فيس كورة > أخبار

المشاعر الحماسية عنوان مواجهة الفدائي والإمارات

  •  حجم الخط  

المشاعر الحماسية عنوان مواجهة الفدائي والإمارات

غزة/ وائل الحلبي (صحيفة فلسطين) 9/9/2015 - لم أتمالك نفسي أمام هتاف الجماهير الكبيرة أثناء ترديد السلام الوطني الفلسطيني, فكل الحناجر كانت مليئة بالحماسة تُلهب بداخلنا القوة والروح من أجل تقديم أفضل ما لدينا في المباراة.

بهذه الكلمات تحدث نجم المنتخب الوطني أليكس نصار، عن الشعور الذي انتابه مع بداية لقاء المنتخب الوطني ونظيره الإماراتي والذي أقيم على ستاد الشهيد فيصل الحسيني وانتهى بالتعادل السلبي بين الفريقين.

ويسرد نصار في تغريدة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "لقد انتظرت مثل هذه اللحظة طويلاً, شعرت بحماس كبير أثناء ترديد السلام الوطني, الأجواء كانت جميلة جداً, الجماهير كان لها دور كبير في أن يُقدم نجوم الفدائي كل ما لديهم من أجل إرضاء هذه الجماهير التي وصفها بالرائعة".

وتحت خشبات المرمى كان متألق آخر وأسد يحمي عرينه بكل قوة، ألا وهو الحارس توفيق علي، الذي قدم مباراة أكثر من رائعة في ظل تعدد هجمات نجوم المنتخب الإماراتي عمر عبد الرحمن وعلي مبخوت وأحمد خليل، إلا أن علي كان على موعد مع الإبداع والتألق والحفاظ على نظافة الشباك.

علي، الذي وجه رسالة شكر للجماهير على ما قدمته من صورة رائعة للتشجيع بشكل حضاري ومنظم ومحترف كان له الدور الأكبر في تحفيز اللاعبين, مؤكداً أن المنتخب الوطني سيقدم الأفضل في الجولات المقبلة من التصفيات الآسيوية المزدوجة.

وأضاف علي، بأن اللقاء كان قوياً من كافة الجوانب الفنية والبدنية، وأن لاعبي الفدائي كانوا على قدر المسؤولية في مواجهة أحد أقوى المنتخبات العربية والآسيوية.

مدرب اللياقة البدنية قائد الظل

ومن جانبه رأى نور الدين ولد، مدرب اللياقة البدنية للمنتخب والذي حصل على مسمى المدرب العام للمنتخب، رأى أن تكرار خوض الفدائي لمبارياته الرسمية على أرضه وأمام جماهيره سيزيد من خبرة اللاعبين من أجل تحقيق نتائج أفضل خاصة وأن اللاعبين لم يعتادوا على خوض مثل هذه المباريات المهمة أمام جماهير كبيرة تهتف طوال المباراة.

واعتبر ولد علي أن نتيجة التعادل السلبي منطقية وعادلة في نفس الوقت خاصة وأنها تأتي أمام متصدر المجموعة والمرشح الأول فيها والذي حقق فوزا كبيرا على منتخب ماليزيا في الجولة السابقة بعشرة أهداف دون رد.

جماهير فدائية

ولا يمكن لأحد أن يغفل الدور الجماهيري البارز في اللقاء والذي امتاز بالحماسة والقوة وكان له أهمية في ظل جرعة الروح والمعنويات العالية التي تلقاها لاعبو الفدائي بفعل الهتاف المتواصل للجماهير.

ويقول أحمد أبو زهرة: "أنْ ترى منتخب بلادك يخوض مبارياته الرسمية على أرضه فهو تحقيق لحلم كبير انتظرناه طويلاً"، وأبو زهرة مواطن فلسطيني انطلق من مدينة الخليل برفقة العشرات من زملائه لمتابعة اللقاء منذ ساعة مبكرة من أجل حجز مقعده في ستاد الشهيد فيصل الحسيني.

فيما زميله محمد العواودة، عبر عن شعوره بحالة من السعادة الكبيرة لمتابعة لقاء الفدائي في الملعب خاصة وأنه حاول السفر إلى أستراليا لمتابعة ومساندة الفدائي في كأس آسيا 2015، مُشيراً إلى أنه لم ينجح في الحصول على التأشيرة الخاصة بدخوله لها الأمر الذي جعله يشعر بالحزن الكبير.





 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني