلام الرياضي

وعبر فطافظة عن إعجابه الشديد بالإعلام الرياضي في غزة، وأشار إلى أنه من بين الجوانب التي أبهرته على المستوى الرياضي في غزة، وأكد على أنه إعلام مميز سيُساعد في تطوير الرياضة الفلسطينية.

* الأصدقاء

ووجه فطافظة شكره وتقديره لكل من تعامل معه في غزة، على مستوى المُشاركين في الدورة وعلى مستوى اتحاد كرة القدم وأعضائه وعلى مستوى وسائل الإعلام التي واكبت زيارته وغطتها بالكلمة والصوت والصورة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني