فيس كورة > أخبار

القيادة الرياضية ردت للتاريخ الفلسطيني الاعتبار

  •  حجم الخط  

القيادة الرياضية ردت للتاريخ الفلسطيني الاعتبار

كتب / أسامة فلفل

في عيد ميلاد الختيار صاحب الكوفية السمراء الشهيد الخالد ياسر عرفات "أبو عمار " وفي لحظة العبور العظيمة لأبطال الضفة القادمين من خليل الرحمن شهدت مدينة غزة هاشم المحاصرة ومعها باقي محافظات الجنوب الثائر يوم أمس الثلاثاء حدثا تاريخيا كبيرا لحظة عبور رفاق الدرب والمسيرة أبناء خليل الرحمن نادي أهلي الخليل حيث تدافعت جموع من الجماهير الغفيرة ومعها قيادات ومرجعيات وكوادر الحركة الوطنية والرياضية تتقدمهم اللجنة الاولمبية الفلسطينية والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الذي أعلن حالة النفير العام والاستنفار لاستقبال الأشقاء فكان الاستقبال يمثل وحدة الشعب ويبرز القيمة العالية لهذا الحدث الاستثنائي الذي غير كل المعادلات والحسابات ووضع القيادة الرياضية في حدقة العيون لما جسدته على الأرض من وحدة وطنية رياضية سوف تكتب فصولها في حلقات التاريخ العربي والعالمي لهذا الانجاز الوطني الكبير.

لقد أصبح اليوم الرابع من أغسطس يوما تاريخيا ووطنيا لابد من ترسيخه على الرزمانة الفلسطينية لما يمثله من فاصلة تاريخية للقيادة الرياضية الفلسطينية وترسيخها للوحدة الرياضية والوطنية في محطة فارقة من تاريخ نضالنا الوطني رغم أنف الاحتلال الظالم ,وتأكيدا للثقة والاطمئنان لرسوخ دعائم توحيد البطولات المحلية الرياضية بناء على إستراتيجية وطنية علمية وضعتها القيادة الرياضية على سلم الأولويات من خلال وضع الدراسات والخطط والبرامج والآليات الكفيلة بتحقيق النجاح والتحليق في فضاء الانجازات.

اليوم مشاعر الاعتزاز بملحمة الوحدة الوطنية والرياضية التي كتبتها القيادة الرياضية وجموع الشعب الفلسطيني البطل ترسم خارطة الوطن الرياضية وتجسد ملامحها على الخارطة الرياضية العالمية.

اليوم الكل الرياضي والوطني مع تعزيز نصر الانجاز التاريخي العظيم بإعادة تدشين جسور التواصل وتوحيد شطري الوطن وتحقيق أقدس الأهداف الوطنية المباركة.

اليوم الجماهير الرياضية ومعها كل القيادات الوطنية والرياضية والإعلامية الفلسطينية اعتبرت يوم الرابع من أغسطس يوم النصر الوحدوي الحاسم وسيظل علامة بارزة في نضال الفلسطينيين والقيادة التاريخية التي صنعت ملحمة الانتصار وردت للتاريخ الفلسطيني الاعتبار.

حقيقية أصبح هذا الحدث مناسبة جليلة لايمكن أن تنسى لأنها ترتبط بتمجيد الشهداء وتكريم الأبطال الأوفياء وتعزيز التواصل وتعميق مفاهيم الوحدة الشاملة على درب التنمية والرخاء والبقاء والنهوض الحضاري الشامل للوطن والرياضة الفلسطينية.

اليوم الكل الفلسطيني متمسك بوحدته باعتبارها قدر ومصير شعبنا الفلسطيني الصامد وعنوان عزته وكرامته وازدهاره ومستقبل أجياله والهدف الاستراتيجي العظيم لتحقيق التنمية الرياضية الشاملة.

 

خنساوات الشجاعية وفلسطين تزغرد للعبور

كتب /أسامة فلفل

الشجاعية ملحمة البطولة وقلعة الشهداء وخندق الصامدين في وجه الحصار وشمس الانتصار والرقم الصعب التي اقترن اسمها بالبطولات والتضحيات وصارت أنشودة الوطنيين والأحرار ومعها كل محافظات الجنوب الصامد تفتح ذراعيها لاستقبال القادمين من خليل الرحمن عنوان الشهامة والرجولة والعطاء.

فمن الضروري اليوم وأمام هذا الحدث التاريخي أن نقف صفاً واحداً متلاحمين باذلين أرواحنا فداء للانجاز العظيم الذي نعيش أحداثه اليوم في فلسطين وسط ذهول العالم حيث حجم البطولة التي سجلتها القيادة الرياضية في التاريخ الرياضي العالمي بلغت سنام المجد وأصبحت عنوان بارز لعمق تفكير وبصيرة القيادة الرياضية الفلسطينية وقوة وصلابة إرادتها التي لا تنكسر.

لذلك نقول شكراً للقيادة الرياضية الفلسطينية المحنكة صاحبة الانجاز على هذا العرس الوطني الرياضي الفلسطيني الرائع الذي سوف يجمع إخوة الدم والتاريخ نادي أهلي الخليل ونادي اتحاد الشجاعية تحت مظلة العلم الوطني الفلسطيني في ربوع غزة العزة.

هذا العبور واللقاء الحار سوف يثبت قيمة الأخوة وأهميتها في الوقوف صفاً واحداً في وقت المحن والشدائد، كما نقدر عاليا موقف الكل الرياضي الفلسطيني على روح التلاحم والتعاضد التي سطرها في الفعل والعمل على مدار المرحلة الماضية من عمر نضالنا الوطني والرياضي والوقوف خلف القيادة الرياضية في كل معاركها لانتزاع الحقوق المشروعة للرياضة والرياضيين حسب لوائح وقوانين الفيفا.

ما أجمل التلاحم والوحدة بين الأشقاء التي تظهر في وقت الشدائد، فكل الشكر لمن ساعد وساهم في هذه الصورة الرائعة وتواصل شطري الوطن ،ففي الاتحاد قوة وفي التفرق ضعف، وهذه الفلسفة رسختها القيادة الرياضية منذ توليها مقاليد المسؤولية.وناضلت ومازالت مستمرة في حالة النضال لتجسيد الحلم الفلسطيني الكبير.

إن رسالة القيادة الرياضية حملت مضامين واضحة ترتكز على إرث تاريخي حضاري يعمل على تعزيز التواصل المجتمعي والتقارب بين أفراد المجتمع والالتقاء بالأشقاء والأحباب وهي عادة متأصلة في مجتمعنا الفلسطيني.

إن حجم المشاركات الفلسطينية في الاستحقاقات على المستويين الإقليمي والدولي على مدار العقود الماضية استطاعت أن تقدم استعراضاً شاملاً وتعريفاً بفلسطين التاريخية وعاصمتها الأبدية مدينة القدس الشريف من خلال ثقافاتها وحضورها الفاعل والمؤثر في المجال الرياضي والشبابي والكشفي والمجالات الأخرى.

اليوم ورغم أن السماء ملبدة بالغيوم ينطلق أبناء خليل الرحمن "أهلي الخليل"ومن تحت المطر وبين أذرعتهم عواصف وفي ظل الشمس المحرقة وتحت ضوء القمر يرسمون ويكتبون على كل ورقة شجر أن عشقنا لك يا غزة هاشم سيبقى على مر البشر.

فهذه كوكبة من رجالك يا فلسطين يا وطن الشهداء والفاتحين عبروا فينا وأعادوا كتابة التاريخ بلمح البصر.

اليوم تعلوا رايات الوحدة في غزة العزة وترفرف على قباب مساجدنا وشوارعنا وأزقة مخيماتنا رمز وعنوان صمودنا وبقائنا وتزغرد خنساوات الشجاعية وفلسطين احتفاء بعبور أبطال أهلي الخليل ولقاء الصامدين.

فتحية مفعمة بطعم مسك الشهداء لأولئك الذين دشنوا جسور التواصل وأمدوا جسرا من الضفة الثائرة إلى غزة المقاومة لعبور الإخوة والرفاق ليتعانق برتقال الساحل مع زيتون الجبل الأصيل وفلسطين في محطة تاريخية غير عادية.وأخيرا أضحى الحلم حقيقية.





 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني