فيس كورة > أخبار

بركات يخرج عن صمته عقب التعادل أمام الإمارات

  •  حجم الخط  

بركات يخرج عن صمته عقب التعادل أمام الإمارات

رام الله/(فيس كووورة) 9/9/2015 – خرج عبد الناصر بركات، المدير الفني للمنتخب الوطني عن صمته وشرح للجميع طريقة وآلية عمله لصناعة منخب وطني قوي، حيث طالب الجميع بعدم تصفية الحسابات عن طريق المنتخب، وعدم تغليب المصالح الخاصة على المصالحة العامة.

جاء ذلك خلال موقف عبر عنه بركات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حيث رفض مبدأ تصفية الحسابات عن طريق المنتخب وطالب الجميع بمساندته في مهمته لبناء منتخب قادر على المنافسة.

وهذا نص ما كتبه بركات:

حقيقة اود أن اشكر الجماهير التي حضرت مباراة الأمس وساندت المنتخب بشكل كبير وكل من عمل على انجاح مباراة أمس من طواقم عاملة ولجان، ونحن كطاقم فني وطبي واداري نشكر اللاعبين للانضباط التكتيكي العالي الذي رسخوه خلال دراستنا الدقيقة للمنتخب الاماراتي وخلال التمارين والمباريات التجريبية.

أشكر كل رياضي يقدم مصلحة فلسطين على النظرة الناديوية، نحترم كل الآراء، نعم فعمر هذا المنتخب خمس شهور معظم بدأنا هذا المنتخب بتاريخ 1/5/2015، بدأنا ببناء منتخب بحاجة إلى وقت وجهد كبير من الكل فالمنتخب هو نتاج عمل الرياضة الفلسطينية من أندية واتحاد وطواقم، فعمر منتخب الامارات 7 سنوات، نعم سنعمل على تطوير الفاعلية الهجومية.

وكل مباراة لها ظروفها ورجالها، وهناك أخطاء تحدث نتعلم منها ونستخلص العبر، ولا نتصيد الأخطاء، فبناء منتخب لمن يعرف في الرياضة هو 4 سنوات لذا كأس العالم يأتي كل 4 سنوات، يعد فيه منتخب يكون معدل أعمار لاعبيه بين 22-25 مع وجود لاعبي الخبرة القادرين على أن يكونوا قدوة ويقدموا كل ما لديهم بشكل إيجابي.

والأمثلة حاضره في هذا المنتخب، نتعرض للظلم من كل الجهات ونجابه على كل الجبهات، نتفهم أن البعض يحضر مباريات برشلونا وريال مدريد ويظن أن هذا يأتي في ليلة وضحاها، نعول على الرياضيين لكي يقولوا كلمة حق تنجيهم يوم القيامة، نحن ليسنا ضد أي لاعب، بالعكس نحن نتمنى أن ينضم كل لاعب يستحق.

ولكن المنتخب أكبر مني ومن أي إنسان يتعالى على المنتخب، أنا أُمثل جزء من مرحلة بدأها اللواء جبريل الرجوب، ونشكر كل جهود الاندية والمدربين وكل الرياضيين لما لهم دور في تطوير الرياضة.

والاعلام الفلسطيني والعربي المميز، ولكن دعونا لا نصفي حساباتنا من خلال المنتخب، دعونا نعطي هذا المنتخب 4 سنوات مثل باقي المنتخبات وإن شاء الله سنستخلص العبر.

وفي حال رأينا اننا غير قادرين سنمتلك الشجاعة لنترك مكاننا لمن يستطيع أن يُكمل المسيرة، وهم كُثر كما أرى وأشاهد، ولكن فلسطين أولا ومنتخب فلسطين أولا وثانياً النادي وثالثاً المصالح الذاتية.

والتوفيق من الله.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني