فيس كورة > أخبار

ماذا يحدث عندما يتواجه الأشقاء في الملعب ؟!

  •  حجم الخط  

ماذا يحدث عندما يتواجه الأشقاء في الملعب ؟!

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 1/9/2015 – يربطهما الدم وعشق الساحرة المستديرة، جمعهم ملعب واحد في مباراة واحدة بين قطبي الكرة الرفحية الشباب والخدمات، ولم ينتظرا بداية الموسم لتبدأ مواجهة الأخوين "غواش" مبكراً في دربي رفح على شرف أرواح القادة الشهداء.

حيث المواجهة ما بين صانع أهداف غزة الرياضي سابقاً، وصاحب هدف صعود خدمات المغازي للدرجة الممتازة، "نوارة" و"هلال" تواجها داخل الملعب وعلى خط التماس كان الدعم من الوالد.

الغلبة في المواجهة كانت لصالح "نوارة" على حساب شقيقه الأصغر "هلال"، عندما ظهر الأول بقوة في صفوف الزعيم وأعلن عن وجوده بقوة أمام جماهير ولاعبي قطبي الكرة الرفحية، فهاجم وراوغ واستحوذ على الكرة ومررها لزملائه.

صحيح أنه لم يُسجل الأهداف، ولكنه لفت الانتباه بسرعته بمهاراته الفردية وقدرته على التفاهم مع لاعبي فريقه الجديد، فكان من الصفقات الرابحة لشباب رفح.

وعلى الجهة المقابلة بذل "هلال" مجهوداً كبيراً داخل الملعب، إلا أن الرقم (2) الذي يحمله قميصه بحاجة إلى المزيد من الحضور ولفت الانتباه بين عمالقة الأخضر الرفحي الذي يضم بين صفوفه علامات فارقة في الكرة الرفحية.

أيضاً هلال لم يسجل في شباك الزعيم ولم يكن صاحب الهدف الفصل في المباراة، إلا أنه تمكن من تمرير الكرة لزملائه ومهاجمة دفاع الخصم، لتبقى صفقته رهن بداية الموسم الكروي القادم.

بشكل عام لا يمكننا الحكم بشكل نهائي على مستوى اللاعبين في المباريات الغير رسمية، لأنها تختلف في الروح التنافسية والأداء، ولا يمكننا الحكم أيضاً على أداء لاعبين لم يسبق لهما اللعب تحت ضغط جماهيري كبير لم يعتادا عليه خلال لعبهم في أنديتهم السابقة.

في النهاية .. الدربي "الغواشي" انتهى بفوز فريق "نوارة" على فريق "هلال" بهدفين نظيفين، وسيبقى والدهما ما بين الفرح للفائز والحزن للخاسر في كل لقاء كروي يجمع ابنيه داخل المستطيل الأخضر.

الصورة من تصوير موقع فوتبول




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني