فيس كورة > أخبار

الإعلاميات الرياضيات علامة المهنية والجمال في استاد فيصل الحسيني

  •  حجم الخط  

الإعلاميات الرياضيات علامة المهنية والجمال في استاد فيصل الحسيني

غزة/ نيللي المصري (فيس كووورة) 8/9/2015 - على الرغم من تعادل منتخبي فلسطين والامارات في التصفيات الاسيوية المؤهلة لكأس العالم، وبحث كلا المنتخبين عن الفوز.

وباعتبار ذاك اللقاء يوم رياضي وطني فكانت المسؤولية ملقاة على عاتق الجميع دون استثناء.

الاعلاميات الرياضيات اللواتي تواجدن في استاد فيصل الحسيني لتغطية اللقاء كنَ الوجه الجميل الذي حاول نقل الصورة والحدث كل منهن بحسب ما تراه.

وجميعهن اجمعن على انهن كنَ في مهمة وطنية رياضية وامامهن مسؤولية كبيرة تجاه المنتخب الفلسطيني والرياضة الفلسطينية.

مسؤولية كبيرة

الصحافية احرار جبريني عبرت عن رضاها بتواجد زميلات لها في هذا اليوم لتغطية المباراة، ورأت أنه دوما العامل في الحقل الرياضي وتحديدا الصحافيات تقع على عاتقهن مسؤولية كبيرة، كون المهنة لم تقتصر على تأدية واجب فقط، وانما هي توثيق ونقل الصورة بعناصرها خارج فلسطين فيما تخدم الرياضة الفلسطينية.

واشارت الى ضرورة ان تخوض الصحافيات مجال الاعلام الرياضي، كونه يحمل قضايا رياضية هامة وبحاجة الى التطرق لها بشكل كبير.

واضافت جبريني انه مازال هناك بعض من الخلل في المفهوم الثقافي لعمل الفتاة في الصحافة الرياضية ولابد من دثر هذه الثقافة، لانها بحسب قولها مهنة الاعلام الرياضي تجعل من الفتاة اقوى واكثر ثباتا في مهنة يعتبرها المجتمع ذكورية.

نوع من التحدي

وترى الصحافية دينا السلامين مراسلة شبكة فلسطين الرياضية ان تواجدها في الملعب لتغطية المباراة نوع من التحدي لذلك المفهوم الذكوري للمهنة ، وان على الصحافية الرياضية متابعة الاخبار الرياضية ونقلها بمصداقية.

واكدت ان تغطية مباراة هامة هي مهمة كبيرة كان عليها ان تثبت نفسها وتقوم بمتابعة كافة تفاصيلها، وهذا ما يمنحها دافع كبير للاستمرار بحسب قولها.

دعوة للصحفيات

أما الصحافية الاء مطرية فأكدت على صعوبة المهنة والعمل بين الرجال، لانه مازال المفهوم الخاطئ لعمل الاعلامية الرياضية يسيطر على المجتمع، لكن في المقابل شددت على ان تغطية لقاء المنتخبين الفلسطيني والاماراتي كان مسؤولية كبيرة ولابد من انجازها، داعية الصحافيات بضرورة خوض هذا المجال، خاصة وانه لدى فلسطين منتخبات نسوية متعددة بفئاتها العمرية وضرورة متابعتها.





 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني